الشرافي : كافة مشاكلنا يمكن انجازها بالوحدة في ظل وجود قواسم مشتركة
غزة -دنيا الوطن
دعا الدكتور كمال الشرافي مستشار الرئيس محمود عباس لحقوق الإنسان إلى توحيد الجهود لمواجهة الحصار من أجل توفير لقمة العيش الكريمة لأبناء شعبنا والأدوية لمرضانا، مشدداً على ضرورة عدم الاكتفاء بإحصاء الوفيات من المرضى جراء الحصار بسبب نقص الأدوية والعلاج، وقال: " لابد لنا أن نسعى بخطوات متقدمة لتوفير ما يلزم مرضانا من أدوية وعلاجات رغم التحديات الجسام والمهام الصعبة، لكنها ليست مستحيلة.
وأََََضاف أن كافة مشاكلنا يمكن انجازها بالوحدة في ظل وجود قواسم مشتركة كفيلة بانجاز ذلك إذا ابتعدنا عن الحزبية.
جاء ذلك خلال حفلاً تأبينياً لرجل الإصلاح الفقيد جهاد أبو عيدة "أبو سالم"، مدير عام الإدارة العامة لشؤون العشائر في وزارة الداخلية، نظمته عشائر القطاطوه وسط حضور عدد غفير من رجال الإصلاح في قطاع غزة، وشخصيات اعتبارية، تكريماً لدوره المتميز في الإصلاح بين العائلات, والفصائل الفلسطينية.
و أشاد الدكتور الشرافي ، بالجهود التي بذلها الفقيد المرحوم جهاد أبو عيدة في الإصلاح بين العائلات والفصائل الفلسطينية، وعمل الخير، مشيراً إلى دور عائلة أبو عيدة المتميز في الإصلاح قبل قدوم السلطة، ودور المرحوم الحاج يوسف عبد النبي أبو عيدة، في حل النزاعات بين أفراد المجتمع في الوقت الذي لم يكن فيه قانوناً ولا شرطة، بل كانت رجالات الإصلاح بمثابة الشرطة والقانون إلى أن جاءت السلطة ووصل المرحوم إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وتم تعيينه في دائرة العشائر وتطور عمله في العشائر إلى ان وصل بها، حيث نال ثقة الجميع في مكانه عمله على أساس انه امتداد إلى المرحوم يوسف عبد النبي "أبو تيسير" إلى ان تم تعيينه مدير عام لشؤون العشائر من قبل الرئيس محمود عباس.
وأضاف الشرافي : " نحن اليوم بأمس الحاجة إلى الدور الإصلاحي الذي كان يقوم به الفقيد "أبو سالم" في مجتمعنا لاسيما وشعبنا الفلسطيني يعاني مضاعفات الأحداث الأخيرة التي لا تخفى على أحد، معتبراً أن رجال الإصلاح لهم ضرورة كبيرة جداً لأبناء شعبنا، خصوصاً في ظل المرحلة التي نمر بها الآن من تغيب القضاء الفلسطيني المستقل، لأن دورهم مكملاً للقانون وليس بديلاً عنه.
وفي السياق ذاته قال رجل الإصلاح تيسير أبو عيدة في كلمة له خلال حفل التأبين: "قدرنا في عشائر القطاطوة أن نفقد رجل الإصلاح ومختار مخاتير آل أبو عيدة القطاطوة العام الماضي الحاج "يوسف عبد النبي أبو عيدة"، وقدر الله أيضاً أن يختار أخانا "أبا سالم" الذي سار على طريق سلفه، في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها شعبنا ونحن في أمس الحاجة لرجال أمثاله، مشيراً إلى دور الفقيد في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة من عائلات الشهداء والجرحى والأسرى ورعايته للأرامل والثكالى واليتامى والمنكوبين.
وأكد أبو عيدة أن الفقيد أبا سالم تميز بالتوجه الوحدوي بين الفصائل الفلسطينية والوطنية، لأنه كان يعلم أن هذه الفصائل جميعاً تعمل لرفعة الوطن والمواطن، لذا كانت كلماته وأفعاله تدعو للوحدة والتجمع ونبذ الفرقة والتشتت، وبذلك نال ثقة الأحرار والوطنيين والمجاهدين الشرفاء. ولذا نال أيضاً ثقة الرئيس محمود عباس، فكلفه بأن يكون مديرا عاما لشؤون العشائر في فلسطين.
وشكر جميع الوزراء والنواب والمحافظين والمخاتير ورؤساء البلديات ورؤساء الدوائر والوجهاء كل باسمه ولقبه ورمزه لحضورهم حفل تأبين أخينا أبو سالم.
بدوره تحدث العميد سلمان أبو يوسف "أبو عزام" عن قبيلة القطاطوة في الوطن والشتات قائلاً: "بالأصالة عن نفسي ونيابة عن قبيلة القطاطوة في الداخل والخارج أرحب بالحضور جميعاً أجمل ترحيب وانتم تشاركوننا أحزاننا في مصابنا الجلل في فقيدنا الغالي الأستاذ المحامي مدير عام إدارة شؤون العشائر ولجان الإصلاح جهاد أبو عيدة "أبو سالم"، ذلك الفارس الذي ترجل وغادرنا كلمح البصر إلى جنات الخلد إن شاء الله.
وأضاف لقد كان أبو سالم صمام الأمان ورجل الإصلاح الأول في الوطن ومؤسس لإدارة شؤون العشائر .. فقد عمل بلا كلل ولا ملل كما كان ركيزة من ركائز القطاطوة ورجالاتها .. وكانت ارداة الله أن يغادرنا هذا الفارس لملاقاة ربه إلى من أحب أكثر منا جميعاً.
واختتم كلمته بالقول: "إن اللسان يعجز عن وصف حالنا لفراق هذا الابن البار الوفي المؤمن الأمين... رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون، لك الجنة ولنا الصبر والسلوان".
وعن دائرة شؤون العشائر قال أبو سلمان المغني : " نجتمع اليوم في حفل تأبين الأخ الحبيب والقريب إلى قلوبنا جميعاً، فقيدنا الغالي أبي سالم، الذي اختطفه القدر من بيننا وهو في ريعان شبابه وترك فراغاً كبيراً، وتابع المغني " قضينا مع الفقيد أبو سالم سنوات عدة فكان رحمة الله يتمتع بصفات متميزة برحابة صدره وسمو أخلاقه وأدبه الجم واحترامه للصغير والكبير، صاحب نخوة عالية، له أسلوبه المميز في مخاطبة المتخاصمين، يخرج المتخاصمان وعلامات الرضا على وجهيهما وأحبه الجميع لحسمه وعدله وصدقه.
وأضاف فارقتنا يا أبا سالم في وقت اشتدت فيه المحن والكروب علينا، فارقتنا يا فقيدنا في أيام قل فيها الوفاء فكنت الوفي، وقل فيها الحلم فكنت الحليم وقل فيها الود فكنت الودود بهذا اكتسبت قلوب وحب جميع إخوانك من مخاتير ورجال إصلاح من الذين عملوا معك وكل من عرفتهم.
وقال المغني : " اتذكر في وفاة أبا سالم قول الشاعر: الناس صنفان موتى في حياتهم .. آخرون في بطن الأرض أحياء.
وعاهد المغني المرحوم "أبو سالم" على المحافظة على نهجه في الاصلاح وعمل الخير حتى تتحقق أمانيك.
وقال رجل الإصلاح درعان الوحيدي في كلمة له عن العشائر: "الفقيد فقيد الشعب برمته، وما كان لي أن أقف وبكل حزن وأسى مؤبناً لشخص اختطفه القدر المنون عزيز على أصدقائه وزملائه وعليكم جميعاً إلا من هول صدمة، لأن المصاب جلل بوفاته، وأضاف أن إدارة شؤون عشائر فلسطين فقدت رجلاً فذاً سياسياً محنكاً وصديقاً حميماً كان دوماً يسعى للصلح والإصلاح بمهارة فائقة.
وتابع أن الأقدار شاءت أن يتزامن موعد نكبة أصدقائه وأهله وذويه في نهاية أجله المحتوم29/11، وهو يوم وتاريخ القرار المشئوم، قرار تقسيم فلسطين في اليوم نفسه من العام 1947، أي بعد نكبة فلسطين بستين عاماً خلت، والذي لم ينحصر في هجرة الهوان وفقدان الوطن بمدنه وقراه وريفه بل في الأدهى والأعظم ألا هو نكبة شعب فلسطين في سوء وفساد زعاماته وقياداته الفلسطينية وجامعة الدول العربية.
دعا الدكتور كمال الشرافي مستشار الرئيس محمود عباس لحقوق الإنسان إلى توحيد الجهود لمواجهة الحصار من أجل توفير لقمة العيش الكريمة لأبناء شعبنا والأدوية لمرضانا، مشدداً على ضرورة عدم الاكتفاء بإحصاء الوفيات من المرضى جراء الحصار بسبب نقص الأدوية والعلاج، وقال: " لابد لنا أن نسعى بخطوات متقدمة لتوفير ما يلزم مرضانا من أدوية وعلاجات رغم التحديات الجسام والمهام الصعبة، لكنها ليست مستحيلة.
وأََََضاف أن كافة مشاكلنا يمكن انجازها بالوحدة في ظل وجود قواسم مشتركة كفيلة بانجاز ذلك إذا ابتعدنا عن الحزبية.
جاء ذلك خلال حفلاً تأبينياً لرجل الإصلاح الفقيد جهاد أبو عيدة "أبو سالم"، مدير عام الإدارة العامة لشؤون العشائر في وزارة الداخلية، نظمته عشائر القطاطوه وسط حضور عدد غفير من رجال الإصلاح في قطاع غزة، وشخصيات اعتبارية، تكريماً لدوره المتميز في الإصلاح بين العائلات, والفصائل الفلسطينية.
و أشاد الدكتور الشرافي ، بالجهود التي بذلها الفقيد المرحوم جهاد أبو عيدة في الإصلاح بين العائلات والفصائل الفلسطينية، وعمل الخير، مشيراً إلى دور عائلة أبو عيدة المتميز في الإصلاح قبل قدوم السلطة، ودور المرحوم الحاج يوسف عبد النبي أبو عيدة، في حل النزاعات بين أفراد المجتمع في الوقت الذي لم يكن فيه قانوناً ولا شرطة، بل كانت رجالات الإصلاح بمثابة الشرطة والقانون إلى أن جاءت السلطة ووصل المرحوم إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وتم تعيينه في دائرة العشائر وتطور عمله في العشائر إلى ان وصل بها، حيث نال ثقة الجميع في مكانه عمله على أساس انه امتداد إلى المرحوم يوسف عبد النبي "أبو تيسير" إلى ان تم تعيينه مدير عام لشؤون العشائر من قبل الرئيس محمود عباس.
وأضاف الشرافي : " نحن اليوم بأمس الحاجة إلى الدور الإصلاحي الذي كان يقوم به الفقيد "أبو سالم" في مجتمعنا لاسيما وشعبنا الفلسطيني يعاني مضاعفات الأحداث الأخيرة التي لا تخفى على أحد، معتبراً أن رجال الإصلاح لهم ضرورة كبيرة جداً لأبناء شعبنا، خصوصاً في ظل المرحلة التي نمر بها الآن من تغيب القضاء الفلسطيني المستقل، لأن دورهم مكملاً للقانون وليس بديلاً عنه.
وفي السياق ذاته قال رجل الإصلاح تيسير أبو عيدة في كلمة له خلال حفل التأبين: "قدرنا في عشائر القطاطوة أن نفقد رجل الإصلاح ومختار مخاتير آل أبو عيدة القطاطوة العام الماضي الحاج "يوسف عبد النبي أبو عيدة"، وقدر الله أيضاً أن يختار أخانا "أبا سالم" الذي سار على طريق سلفه، في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها شعبنا ونحن في أمس الحاجة لرجال أمثاله، مشيراً إلى دور الفقيد في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة من عائلات الشهداء والجرحى والأسرى ورعايته للأرامل والثكالى واليتامى والمنكوبين.
وأكد أبو عيدة أن الفقيد أبا سالم تميز بالتوجه الوحدوي بين الفصائل الفلسطينية والوطنية، لأنه كان يعلم أن هذه الفصائل جميعاً تعمل لرفعة الوطن والمواطن، لذا كانت كلماته وأفعاله تدعو للوحدة والتجمع ونبذ الفرقة والتشتت، وبذلك نال ثقة الأحرار والوطنيين والمجاهدين الشرفاء. ولذا نال أيضاً ثقة الرئيس محمود عباس، فكلفه بأن يكون مديرا عاما لشؤون العشائر في فلسطين.
وشكر جميع الوزراء والنواب والمحافظين والمخاتير ورؤساء البلديات ورؤساء الدوائر والوجهاء كل باسمه ولقبه ورمزه لحضورهم حفل تأبين أخينا أبو سالم.
بدوره تحدث العميد سلمان أبو يوسف "أبو عزام" عن قبيلة القطاطوة في الوطن والشتات قائلاً: "بالأصالة عن نفسي ونيابة عن قبيلة القطاطوة في الداخل والخارج أرحب بالحضور جميعاً أجمل ترحيب وانتم تشاركوننا أحزاننا في مصابنا الجلل في فقيدنا الغالي الأستاذ المحامي مدير عام إدارة شؤون العشائر ولجان الإصلاح جهاد أبو عيدة "أبو سالم"، ذلك الفارس الذي ترجل وغادرنا كلمح البصر إلى جنات الخلد إن شاء الله.
وأضاف لقد كان أبو سالم صمام الأمان ورجل الإصلاح الأول في الوطن ومؤسس لإدارة شؤون العشائر .. فقد عمل بلا كلل ولا ملل كما كان ركيزة من ركائز القطاطوة ورجالاتها .. وكانت ارداة الله أن يغادرنا هذا الفارس لملاقاة ربه إلى من أحب أكثر منا جميعاً.
واختتم كلمته بالقول: "إن اللسان يعجز عن وصف حالنا لفراق هذا الابن البار الوفي المؤمن الأمين... رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون، لك الجنة ولنا الصبر والسلوان".
وعن دائرة شؤون العشائر قال أبو سلمان المغني : " نجتمع اليوم في حفل تأبين الأخ الحبيب والقريب إلى قلوبنا جميعاً، فقيدنا الغالي أبي سالم، الذي اختطفه القدر من بيننا وهو في ريعان شبابه وترك فراغاً كبيراً، وتابع المغني " قضينا مع الفقيد أبو سالم سنوات عدة فكان رحمة الله يتمتع بصفات متميزة برحابة صدره وسمو أخلاقه وأدبه الجم واحترامه للصغير والكبير، صاحب نخوة عالية، له أسلوبه المميز في مخاطبة المتخاصمين، يخرج المتخاصمان وعلامات الرضا على وجهيهما وأحبه الجميع لحسمه وعدله وصدقه.
وأضاف فارقتنا يا أبا سالم في وقت اشتدت فيه المحن والكروب علينا، فارقتنا يا فقيدنا في أيام قل فيها الوفاء فكنت الوفي، وقل فيها الحلم فكنت الحليم وقل فيها الود فكنت الودود بهذا اكتسبت قلوب وحب جميع إخوانك من مخاتير ورجال إصلاح من الذين عملوا معك وكل من عرفتهم.
وقال المغني : " اتذكر في وفاة أبا سالم قول الشاعر: الناس صنفان موتى في حياتهم .. آخرون في بطن الأرض أحياء.
وعاهد المغني المرحوم "أبو سالم" على المحافظة على نهجه في الاصلاح وعمل الخير حتى تتحقق أمانيك.
وقال رجل الإصلاح درعان الوحيدي في كلمة له عن العشائر: "الفقيد فقيد الشعب برمته، وما كان لي أن أقف وبكل حزن وأسى مؤبناً لشخص اختطفه القدر المنون عزيز على أصدقائه وزملائه وعليكم جميعاً إلا من هول صدمة، لأن المصاب جلل بوفاته، وأضاف أن إدارة شؤون عشائر فلسطين فقدت رجلاً فذاً سياسياً محنكاً وصديقاً حميماً كان دوماً يسعى للصلح والإصلاح بمهارة فائقة.
وتابع أن الأقدار شاءت أن يتزامن موعد نكبة أصدقائه وأهله وذويه في نهاية أجله المحتوم29/11، وهو يوم وتاريخ القرار المشئوم، قرار تقسيم فلسطين في اليوم نفسه من العام 1947، أي بعد نكبة فلسطين بستين عاماً خلت، والذي لم ينحصر في هجرة الهوان وفقدان الوطن بمدنه وقراه وريفه بل في الأدهى والأعظم ألا هو نكبة شعب فلسطين في سوء وفساد زعاماته وقياداته الفلسطينية وجامعة الدول العربية.

التعليقات