الشيوخي يناشد الرئيس عباس بادراج ملف جثامين الشهداء المحتجزة ضمن اولويات التفاوض مع اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
ناشدت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في م.ت.ف خلال بيان صدر عن المقر المركزي لها اصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية انقاذ حياة الاسيرين احمد ابراهيم ابو علي والاسير حسين جميل حسين اقحش من سكان مدينة جنين موضحة ان ابو علي بحالة صحية تستدعي التدخل قبل فوات الاوان بسبب تردي وضعه الصحي والمحكوم بالسجن الاداري ويقبع في سجن مستشفى الرملة لاصابته في قدميه دون تقديم العلاج اللازم له مؤكدة على ضرورة تدخل وزارة شؤون الاسرى والصليب الاحمر للضغط على ادارة السجون لعلاجه وللافراج عنه كونه يمكث في السجن بلا لائحة اتهام مضيفة ان هناك خطورة حقيقية على حياة الاسير حسين جميل اقحش من سكان مدينة جنين والمعتقل منذ اواسط شهر نيسان 2006م والمحكوم ثماني سنوات ونصف والموجود في سجن مجدو موضحة ان اقحش كان قد تعرض للعديد من الاصابات ووجود العديد من الشظايا بمختلف انحاء جسده وكان ياخذ علاجات ومساجات ليده اليسرى وذلك بسبب الاصابة الى ان تم اعتقاله حيث يعاني حالياً من الاهمال الطبي موضحة انه تم اعتقاله خلال توجهه الى المستشفى لاجراء عملية في عينه اليسرى لوجود شظايا بها وان عينه اصيبت باضرار واضحة بسبب عدم تقديم العلاج له حتى اصبح لا يرى بها مطلقاً.
كما اكدت اللجان ان الاسير يعاني من عجز شبه كامل في اليد والعين اليسرى وادارة السجون لم تقدم اي علاج له سوى حبة الاكمول فقط كما ان يده المصابة تحتاج لجهاز يجب استبداله كل نصف عام الامر الذي حرم منه منذ دخول السجن موجهة اللجان صرخة لكل اصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية لانقاذ حياة هذين الاسيرين وعموم الاسرى قبل فوات الاوان.
وفي نفس السياق ناشد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي الرئيس محمود عباس"ابو مازن" ادراج ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى اسرائيل بشكل خاص وتشكيل لجنة تفاوضية متخصصة لمتابعته مع السلطات الاسرائيلية والضغط في كافة المحافل للعمل على اعادة جثامين الشهداء لاسرهم لدفنها وفق ما نصت عليه الشرائع السماوية وكاولوية ضمن ملفات التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي جنباً الى جنب مع باقي القضايا لانها تشكل احدى الجوانب الهامة في الملفات التي يجب اثارتها ومتابعتها مع الحكومة الاسرائيلية التي تتكتم على هذا الملف وترفض اثارته او البحث في تفاصيله مضيفاً ان الحكومة الاسرائيلية تحتجز جثامين المئات من الشهداء الفلسطينين والعرب في مقابر خاصة يطلق عليها اسم مقابر الارقام حيث استبدلت اسماء الشهداء بالارقام وهذه المقابر تخضع مباشرة لوزارة الدفاع والامن الداخلي الاسرائيلي وهي مغلقة وموزعة داخل الخط الاخضر وتعتبر مناطق عسكرية مغلقة يمنع الوصول اليها وزيارتها.
وفي بيان متصل ندد الشيوخي بحرمان السلطات الاسرائيلية الحاج تيسير شاهين من مدينة سلفيت زيارة ابنائه الثلاثة وهم بلال وعبد الرحيم وعبد الرحمن المعتقلين لدى اسرائيل بحجة المنع الامني وذلك لاكثر من عام متواصل مطالباً بجمع الاسرى الثلاثة في سجن واحد بدل توزيعهم على ثلاثة سجون مما يشكل صعوبة بالغة في تواصل شاهين مع ابنائه كما ادان ادارة السجون اقدامها على نقل الاسير حسام خضر عضو المجلس التشريعي السابق وناصر عويض القائد العام لكتائب شهداء الاقصى والاسيرين احمد البرغوثي ووليم الريماوي بصورة تعسفية من سجن بئر السبع الى "هداريم" بذريعة تحريض الاسرى على الاحتجاج موضحاً ان نقل الاسير خضر ورفاقه يندرج ضمن سلسلة تنقلات تعسفية متعمدة تتبعها ادارة السجون كاجراء عقابي ضد الاسرى الذين يحتلون مواقع قيادية في السجون بذريعة تحريضهم الاسرى على الاضراب وتنفيذ احتجاجات ضد الممارسات القمعية لادارة السجون كما اشار الشيوخي الى ان الاسيرين خضر محكوم 7سنوات وعويص محكوم 14مؤبدا وخمسين عاماً امضيا وقتاً طويلاً منذ اعتقلا مطلع الانتفاضة في زنازين انفرادية وفي اقسام العزل.
ناشدت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في م.ت.ف خلال بيان صدر عن المقر المركزي لها اصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية انقاذ حياة الاسيرين احمد ابراهيم ابو علي والاسير حسين جميل حسين اقحش من سكان مدينة جنين موضحة ان ابو علي بحالة صحية تستدعي التدخل قبل فوات الاوان بسبب تردي وضعه الصحي والمحكوم بالسجن الاداري ويقبع في سجن مستشفى الرملة لاصابته في قدميه دون تقديم العلاج اللازم له مؤكدة على ضرورة تدخل وزارة شؤون الاسرى والصليب الاحمر للضغط على ادارة السجون لعلاجه وللافراج عنه كونه يمكث في السجن بلا لائحة اتهام مضيفة ان هناك خطورة حقيقية على حياة الاسير حسين جميل اقحش من سكان مدينة جنين والمعتقل منذ اواسط شهر نيسان 2006م والمحكوم ثماني سنوات ونصف والموجود في سجن مجدو موضحة ان اقحش كان قد تعرض للعديد من الاصابات ووجود العديد من الشظايا بمختلف انحاء جسده وكان ياخذ علاجات ومساجات ليده اليسرى وذلك بسبب الاصابة الى ان تم اعتقاله حيث يعاني حالياً من الاهمال الطبي موضحة انه تم اعتقاله خلال توجهه الى المستشفى لاجراء عملية في عينه اليسرى لوجود شظايا بها وان عينه اصيبت باضرار واضحة بسبب عدم تقديم العلاج له حتى اصبح لا يرى بها مطلقاً.
كما اكدت اللجان ان الاسير يعاني من عجز شبه كامل في اليد والعين اليسرى وادارة السجون لم تقدم اي علاج له سوى حبة الاكمول فقط كما ان يده المصابة تحتاج لجهاز يجب استبداله كل نصف عام الامر الذي حرم منه منذ دخول السجن موجهة اللجان صرخة لكل اصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية لانقاذ حياة هذين الاسيرين وعموم الاسرى قبل فوات الاوان.
وفي نفس السياق ناشد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي الرئيس محمود عباس"ابو مازن" ادراج ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى اسرائيل بشكل خاص وتشكيل لجنة تفاوضية متخصصة لمتابعته مع السلطات الاسرائيلية والضغط في كافة المحافل للعمل على اعادة جثامين الشهداء لاسرهم لدفنها وفق ما نصت عليه الشرائع السماوية وكاولوية ضمن ملفات التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي جنباً الى جنب مع باقي القضايا لانها تشكل احدى الجوانب الهامة في الملفات التي يجب اثارتها ومتابعتها مع الحكومة الاسرائيلية التي تتكتم على هذا الملف وترفض اثارته او البحث في تفاصيله مضيفاً ان الحكومة الاسرائيلية تحتجز جثامين المئات من الشهداء الفلسطينين والعرب في مقابر خاصة يطلق عليها اسم مقابر الارقام حيث استبدلت اسماء الشهداء بالارقام وهذه المقابر تخضع مباشرة لوزارة الدفاع والامن الداخلي الاسرائيلي وهي مغلقة وموزعة داخل الخط الاخضر وتعتبر مناطق عسكرية مغلقة يمنع الوصول اليها وزيارتها.
وفي بيان متصل ندد الشيوخي بحرمان السلطات الاسرائيلية الحاج تيسير شاهين من مدينة سلفيت زيارة ابنائه الثلاثة وهم بلال وعبد الرحيم وعبد الرحمن المعتقلين لدى اسرائيل بحجة المنع الامني وذلك لاكثر من عام متواصل مطالباً بجمع الاسرى الثلاثة في سجن واحد بدل توزيعهم على ثلاثة سجون مما يشكل صعوبة بالغة في تواصل شاهين مع ابنائه كما ادان ادارة السجون اقدامها على نقل الاسير حسام خضر عضو المجلس التشريعي السابق وناصر عويض القائد العام لكتائب شهداء الاقصى والاسيرين احمد البرغوثي ووليم الريماوي بصورة تعسفية من سجن بئر السبع الى "هداريم" بذريعة تحريض الاسرى على الاحتجاج موضحاً ان نقل الاسير خضر ورفاقه يندرج ضمن سلسلة تنقلات تعسفية متعمدة تتبعها ادارة السجون كاجراء عقابي ضد الاسرى الذين يحتلون مواقع قيادية في السجون بذريعة تحريضهم الاسرى على الاضراب وتنفيذ احتجاجات ضد الممارسات القمعية لادارة السجون كما اشار الشيوخي الى ان الاسيرين خضر محكوم 7سنوات وعويص محكوم 14مؤبدا وخمسين عاماً امضيا وقتاً طويلاً منذ اعتقلا مطلع الانتفاضة في زنازين انفرادية وفي اقسام العزل.

التعليقات