الرئيس الأسد يعين عماد صابوني وزيراً للاتصالات خلفاً لسالم ومحمد السيد وزيراً للأوقاف خلفاً للأيوبي
غزة-دنيا الوطن
اصدر السيد الرئيس بشار الاسد صباح اليوم السبت المرسوم رقم 478 القاضي بتسمية السيدين الدكتور عماد عبد الغني صابوني وزيرا للاتصالات والتقانة والدكتور محمد عبد الستار السيد وزيرا للاوقاف.
ويأتي تعيين الدكتور محمد عبد الستار السيد وزيرا للاوقاف بدلا من محمد زياد الدين الأيوبي بعد أن كان السيد كان يشغل منصب معاون وزير الأوقاف.
وكان عكس السير قد نشر قبل يومين نقلاً عن مصادر موثوقة أن " عمرو سالم " وزير الاتصالات والتقانة و " هيثم شدياق " المدير السابق للمؤسسة العامة للاتصالات يخضعان للتحقيق لدى الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش في قضية " فساد مالي " .
وأوضحت المصادر حينها أ ن التحقيق الذي تجريه الهيئة المركزية يتعلق بعقد أبرمته شركة "بوكو" الصينية مع مؤسسة الاتصالات للعمل على تقديم خدمة "نظام الفوترة والترابط" في المؤسسة نهاية العام الفائت .
و شغل الدكتور عماد صابوني منصب المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات , قبل أن يستبدل ب " هيثم شدياق " الذي بدوره أعفي من منصبه بقرار رئيس مجلس الوزراء على خلفية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع جمعية "بيكتا" . بشأن " تطوير وحل مشكلات الانترنت في وزارة الاتصالات وتطوير الشبكات في سوريا " .
ولم يأت المرسوم الذي صدر على أي شرح لأسباب إعفاء الوزيرين " سالم والأيوبي " .ا
والجدير بالذكر أن المهندس " بكر بكر " الذي أعفي من منصبه لنفس القضية قد أعيد لمنصبه نفسه قبل أيام , بينما بقي الدكتور " إباء " معفى من مهامه .
وجمعية "بيكتا" جمعية رخصت مؤخرا من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتضم " 35 شركة برمجية " سورية.
و مجلس الوزراء كان قد شكل " لجنة خاصة " للتحقيق في القضية بعد ان أثارتها صحيفة رسمية محلية .
و ذكرت الصحيفة حينها أن " لجنة التحقيق لاحظت وجود خطأ في الترخيص لمجموعة شركات على أنها جمعية أهلية".
وكان الوزير السابق " عمرو سالم " عين وزيرا للاتصالات بموجب ثالث تعديل وزاري على حكومة العطري بداية عام 2006 شمل 50% تقريبا من الحكومة منذ استلامها مهامها أيلول 2003 طالت 15 وزارة من أصل 33
يذكر أن عكس السير قد تعرض للهجوم من قبل " جهات مجهولة " لدى نشره خبر " التحقيق مع الوزير سالم في قضية فساده المالي " بعد أن تعرض لعدة تهديدات بضرورة " حذف الخبر " .
وقال مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للاتصالات ( فضل عدم ذكر اسمه ) لعكس السير : " إن الوزير الجديد كان يتحلى بالجد والعمل الدؤوب أثناء فترة إدارته للمؤسسة " .
ومن المتوقع أن يسعى " الصابوني " في بداية عمله لـ " حل مشكلة الإنترنت في سورية " وخاصة بعد أن قامت شركة مزود خدمة الانترنت " إلكم " برفع أسعار اشتراكات ADSL وفق لائحة أسعار "غير معقولة " .
وقال مسؤول المبيعات في شركة " إلكم " طارق كنان لعكس السير " إن اللائحة الجديدة نتيجة لقرار سري صدر عن وزير الاتصالات" , الأمر الذي نفاه " سالم في " حينها .
اصدر السيد الرئيس بشار الاسد صباح اليوم السبت المرسوم رقم 478 القاضي بتسمية السيدين الدكتور عماد عبد الغني صابوني وزيرا للاتصالات والتقانة والدكتور محمد عبد الستار السيد وزيرا للاوقاف.
ويأتي تعيين الدكتور محمد عبد الستار السيد وزيرا للاوقاف بدلا من محمد زياد الدين الأيوبي بعد أن كان السيد كان يشغل منصب معاون وزير الأوقاف.
وكان عكس السير قد نشر قبل يومين نقلاً عن مصادر موثوقة أن " عمرو سالم " وزير الاتصالات والتقانة و " هيثم شدياق " المدير السابق للمؤسسة العامة للاتصالات يخضعان للتحقيق لدى الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش في قضية " فساد مالي " .
وأوضحت المصادر حينها أ ن التحقيق الذي تجريه الهيئة المركزية يتعلق بعقد أبرمته شركة "بوكو" الصينية مع مؤسسة الاتصالات للعمل على تقديم خدمة "نظام الفوترة والترابط" في المؤسسة نهاية العام الفائت .
و شغل الدكتور عماد صابوني منصب المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات , قبل أن يستبدل ب " هيثم شدياق " الذي بدوره أعفي من منصبه بقرار رئيس مجلس الوزراء على خلفية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع جمعية "بيكتا" . بشأن " تطوير وحل مشكلات الانترنت في وزارة الاتصالات وتطوير الشبكات في سوريا " .
ولم يأت المرسوم الذي صدر على أي شرح لأسباب إعفاء الوزيرين " سالم والأيوبي " .ا
والجدير بالذكر أن المهندس " بكر بكر " الذي أعفي من منصبه لنفس القضية قد أعيد لمنصبه نفسه قبل أيام , بينما بقي الدكتور " إباء " معفى من مهامه .
وجمعية "بيكتا" جمعية رخصت مؤخرا من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتضم " 35 شركة برمجية " سورية.
و مجلس الوزراء كان قد شكل " لجنة خاصة " للتحقيق في القضية بعد ان أثارتها صحيفة رسمية محلية .
و ذكرت الصحيفة حينها أن " لجنة التحقيق لاحظت وجود خطأ في الترخيص لمجموعة شركات على أنها جمعية أهلية".
وكان الوزير السابق " عمرو سالم " عين وزيرا للاتصالات بموجب ثالث تعديل وزاري على حكومة العطري بداية عام 2006 شمل 50% تقريبا من الحكومة منذ استلامها مهامها أيلول 2003 طالت 15 وزارة من أصل 33
يذكر أن عكس السير قد تعرض للهجوم من قبل " جهات مجهولة " لدى نشره خبر " التحقيق مع الوزير سالم في قضية فساده المالي " بعد أن تعرض لعدة تهديدات بضرورة " حذف الخبر " .
وقال مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للاتصالات ( فضل عدم ذكر اسمه ) لعكس السير : " إن الوزير الجديد كان يتحلى بالجد والعمل الدؤوب أثناء فترة إدارته للمؤسسة " .
ومن المتوقع أن يسعى " الصابوني " في بداية عمله لـ " حل مشكلة الإنترنت في سورية " وخاصة بعد أن قامت شركة مزود خدمة الانترنت " إلكم " برفع أسعار اشتراكات ADSL وفق لائحة أسعار "غير معقولة " .
وقال مسؤول المبيعات في شركة " إلكم " طارق كنان لعكس السير " إن اللائحة الجديدة نتيجة لقرار سري صدر عن وزير الاتصالات" , الأمر الذي نفاه " سالم في " حينها .

التعليقات