جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تكرم 20 كادراً من كوادرها من بينهم أحد عشر معاقاً

القدس-دنيا الوطن

احتفلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مقرها العام في البيرة اليوم (8/12/2007) بتكريم عشرين كادراً من كوادرها العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم أحد عشر شخصاً من ذوي الإعاقة، وثمانية متطوعين، وموظفاً متميزاً يعمل في الإدارة العامة للجمعية.

وقد ألقى رئيس الجمعية، يونس الخطيب، كلمة بالمناسبة، حيا في مستهلها ذوي الاحتياجات الخاصة، باليوم العالمي للمعاق، والمتطوعين، باليوم العالمي للمتطوع، اللذين صادفا الشهر الجاري، وحيا شهداء الجمعية، وعلى رأسهم الدكتور فتحي عرفات، مؤسس وباني جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأكد أن تكريم المعاقين لم يتم حسب إعاقتهم، وإنما حسب عطائهم، وتحديهم للإعاقة، وإنتاجهم الإنساني.

وقال موجهاً كلامه إليهم: "لقد قدمتم أفضل ما لديكم وأبدعتم في عطائكم الذي فاق عطاء بعض الأصحاء من زملائكم، فإلى الأمام لخدمة أنفسكم وشعبكم".

وبدوره أكد مدير دائرة التأهيل في الجمعية، رباح جبر، أن تكريم الأحد عشر معوقاً، هو ليس تكريماً لهم، فحسب، وإنما تكريم للعشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة، العاملين في الجمعية. مشيراً إلى أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عملت منذ تأسيسها على تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء من هم داخل الوطن أو خارجه، بحيث أصبحوا عناصر منتجة في المجتمع، وبفضلهم وإبداعهم غدا الهلال الأحمر الفلسطيني من المؤسسات الرائدة في المجتمع، المشهود له من قبل الجميع في هذا المجال.

وكان مدير دائرة الشباب والمتطوعين في الجمعية، خلدون عويس، تحدث عن مزايا المتطوعين المكرمين، وعطاءهم، ولا سيما في الملمات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، والتضحيات التي قدموها، هم وباقي متطوعي الجمعية، ما أدى إلى استشهاد العديدين منهم، وجرح واعتقال الكثيرين، وهم يقومون بواجبهم الوطني والإنساني.

يذكر أن المكرمين هم من اللجان التطوعية العاملة في محافظات الخليل، ونابلس، ورام الله والبيرة، وسلفيت، والقدس، وأريحا، وطولكرم، وقلقيلية، والمنطقة الوسطى لقطاع غزة.

وفي ختام الاحتفال تم تقديم الدروع والشهادات التقديرية والهدايا للمكرمين.

التعليقات