السيدة أسماء الأسد افتتحت السوق الخيري الدبلوماسي
غزة-دنيا الوطن
افتتحت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الاسد صباح أمس السوق الدبلوماسي الخيري الذي أقيم في فندق الميريديان بدمشق.
وتجولت السيدة أسماء الاسد في أجنحة المعرض وتعرفت على دور السفارات والمنظمات والاتحادات ومساهمتها في المعرض كما اطلعت على المعروضات.
يذكر ان ريع السوق الذي شاركت فيه جميع السفارات والمنظمات والاتحادات الاجنبية والعربية الموجودة في سورية سيحول الى الجمعيات الخيرية ودور الايتام ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومن هنا تأتي أهمية مشاركة ورعاية السيدة أسماء الأسد لهذا النشاط الانساني الذي يقام في سورية كل عام.
السيدة كريستينا بورجو من الجناح السويسري تحدثت عن مشاركة سويسرا بالمنتجات المشهورة كالساعات والشوكولا اضافة لمنتجات المصانع والشركات السويسرية الموجودة في سورية والتي تبرعت بها مجاناً للمعرض ليذهب ريعها للجمعيات الخيرية ومساعدة الايتام.
أما جناح بولوينا فكان متميزاً حيث ترعى السفارة مركزاً للمعوقين في الرقة يوظف المعوقات من العائلات الفقيرة في شغل للتطريز والخياطة وصناعة الشموع و كل ما تنتجه المعوقات يباع في هذا المعرض والمردود المالي يعود اليهن.
وكان للدول العربية أيضاً حضور لافت في المعرض فقد شاركت البحرين بالعطور والحلوى والماء «الملقح» والبخور أما المشاركة المصرية فخصصت لصالح امراض السرطان وليبيا بالزي الوطني النسائي والرجالي اضافة للمأكولات..
السفيرة اليونانية ديانا زاغور يانوبريفي أوضحت ان البازار عادة سنوية يرعى تنظيمه عدد من السفارات والاتحادات كالاتحاد الاوروبي والمنظمات كالـ UN وأن السفارة اليونانية هي الجهة الراعية والمنظم الرئيس للبازار بالتعاون مع المنظمات الاخرى.
لافتة الى مشاركة 60 بلداً أجنبياً ومن هنا تكمن أهميته وأن جميع السفارات الاجنبية شاركت وهي مقتنعة بأنها تقوم بعمل خيري ويشعرهم بالفرح كونهم يقومون بعمل إنساني وأضافت أن المجتمع السوري والجهات السورية قامت بدعم البازار وأن فندق الميريديان قدم القاعة مجاناً كما أن عدداً كبيراً من الشركات السورية قدمت مساعدات مجانية لتباع وتساهم في انجاح البازار.
وأشارت الى أن حضور السيدة أسماء الأسد واهتمامها ورعايتها وزيارة عدد من زوجات المسؤولين والوز راء وتقديمهم مساعدات يعتبر تطوعاً كبيراً.
وأضافت أن توقيت البازار قبل أعياد الميلاد وعيد الاضحى دليل ان سورية بلد متعدد الثقافات والاديان وأنه فرصة لتسليط الضوء على اهتمام المجتمع الاجنبي واندماجه بالمجتمع السوري.
وقد أجمع المشاركون بالسوق أنه إضافة الى الهدف الخيري والانساني فإن السوق فرصة للتعرف على مأكولات ولباس وعادات هذه الدول.
افتتحت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الاسد صباح أمس السوق الدبلوماسي الخيري الذي أقيم في فندق الميريديان بدمشق.
وتجولت السيدة أسماء الاسد في أجنحة المعرض وتعرفت على دور السفارات والمنظمات والاتحادات ومساهمتها في المعرض كما اطلعت على المعروضات.
يذكر ان ريع السوق الذي شاركت فيه جميع السفارات والمنظمات والاتحادات الاجنبية والعربية الموجودة في سورية سيحول الى الجمعيات الخيرية ودور الايتام ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومن هنا تأتي أهمية مشاركة ورعاية السيدة أسماء الأسد لهذا النشاط الانساني الذي يقام في سورية كل عام.
السيدة كريستينا بورجو من الجناح السويسري تحدثت عن مشاركة سويسرا بالمنتجات المشهورة كالساعات والشوكولا اضافة لمنتجات المصانع والشركات السويسرية الموجودة في سورية والتي تبرعت بها مجاناً للمعرض ليذهب ريعها للجمعيات الخيرية ومساعدة الايتام.
أما جناح بولوينا فكان متميزاً حيث ترعى السفارة مركزاً للمعوقين في الرقة يوظف المعوقات من العائلات الفقيرة في شغل للتطريز والخياطة وصناعة الشموع و كل ما تنتجه المعوقات يباع في هذا المعرض والمردود المالي يعود اليهن.
وكان للدول العربية أيضاً حضور لافت في المعرض فقد شاركت البحرين بالعطور والحلوى والماء «الملقح» والبخور أما المشاركة المصرية فخصصت لصالح امراض السرطان وليبيا بالزي الوطني النسائي والرجالي اضافة للمأكولات..
السفيرة اليونانية ديانا زاغور يانوبريفي أوضحت ان البازار عادة سنوية يرعى تنظيمه عدد من السفارات والاتحادات كالاتحاد الاوروبي والمنظمات كالـ UN وأن السفارة اليونانية هي الجهة الراعية والمنظم الرئيس للبازار بالتعاون مع المنظمات الاخرى.
لافتة الى مشاركة 60 بلداً أجنبياً ومن هنا تكمن أهميته وأن جميع السفارات الاجنبية شاركت وهي مقتنعة بأنها تقوم بعمل خيري ويشعرهم بالفرح كونهم يقومون بعمل إنساني وأضافت أن المجتمع السوري والجهات السورية قامت بدعم البازار وأن فندق الميريديان قدم القاعة مجاناً كما أن عدداً كبيراً من الشركات السورية قدمت مساعدات مجانية لتباع وتساهم في انجاح البازار.
وأشارت الى أن حضور السيدة أسماء الأسد واهتمامها ورعايتها وزيارة عدد من زوجات المسؤولين والوز راء وتقديمهم مساعدات يعتبر تطوعاً كبيراً.
وأضافت أن توقيت البازار قبل أعياد الميلاد وعيد الاضحى دليل ان سورية بلد متعدد الثقافات والاديان وأنه فرصة لتسليط الضوء على اهتمام المجتمع الاجنبي واندماجه بالمجتمع السوري.
وقد أجمع المشاركون بالسوق أنه إضافة الى الهدف الخيري والانساني فإن السوق فرصة للتعرف على مأكولات ولباس وعادات هذه الدول.

التعليقات