الشاعر محمود درويش يتسلم جائزة 7 نوفمبر للإبداع بتونس
غزة-دنيا الوطن
تسلم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش جائزة 7 نوفمبر للإبداع التي منحها إليه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، اليوم، من الدكتور محمد العزيز بن عاشور وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي خلال حفل أقيم في مقر المكتبة الوطنية التونسية بحضور السفير سلمان الحرفي سفير فلسطين بتونس وعدد كبير من الشعراء والأدباء المثقفين والفنانين التونسيين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب وعدد من الكوادر الفلسطينية بتونس.
وألقى وزير الثقافة التونسي كلمة هامة رحب في بدايتها بالشاعر الكبير وبالحضور قائلا: ونحن في المقر الجديد للمكتبة الوطنية والشاهد على منزلة الثقافة وأهلها نستقبل المبدع محمود درويش ونسلمه بإذن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي جائزة 7 نوفمبر للإبداع.
وأضاف، أن إسناد هذه الجائزة الرئاسية للإبداع إلى الشاعر الفذ والمناضل الفلسطيني العتيد محمود درويش الذي ارتبط اسمه بأرض فلسطين والنضال والتحرير والوطن المسلوب يكشف بجلاء عن المنزلة الخاصة التي تحتلها القضية الفلسطينية عند الرئيس زين العابدين بن علي.
وأكد الوزير أن القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، عملنا دوما على نصرتها في مختلف المحافل الدولية، وساهمنا في دعم كل الجهود الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من استعادة خصوصية المشروعة وإقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
واستطرد، إن إنشاء هذه الجائزة لبرهان ساطع على ما يحظى به الإبداع والمبدعون من مكانة مرموقة تدل على شأن الثقافة الرفيع في منظومة التحول الذي تشهده بلادنا، وحيث جعلها الرئيس الثقافة سندا للتغيير ومرتكزا وأهلها في طليعة من ينهض بأعباء المشروع التنموي الشامل في تونس ويسهر على تجسيم مبادئه و وحمل المبدعين مسؤولية جسيمة في حماية الوطن وصيانة الهوية ونشر قيم التسامح والانفتاح والحوار.
وختم بالقول، إن شعر الأرض والصمود الذي عبر عنه بتألق الشاعر محمود درويش استحق أن ينشده المنشدون ويشدوها به المطربون ويتدارسه الباحثون والجامعيون، من هنا كان جديرا بأن يمنح الجائزة الرئاسية وأهنئه عليها، متمنيا أن تحفزه على مزيد التألق والنجاح وإغناء الثقافة العربية والإنسانية عن فلسطين.
ورد الشاعر الكبير بكلمة قائلا: بين تونس وفلسطين حب معلن ووفاء الفلسطينيين لتونس عميق كعذابهم، احتضنتهم بكرم ضيافة واحترام ووفرت لهم حرية النشاط السياسي والثقافي لمواصلة مسيرتهم الوطنية، حيث أتيح لهم العودة إلى جزء من بلادهم ودعتهم بلياقة، واحترام لذلك تأخذ التجربة التونسية حيزا بارزا في ذاكرتنا الشخصية والجماعية وتدون فصلا عميق الأثر في تاريخ الرحلة الفلسطينية من المجهول إلى المعلوم بعدما تبادل الكابوس والواقع، الوقائع على الأرض.
وأضاف، أعلم أن هذه الجائزة ليست لي إلا مجازا، إنها رسالة حب وتضامن من الشعب التونسي ممثلا بفخامة الرئيس زين العابدين بن علي إلى دور الإبداع الفلسطيني والانساني ولوفائه لقضية الشعب ولمبادئ العدل والحرية في العالم ممثلا بشخصي , حتى لو شكك البعض بنزاهة الموقف هذا، أن منح الجائزة لشعر منذور للدفاع عن الحرية يقتضي مني الالتزام بالدفاع عن حق الجميع في الحرية لأنني لن أكون حرا تماما اذا كان غيري محروما من الحرية.
واستطرد، اعلم أن جوائز الدولة تثير الشبهة والإفراط في التأويل فليس من العادي في حياتنا العربية أن تعترف السلطة السياسية بكبرياء السلطة الشعرية وتحترم خصوصياتها واستقلالها دون مقابل لقد قلب السيد الرئيس الأدوار التقليدية هذه المرة , فامتدحني دون أن يتوقع أن امتدحه فأحرجني، لكن الشكر والامتنان واجبان باسمي وباسم ما أمثل، أشكر السيد الرئيس متمنيا له الصحة والعافية والحماسة في خدمة شعبه وبلاده وازدهارها وفي توفير الكرامة والأمن والرخاء وحرية التعبير لكل تونسية ولكل تونسي.
وكان الشاعر الكبير محمود درويش قد أحيا ليلة أمس أمسية شعرية على خشبة المسرح البلدي بتونس حضرها بالخصوص السفير سلمان الهرفي وعدد من الدبلوماسيين الأجانب والشعراء والمثقفين والأدباء والفنانين التونسيين والعرب المشاركين في مهرجان أيام قرطاج المسرحي وعدد من الكوادر الفلسطينيين بتونس وجمهور تونسي غفير.
وألقى الشاعر في هذه الأمسية التي استقبله فيها الجمهور بحفاوة وترحاب وهتاف بقصيدته الشهيرة الجدارية، التي حولها المسرح الوطني الفلسطيني إلى مسرحية تعرض مساء اليوم الجمعة على خشبة المسرح البلدي بتونس في إطار فعاليات مهرجان قرطاج المسرحي.
تسلم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش جائزة 7 نوفمبر للإبداع التي منحها إليه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، اليوم، من الدكتور محمد العزيز بن عاشور وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي خلال حفل أقيم في مقر المكتبة الوطنية التونسية بحضور السفير سلمان الحرفي سفير فلسطين بتونس وعدد كبير من الشعراء والأدباء المثقفين والفنانين التونسيين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب وعدد من الكوادر الفلسطينية بتونس.
وألقى وزير الثقافة التونسي كلمة هامة رحب في بدايتها بالشاعر الكبير وبالحضور قائلا: ونحن في المقر الجديد للمكتبة الوطنية والشاهد على منزلة الثقافة وأهلها نستقبل المبدع محمود درويش ونسلمه بإذن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي جائزة 7 نوفمبر للإبداع.
وأضاف، أن إسناد هذه الجائزة الرئاسية للإبداع إلى الشاعر الفذ والمناضل الفلسطيني العتيد محمود درويش الذي ارتبط اسمه بأرض فلسطين والنضال والتحرير والوطن المسلوب يكشف بجلاء عن المنزلة الخاصة التي تحتلها القضية الفلسطينية عند الرئيس زين العابدين بن علي.
وأكد الوزير أن القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، عملنا دوما على نصرتها في مختلف المحافل الدولية، وساهمنا في دعم كل الجهود الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من استعادة خصوصية المشروعة وإقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
واستطرد، إن إنشاء هذه الجائزة لبرهان ساطع على ما يحظى به الإبداع والمبدعون من مكانة مرموقة تدل على شأن الثقافة الرفيع في منظومة التحول الذي تشهده بلادنا، وحيث جعلها الرئيس الثقافة سندا للتغيير ومرتكزا وأهلها في طليعة من ينهض بأعباء المشروع التنموي الشامل في تونس ويسهر على تجسيم مبادئه و وحمل المبدعين مسؤولية جسيمة في حماية الوطن وصيانة الهوية ونشر قيم التسامح والانفتاح والحوار.
وختم بالقول، إن شعر الأرض والصمود الذي عبر عنه بتألق الشاعر محمود درويش استحق أن ينشده المنشدون ويشدوها به المطربون ويتدارسه الباحثون والجامعيون، من هنا كان جديرا بأن يمنح الجائزة الرئاسية وأهنئه عليها، متمنيا أن تحفزه على مزيد التألق والنجاح وإغناء الثقافة العربية والإنسانية عن فلسطين.
ورد الشاعر الكبير بكلمة قائلا: بين تونس وفلسطين حب معلن ووفاء الفلسطينيين لتونس عميق كعذابهم، احتضنتهم بكرم ضيافة واحترام ووفرت لهم حرية النشاط السياسي والثقافي لمواصلة مسيرتهم الوطنية، حيث أتيح لهم العودة إلى جزء من بلادهم ودعتهم بلياقة، واحترام لذلك تأخذ التجربة التونسية حيزا بارزا في ذاكرتنا الشخصية والجماعية وتدون فصلا عميق الأثر في تاريخ الرحلة الفلسطينية من المجهول إلى المعلوم بعدما تبادل الكابوس والواقع، الوقائع على الأرض.
وأضاف، أعلم أن هذه الجائزة ليست لي إلا مجازا، إنها رسالة حب وتضامن من الشعب التونسي ممثلا بفخامة الرئيس زين العابدين بن علي إلى دور الإبداع الفلسطيني والانساني ولوفائه لقضية الشعب ولمبادئ العدل والحرية في العالم ممثلا بشخصي , حتى لو شكك البعض بنزاهة الموقف هذا، أن منح الجائزة لشعر منذور للدفاع عن الحرية يقتضي مني الالتزام بالدفاع عن حق الجميع في الحرية لأنني لن أكون حرا تماما اذا كان غيري محروما من الحرية.
واستطرد، اعلم أن جوائز الدولة تثير الشبهة والإفراط في التأويل فليس من العادي في حياتنا العربية أن تعترف السلطة السياسية بكبرياء السلطة الشعرية وتحترم خصوصياتها واستقلالها دون مقابل لقد قلب السيد الرئيس الأدوار التقليدية هذه المرة , فامتدحني دون أن يتوقع أن امتدحه فأحرجني، لكن الشكر والامتنان واجبان باسمي وباسم ما أمثل، أشكر السيد الرئيس متمنيا له الصحة والعافية والحماسة في خدمة شعبه وبلاده وازدهارها وفي توفير الكرامة والأمن والرخاء وحرية التعبير لكل تونسية ولكل تونسي.
وكان الشاعر الكبير محمود درويش قد أحيا ليلة أمس أمسية شعرية على خشبة المسرح البلدي بتونس حضرها بالخصوص السفير سلمان الهرفي وعدد من الدبلوماسيين الأجانب والشعراء والمثقفين والأدباء والفنانين التونسيين والعرب المشاركين في مهرجان أيام قرطاج المسرحي وعدد من الكوادر الفلسطينيين بتونس وجمهور تونسي غفير.
وألقى الشاعر في هذه الأمسية التي استقبله فيها الجمهور بحفاوة وترحاب وهتاف بقصيدته الشهيرة الجدارية، التي حولها المسرح الوطني الفلسطيني إلى مسرحية تعرض مساء اليوم الجمعة على خشبة المسرح البلدي بتونس في إطار فعاليات مهرجان قرطاج المسرحي.

التعليقات