مرارة عباس زكي ومرارة فتح
كتب ناصر اللحام - من الانباء الغريبة التي سمعتها مؤخرا ، ان السيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خضع لعملية استئصال للمرارة في احد مشافي بيروت !!!!
اتصلت بالمسؤول الاعلامي لمكتب المنظمة في العاصمة اللبنانية السيد باسل الطروة وسألته فاكد لي النبأ - اعربت عن استغرابي ودهشتي وطلبت بالحاح ان اتحدث مع ابو مشعل على سرير الشفاء .
قلت : يا ابا مشعل معقول ان تكون عضو لجنة مركزية في حركة فتح ولا تزال تحتفظ بالمرارة حتى يومنا هذا ؟ من أين لك هذا ؟ من اين لك المرارة أصلا ؟
ضحك قليلا ثم قال لي : ممنوع ان اضحك - فالجرح يؤلمني .
والحق يقال انني اردت ان اتمنى الشفاء للاخ ابو مشعل وأقول هنا - بعيدا عن ازمة السياسة الراهنة - ان هذا الجيل من المناضلين الفلسطينيين حمل عبء المرحلة بصورة مذهلة وظل يحمل الجمر حتى اللحظة .
ثم سأقول : انهار الاتحاد السوفييتي وانهارت اوروبا الشرقية وسقطت امبراطوريات مثل اوراق الخريف وظلوا هم اقوياء ، ذهب بريجينيف وريغان وبوش ويلتسين ، اندحر اشكول وغولدا مئير وموشيه دايان وبيغن ورابين وشارون وظلوا هم اوفياء لفلسطين وللهوية .
عباس زكي مثل غيره من القادة ، ومن كل الفصائل ، مثل محمود عباس وجورج حبش ونايف حواتمة وسمير غوشة واحمد سعدات وخالد مشعل والقدومي واحمد جبريل وعبد الله عزام وبسام ابو شريف ومروان كنفاني والطيب عبد الرحيم ورمضان شلح وشفيق الحوت وعشرات غيرهم ، جابوا العالم وجاءت الفرصة تلو الاخرى تحت اقدامهم ليكونوا مدراء لشركات عالمية ينعموا بهناء العيش لكنهم نجحوا في الامتحان وظلوا اوفياء لانفسهم وفلسطينهم وسيظلوا انشاء الله.
اختلفنا معهم كثيرا واختلفوا علينا اكثر لكنهم الاكثر عشقا لفلسطين والاكثر رشدا للمسؤولية وحرمة الدم الفلسطيني .
في العاصمة الاردنية عمان ، سمعت ان العميد ابو خالد اللحام مستشار الرئيس عرفات للشؤون الاسلامية خضع لعملية جراحية في القلب ، فسارعت لزيارته والاطمئنان عليه فوجدته قد غادر فراشه للمشاركة في دفن مناضل اخر من سفراء م ت ف في اوروبا ، وحينها فقط شعرت بالخوف على هذا الجيل الاصيل الذي حمل الشعلة عشرات السنين .
سلامة قلبك وروحك يا أبا مشعل وسلامة قلب القادة الاخرين ، هم زرعوا وغرسنا ، ونحن اوفياء ، سنزرع ويغرسون ، والعهد هو العهد والوعد هو الوعد .
اما المرارة فسنرميها في مزبلة التاريخ ونمشي باتجاه مرمرتنا - سويداء القلب - القدس الشريف .
اتصلت بالمسؤول الاعلامي لمكتب المنظمة في العاصمة اللبنانية السيد باسل الطروة وسألته فاكد لي النبأ - اعربت عن استغرابي ودهشتي وطلبت بالحاح ان اتحدث مع ابو مشعل على سرير الشفاء .
قلت : يا ابا مشعل معقول ان تكون عضو لجنة مركزية في حركة فتح ولا تزال تحتفظ بالمرارة حتى يومنا هذا ؟ من أين لك هذا ؟ من اين لك المرارة أصلا ؟
ضحك قليلا ثم قال لي : ممنوع ان اضحك - فالجرح يؤلمني .
والحق يقال انني اردت ان اتمنى الشفاء للاخ ابو مشعل وأقول هنا - بعيدا عن ازمة السياسة الراهنة - ان هذا الجيل من المناضلين الفلسطينيين حمل عبء المرحلة بصورة مذهلة وظل يحمل الجمر حتى اللحظة .
ثم سأقول : انهار الاتحاد السوفييتي وانهارت اوروبا الشرقية وسقطت امبراطوريات مثل اوراق الخريف وظلوا هم اقوياء ، ذهب بريجينيف وريغان وبوش ويلتسين ، اندحر اشكول وغولدا مئير وموشيه دايان وبيغن ورابين وشارون وظلوا هم اوفياء لفلسطين وللهوية .
عباس زكي مثل غيره من القادة ، ومن كل الفصائل ، مثل محمود عباس وجورج حبش ونايف حواتمة وسمير غوشة واحمد سعدات وخالد مشعل والقدومي واحمد جبريل وعبد الله عزام وبسام ابو شريف ومروان كنفاني والطيب عبد الرحيم ورمضان شلح وشفيق الحوت وعشرات غيرهم ، جابوا العالم وجاءت الفرصة تلو الاخرى تحت اقدامهم ليكونوا مدراء لشركات عالمية ينعموا بهناء العيش لكنهم نجحوا في الامتحان وظلوا اوفياء لانفسهم وفلسطينهم وسيظلوا انشاء الله.
اختلفنا معهم كثيرا واختلفوا علينا اكثر لكنهم الاكثر عشقا لفلسطين والاكثر رشدا للمسؤولية وحرمة الدم الفلسطيني .
في العاصمة الاردنية عمان ، سمعت ان العميد ابو خالد اللحام مستشار الرئيس عرفات للشؤون الاسلامية خضع لعملية جراحية في القلب ، فسارعت لزيارته والاطمئنان عليه فوجدته قد غادر فراشه للمشاركة في دفن مناضل اخر من سفراء م ت ف في اوروبا ، وحينها فقط شعرت بالخوف على هذا الجيل الاصيل الذي حمل الشعلة عشرات السنين .
سلامة قلبك وروحك يا أبا مشعل وسلامة قلب القادة الاخرين ، هم زرعوا وغرسنا ، ونحن اوفياء ، سنزرع ويغرسون ، والعهد هو العهد والوعد هو الوعد .
اما المرارة فسنرميها في مزبلة التاريخ ونمشي باتجاه مرمرتنا - سويداء القلب - القدس الشريف .

التعليقات