حركة فتح في إقليم نابلس تعقد مؤتمر شعبة بلاطة البلد

غزة-دنيا الوطن

تواصل لجنة الانتخابات الحركية في إقليم نابلس عقد المؤتمرات الحركية تنفيذا لقرار اللجنة المركزية للحركة، حيث عقدت اللجنة يوم أمس مؤتمر شعبة بلاطة البلد بحضور تيسير نصر الله، منسق لجنة الانتخابات الحركية في إقليم نابلس، وعصام أبو بكر، أمين سر حركة فتح في إقليم نابلس، وسرحان دويكات وكامل الأفغاني من مكتب التعبئة والتنظيم، وأسد اشتيه أمين سر حركة فتح في منطقة الشهيد إبراهيم أسد، وعمر عبد الله أمين سر الشعبة وممثلا عن اللجنة التحضيرية لانتخابات شعبة بلاطة البلد، وعبود عميره وشحاده أبو خيط من لجنة الإشراف على المؤتمر، وحشد من كوادر وأعضاء الحركة وممثلي المؤسسات والفعاليات في قرية بلاطة البلد.

وأستهل عريف المؤتمر حمدي مدحت دويكات فقرات المؤتمر بتوجيه التحية لأبناء حركة فتح في بلاطة البلد على تفانيهم في خدمة الحركة، وقدّم إيهاب عزمي الذي تلا آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم وقف الحضور على أنغام السلام الوطني الفلسطيني، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء. ومن ثم ردد الحضور قسم الإخلاص لفلسطين وقوفاً خلف الأخ جمال هزيم.

وفي كلمة لجنة الشعبة أشاد عمر عبد الله، بحركة فتح، ودورها الريادي في حماية المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الفلسطينية، والتصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأدان الجرائم التي ارتكبتها حركة حماس وميليشياتها المسلحة في قطاع غزة منذ الانقلاب الدموي الذي نفذته في الرابع عشر من حزيران الماضي، وقال أن فتح أخذت العبر مما حدث. واستعرض عبد الله آلية تشكيل اللجنة التحضيرية للانتخابات في شعبة بلاطة البلد ودورها منذ أن فتح باب الانتساب وتعبئة الاستمارات، وحتى عقد المؤتمر. وفي ختام كلمته أعلن عبد الله، استقالة كافة أعضاء الهيئة الإدارية واللجنة التحضيرية لشعبة بلاطة البلد.

بدوره، أعرب عمر دويكات، عن اعتزازه بأبناء حركة فتح وكوادرها في منطقة الشهيد إبراهيم أسد، وشعبة بلاطة البلد، مؤكدا أن المنطقة كانت السباقة في إجراء الانتخابات الحركية في إقليم نابلس، وأشار إلى حرص حركة فتح على تجديد حيويتها من خلال إقرار الانتخابات الداخلية وذلك للوصول إلى المؤتمر العام السادس.

من جانبه، شكر تيسير نصر الله في كلمته نيابة عن لجنة الإقليم ولجنة الانتخابات الحركية أبناء فتح في شعبة بلاطة البلد، وأعرب عن أمله في الاستمرار في إجراء الانتخابات في بقية المواقع والشعب وصولا إلى المؤتمر العام السادس للحركة، وذلك لإعادة بناء حركة فتح على أسس قوية وسليمة، لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار إلى أن اللجنة تسارع الوقت لضمان إجراء الانتخابات قبل منتصف الشهر القادم، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الوقت ربما يدرك اللجنة دون إتمام هذه الانتخابات في مختلف المواقع، مما يستدعي من قيادة الحركة تمديد فترة عقد المؤتمرات في الإقليم. وأشار إلى أهمية رص صفوف أبناء حركة فتح وتوحدهم خلف قيادتهم التاريخية لتجاوز المرحلة الخطيرة التي تعيشها الحركة.

وشدد سرحان دويكات في كلمته على حرص الأخ أبو علاء قريع مفوض مكتب التعبئة والتنظيم واهتمامه بالعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود وإجراء الانتخابات في مختلف المواقع، ومواصلة النهج الديمقراطي وصولا للمؤتمر العام السادس الذي لم ينعقد منذ العام 1989، وأكد دويكات على أهمية إجراء الانتخابات داخل صفوف الحركة لتجديد الدماء وضخ كوادر وهيئات جديدة في صفوفها وقال: نحن سنجدد شرعية القيادة بالانتخابات.

واستعرض دويكات دور حركة فتح ونضالها وحفاظها على الثوابت الوطنية والمشروع الوطني، مؤكدا حرصها الدائم على الحفاظ على النسيج الوطني والوحدة الوطنية الفلسطينية. كما توجه دويكات بالشكر للأخوة المنتسبين للأجهزة الأمنية على التزامهم بقرار اللجنة المركزية للحركة، ودعا إلى تفعيل المكتب الحركي للعسكريين.

وبعد اكتمال النصاب القانوني للمؤتمر الذي بلغ عدد أعضاؤه المسددين لاشتراكاتهم 186 عضوا، حضر منهم 146 عضوا من بينهم 30 أخت، تم انتخاب رئاسة المؤتمر وضمت كلاً من الأخوة: ساهر دويكات رئيساً، موسى هزيم ووليد دويكات مقررين، ثم فتح باب النقاش والمداخلات لأعضاء المؤتمر، حيث قدّموا عدة توصيات منها: الالتزام بالقرارات التنظيمية الصادرة عن اللجنة المركزية للحركة، وتكاتف وتلاحم أبناء الحركة والابتعاد عن التكتلات الجانبية، ومواصلة عملية الإصلاح داخل هياكل ومؤسسات الحركة، وعقد المؤتمر العام السادس، وإنصاف أبناء فتح في الأجهزة الأمنية من حيث الرتب وسنوات الخدمة.

ثم فتح باب الترشيح للانتخابات حيث فاز بالتزكية كل من: عماد الدين إبراهيم دويكات، عمر أحمد عبد الله دويكات، راني جمال أسعد دويكات، مازن محمد دويكات، ناصر محمد يوسف دويكات، يحيى جميل ضمره، فخري محمد عبد الله سعود.

التعليقات