الحملة الأمنية في طولكرم... جهود كبيرة وأمال في تحقيق أمن مفقود منذ سنوات
غزة-دنيا الوطن
لاقت الحملة الأمنية الثانية التي انطلقت أمس في محافظة طولكرم ارتياحا لدى المواطنين الذين أعربوا عن أملهم في استقرار الأوضاع وسيادة الأمن والأمان في كافة أرجاء المحافظة.
ولوحظ منذ ساعات الصباح الباكر انتشار مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية على مفارق المدينة والضواحي حيث أوقفوا عدداً من سيارات المواطنين ودققوا في قانونيتها من خلال أوراق الترخيص والتأمين.
وكان العميد طلال دويكات محافظ طولكرم أصدر تعليماته لهذه العناصر بالتعامل مع المواطنين باحترام وعدم استخدام السلاح إلا في الحالات القصوى عندما تتعرض حياتهم للخطر.
وأكد العميد دويكات أن هذه الحملة تهدف إلى فرض النظام والقانون، واجتثاث كل مظاهر الفوضى، والفلتان، والخروج عن القانون، سواء في ملاحقة السيارات "المشطوبة"، أو المسروقة، وغير المستوفية لشروط الترخيص، أو في مجال السلاح غير الشرعي، حتى لا يبقى إلا السلاح الرسمي الذي تحمله عناصر الأجهزة الرسمية أثناء تأدية واجبهم الوطني، إضافة إلى متابعة مرتكبي المخالفات الجنائية والحقوقية.
من جانبه، قال العقيد عبد الفتاح تفال الناطق الإعلامي للحملة، أن اليوم الثاني من الحملة يسير كما هو مخطط له، وظهرت أولى نتائجها ايجابية من قبل المواطنين في المحافظة وتمثلت في تسليم بعض المطلوبين للأجهزة الأمنية الفلسطينية أنفسهم إلى جهات الاختصاص لإنهاء الملفات القانونية المتعلقة بهم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تبشر خيراً بنجاح الحملة التي طالما انتظرها المواطنون ليلتمسوا الأمن والأمان على أنفسهم وممتلكاتهم.
وأثنى المواطن محمد خضر على جهود محافظ طولكرم والأجهزة الأمنية على تطبيق توجيهات الرئيس محمود عباس بإنهاء حالة الفلتان الأمني والفوضى التي سادت في الآونة الأخيرة مما أدى إلى شعور المواطنين بالأمن والاطمئنان، وتوقع أن يكون لهذه الحملة بالغ الأثر على الوضع الاقتصادي في المدينة التي عانت طويلاً من الاحتلال.
وأوضح المواطن عادل سعادة أن كل مواطن يحب النظام والالتزام به وأن ما قامت به الأجهزة الأمنية هو مقدمة لشعور المواطن بالأمن والأمان، معتبراً الحملة الأمنية مكملة لرمز السيادة الوطنية، معربا عن أمله في استمرارها حتى تحقيق أهدافها.
وبارك الأستاذ المتقاعد حسن ابو يونس لمحافظة طولكرم ولمسؤوليها بمختلف الأجهزة الأمنية انطلاق الحملة الأمنية الذين يبذلون ما أمكنهم من جهد لتوفير الأمان لأهالي المحافظة.
وعبر عن أمله في تعاون كل أبناء المحافظة مع الإجراءات الأمنية التي ستعود بالاستقرار والازدهار للمحافظة، داعياً أفراد الأجهزة الأمنية للتحلي بالصبر والحكمة وسعة الصدر في التعامل مع إخوانهم في المحافظة، وصولا لتحقيق المنال بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب التاجر إبراهيم سليمان عن غبطته من انتشار الأجهزة الأمنية في كافة مناطق المحافظة للقضاء على حالة الفوضى والفتان الأمني التي أثرت سلباً على الوضع الاقتصادي في المنطقة والمتأثر أصلا نتيجة إجراءات الاحتلال، لافتاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها عودة مواطني أراضي ألـ 1948 للتسوق في المحافظة التي كانت تعتمد عليهم بالدرجة الأولى.
*وكالة وفا-هدى حبايب
لاقت الحملة الأمنية الثانية التي انطلقت أمس في محافظة طولكرم ارتياحا لدى المواطنين الذين أعربوا عن أملهم في استقرار الأوضاع وسيادة الأمن والأمان في كافة أرجاء المحافظة.
ولوحظ منذ ساعات الصباح الباكر انتشار مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية على مفارق المدينة والضواحي حيث أوقفوا عدداً من سيارات المواطنين ودققوا في قانونيتها من خلال أوراق الترخيص والتأمين.
وكان العميد طلال دويكات محافظ طولكرم أصدر تعليماته لهذه العناصر بالتعامل مع المواطنين باحترام وعدم استخدام السلاح إلا في الحالات القصوى عندما تتعرض حياتهم للخطر.
وأكد العميد دويكات أن هذه الحملة تهدف إلى فرض النظام والقانون، واجتثاث كل مظاهر الفوضى، والفلتان، والخروج عن القانون، سواء في ملاحقة السيارات "المشطوبة"، أو المسروقة، وغير المستوفية لشروط الترخيص، أو في مجال السلاح غير الشرعي، حتى لا يبقى إلا السلاح الرسمي الذي تحمله عناصر الأجهزة الرسمية أثناء تأدية واجبهم الوطني، إضافة إلى متابعة مرتكبي المخالفات الجنائية والحقوقية.
من جانبه، قال العقيد عبد الفتاح تفال الناطق الإعلامي للحملة، أن اليوم الثاني من الحملة يسير كما هو مخطط له، وظهرت أولى نتائجها ايجابية من قبل المواطنين في المحافظة وتمثلت في تسليم بعض المطلوبين للأجهزة الأمنية الفلسطينية أنفسهم إلى جهات الاختصاص لإنهاء الملفات القانونية المتعلقة بهم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تبشر خيراً بنجاح الحملة التي طالما انتظرها المواطنون ليلتمسوا الأمن والأمان على أنفسهم وممتلكاتهم.
وأثنى المواطن محمد خضر على جهود محافظ طولكرم والأجهزة الأمنية على تطبيق توجيهات الرئيس محمود عباس بإنهاء حالة الفلتان الأمني والفوضى التي سادت في الآونة الأخيرة مما أدى إلى شعور المواطنين بالأمن والاطمئنان، وتوقع أن يكون لهذه الحملة بالغ الأثر على الوضع الاقتصادي في المدينة التي عانت طويلاً من الاحتلال.
وأوضح المواطن عادل سعادة أن كل مواطن يحب النظام والالتزام به وأن ما قامت به الأجهزة الأمنية هو مقدمة لشعور المواطن بالأمن والأمان، معتبراً الحملة الأمنية مكملة لرمز السيادة الوطنية، معربا عن أمله في استمرارها حتى تحقيق أهدافها.
وبارك الأستاذ المتقاعد حسن ابو يونس لمحافظة طولكرم ولمسؤوليها بمختلف الأجهزة الأمنية انطلاق الحملة الأمنية الذين يبذلون ما أمكنهم من جهد لتوفير الأمان لأهالي المحافظة.
وعبر عن أمله في تعاون كل أبناء المحافظة مع الإجراءات الأمنية التي ستعود بالاستقرار والازدهار للمحافظة، داعياً أفراد الأجهزة الأمنية للتحلي بالصبر والحكمة وسعة الصدر في التعامل مع إخوانهم في المحافظة، وصولا لتحقيق المنال بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب التاجر إبراهيم سليمان عن غبطته من انتشار الأجهزة الأمنية في كافة مناطق المحافظة للقضاء على حالة الفوضى والفتان الأمني التي أثرت سلباً على الوضع الاقتصادي في المنطقة والمتأثر أصلا نتيجة إجراءات الاحتلال، لافتاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها عودة مواطني أراضي ألـ 1948 للتسوق في المحافظة التي كانت تعتمد عليهم بالدرجة الأولى.
*وكالة وفا-هدى حبايب

التعليقات