القاهرة تستضيف مؤتمرا للمصالحة بين العراقييين مطلع يناير القادم
غزة-دنيا الوطن
تجري مصر اتصالات مكثفة مع الأحزاب والقوى السياسية العراقية، في إطار تحضيراتها لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية في مطلع العام القادم، في أحدث مبادرة عربية ترمي إلى الخروج من الأزمات العاصفة التي تهدد بفشل العملية السياسية، بعد انسحاب وزراء جبهة "التوافق" و"التيار الصدري" من حكومة نوري المالكي منذ شهور.
ووجهت الدبلوماسية المصرية دعوات حضور لكل من "هيئة علماء المسلمين" و"الحزب الإسلامي" بقيادة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وأغلب التيارات السنية المنضوية تحت تكتل "جبهة التوافق" وقوى سنية أخرى، فضلاً عن أحزاب شيعية هي: حزب "الدعوة" و"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" و"التيار الصدري".
وأفادت مصادر دبلوماسية لـ "المصريون" أن المبادرة المصرية قوبلت بردود فعل مرحبة من القوى العراقية بمساعي القاهرة لتحقيق المصالحة بين العراقييين، وفي مقدمتها "التيار الصدري" الذي أرسل وفدًا رفيع المستوى إلى القاهرة في زيارة استمرت أسبوعًا تلبية لدعوة رسمية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الاتصالات المصرية الجارية تسعى لتأمين النجاح للمؤتمر، عبر وضع جدول أعمال متوازن يسعى لتعزيز النقاط التي يمكن أن يلتقي حولها الفرقاء العراقيون، وإرجاء النقاط الخلافية إلى مؤتمر لاحق تستضيفه القاهرة في حال نجاح الجولة من الأولى للحوار.
ولفتت إلى دخول القاهرة حوارات مع قوى إقليمية وعربية قبل البدء توجيه الدعوات للمؤتمر، لحشد التأييد اللازم لإنجاحها، والخروج بنتائج تلبي الطموحات المصرية، ولضمان عدم وضع عراقيل أمام مستوى مشاركة في ظل المساعي المصري لتأمين حضور أكبر عدد من ممثلي الفصائل والقوى العراقية.
من جانبه، أكد السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق أن رعاية مصر لحوار بين الفرقاء العراقيين، يهدف لاستعادة الدور المصري بالعراق خصوصًا والمنطقة العربية بشكل عام، بعد تراجعه الملحوظ منذ اختطاف واغتيال السفير إيهاب الشريف على يد مخابرات أحد دول الجوار العراقي.
وأوضح الأشعل أن هناك صعوبة أمام إنجاح المؤتمر المزمع، تتمثل في النفوذ الإيراني بالعراق، الذي يمكن أن يؤثر على حجم المشاركة في المؤتمر أو ممارسة ضغوط على الفرقاء العراقيين لعدم التعاطي بإيجابية مع الجهود المصرية الرامية لتحقيق المصالحة، وهو أمر من المؤكد أن الدبلوماسية المصرية قد تنبهت إليه في مساعيها نحو إنجاح الحوار.
تجري مصر اتصالات مكثفة مع الأحزاب والقوى السياسية العراقية، في إطار تحضيراتها لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية في مطلع العام القادم، في أحدث مبادرة عربية ترمي إلى الخروج من الأزمات العاصفة التي تهدد بفشل العملية السياسية، بعد انسحاب وزراء جبهة "التوافق" و"التيار الصدري" من حكومة نوري المالكي منذ شهور.
ووجهت الدبلوماسية المصرية دعوات حضور لكل من "هيئة علماء المسلمين" و"الحزب الإسلامي" بقيادة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وأغلب التيارات السنية المنضوية تحت تكتل "جبهة التوافق" وقوى سنية أخرى، فضلاً عن أحزاب شيعية هي: حزب "الدعوة" و"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" و"التيار الصدري".
وأفادت مصادر دبلوماسية لـ "المصريون" أن المبادرة المصرية قوبلت بردود فعل مرحبة من القوى العراقية بمساعي القاهرة لتحقيق المصالحة بين العراقييين، وفي مقدمتها "التيار الصدري" الذي أرسل وفدًا رفيع المستوى إلى القاهرة في زيارة استمرت أسبوعًا تلبية لدعوة رسمية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الاتصالات المصرية الجارية تسعى لتأمين النجاح للمؤتمر، عبر وضع جدول أعمال متوازن يسعى لتعزيز النقاط التي يمكن أن يلتقي حولها الفرقاء العراقيون، وإرجاء النقاط الخلافية إلى مؤتمر لاحق تستضيفه القاهرة في حال نجاح الجولة من الأولى للحوار.
ولفتت إلى دخول القاهرة حوارات مع قوى إقليمية وعربية قبل البدء توجيه الدعوات للمؤتمر، لحشد التأييد اللازم لإنجاحها، والخروج بنتائج تلبي الطموحات المصرية، ولضمان عدم وضع عراقيل أمام مستوى مشاركة في ظل المساعي المصري لتأمين حضور أكبر عدد من ممثلي الفصائل والقوى العراقية.
من جانبه، أكد السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق أن رعاية مصر لحوار بين الفرقاء العراقيين، يهدف لاستعادة الدور المصري بالعراق خصوصًا والمنطقة العربية بشكل عام، بعد تراجعه الملحوظ منذ اختطاف واغتيال السفير إيهاب الشريف على يد مخابرات أحد دول الجوار العراقي.
وأوضح الأشعل أن هناك صعوبة أمام إنجاح المؤتمر المزمع، تتمثل في النفوذ الإيراني بالعراق، الذي يمكن أن يؤثر على حجم المشاركة في المؤتمر أو ممارسة ضغوط على الفرقاء العراقيين لعدم التعاطي بإيجابية مع الجهود المصرية الرامية لتحقيق المصالحة، وهو أمر من المؤكد أن الدبلوماسية المصرية قد تنبهت إليه في مساعيها نحو إنجاح الحوار.

التعليقات