أهم نقاط تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية حول إيران
غزة-دنيا الوطن
قال تقرير وكالات الاستخبارات الاميركية ان إيران اوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003، وشدد على ان السبب هو الضغط الدولي على النظام الايراني. وفي ما يلي النقاط الرئيسية في تقرير وكالات الاستخبارات حول البرنامج النووي الايراني:
ـ نعتقد «بدرجة عالية من الثقة» ان ايران اوقفت في نهاية 2003 برنامجها للتسلح النووي «وبدرجة متوسطة من الثقة» ان البرنامج لم يستأنف منتصف العام الجاري.
ـ «قرار طهران وقف برنامجها للتسلح النووي يوحي بان طهران اقل تصميما على تطوير اسلحة نووية مما كنا نعتقد منذ 2005»، لكن ايران «تبقي خيار تطوير اسلحة نووية مفتوحا».
ـ الوسيلة المرجحة لايران لانتاج كمية كافية من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية هي تخصيب اليورانيوم الذي بدأته الجمهورية الاسلامية في يناير (كانون الثاني) 2006.
ـ حققت ايران «تقدما كبيرا» هذه السنة في اقامة اجهزة للطرد المركزي في موقعها النووي الاكبر في نطنز «لكننا ننظر بثقة متوسطة انها ما زالت تواجه مشاكل تقنية كبيرة في تشغيلها».
ـ وكالات الاستخبارات لديها «ثقة بدرجة متوسطة» بان اقرب موعد يمكن ان تصبح فيه ايران قادرة تقنيا على انتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لانتاج اسلحة هو العام 2009 «لكن احتمال تحقيق ذلك ضئيل جدا».
ـ «نعتبر بدرجة متوسطة من الثقة ان ايران ستكون قادرة على انتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لأسلحة في فترة ما بين 2010 و2015».
ـ لن تكون ايران قادرة تقنيا على انتاج ومعالجة كمية كافية من البلوتونيوم لاسلحة «قبل حوالى 2015».
ـ قرار ايران وقف تطوير برنامجها النووي العسكري في 2003 «جاء اولا ردا على الضغط الدولي» وهذا يوحي بان طهران «ليست على عجلة لصنع اسلحة مع الاستخفاف بالثمن السياسي والاقتصادي والعسكري لذلك».
ـ وهذا يعني في المقابل ان «تضافر تهديدات بتكثيف المراقبة الدولية والضغوط» يمكن ان يدفع هذا البلد الى تمديد وقف برنامجه النووي العسكري.
ـ «برأينا، وحده قرار سياسي ايراني بالتخلي عن هدف انتاج اسلحة نووية يمكن ان يبقي ايران بعيدة عن امكانية انتاج اسلحة نووية وقرار من هذا النوع يمكن الرجعة عنه».
قال تقرير وكالات الاستخبارات الاميركية ان إيران اوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003، وشدد على ان السبب هو الضغط الدولي على النظام الايراني. وفي ما يلي النقاط الرئيسية في تقرير وكالات الاستخبارات حول البرنامج النووي الايراني:
ـ نعتقد «بدرجة عالية من الثقة» ان ايران اوقفت في نهاية 2003 برنامجها للتسلح النووي «وبدرجة متوسطة من الثقة» ان البرنامج لم يستأنف منتصف العام الجاري.
ـ «قرار طهران وقف برنامجها للتسلح النووي يوحي بان طهران اقل تصميما على تطوير اسلحة نووية مما كنا نعتقد منذ 2005»، لكن ايران «تبقي خيار تطوير اسلحة نووية مفتوحا».
ـ الوسيلة المرجحة لايران لانتاج كمية كافية من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية هي تخصيب اليورانيوم الذي بدأته الجمهورية الاسلامية في يناير (كانون الثاني) 2006.
ـ حققت ايران «تقدما كبيرا» هذه السنة في اقامة اجهزة للطرد المركزي في موقعها النووي الاكبر في نطنز «لكننا ننظر بثقة متوسطة انها ما زالت تواجه مشاكل تقنية كبيرة في تشغيلها».
ـ وكالات الاستخبارات لديها «ثقة بدرجة متوسطة» بان اقرب موعد يمكن ان تصبح فيه ايران قادرة تقنيا على انتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لانتاج اسلحة هو العام 2009 «لكن احتمال تحقيق ذلك ضئيل جدا».
ـ «نعتبر بدرجة متوسطة من الثقة ان ايران ستكون قادرة على انتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لأسلحة في فترة ما بين 2010 و2015».
ـ لن تكون ايران قادرة تقنيا على انتاج ومعالجة كمية كافية من البلوتونيوم لاسلحة «قبل حوالى 2015».
ـ قرار ايران وقف تطوير برنامجها النووي العسكري في 2003 «جاء اولا ردا على الضغط الدولي» وهذا يوحي بان طهران «ليست على عجلة لصنع اسلحة مع الاستخفاف بالثمن السياسي والاقتصادي والعسكري لذلك».
ـ وهذا يعني في المقابل ان «تضافر تهديدات بتكثيف المراقبة الدولية والضغوط» يمكن ان يدفع هذا البلد الى تمديد وقف برنامجه النووي العسكري.
ـ «برأينا، وحده قرار سياسي ايراني بالتخلي عن هدف انتاج اسلحة نووية يمكن ان يبقي ايران بعيدة عن امكانية انتاج اسلحة نووية وقرار من هذا النوع يمكن الرجعة عنه».

التعليقات