أعمال إسلامية نادرة في معرض للآثار والفنون بدبي
غزة-دنيا الوطن
يستضيف معرض «دبي الآثار والفنون» الذي يعدُّ الأضخم والأهم من نوعه للأعمال الفنية والتحف النادرة في المنطقة مجموعة منتقاة من أشهر الأعمال الفنية الإسلامية، التاريخية والحديثة، كما يستضيف في الوقت نفسه مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الغربية التي تأثرت بالمدرسة الفنية الإسلامية والثقافة الإسلامية عامة. ويقول أمير محتشمي من لندن يعد أحد أبرز العارضين ان الأعمال الفنية الإسلامية تشهد اهتماماً عالمياً متنامياً، ومردُّ ذلك إلى ندرتها الاستثنائية وجودتها الفائقة.
وحقق معرض «دبي الآثار والفنون» الذي يقام في فبراير (شباط) المقبل سمعة ومكانة عالمية مرموقة لجمعه ستة من أشهر المعارض الفنية العالمية العريقة، حيث سيقدم لمرتاديه نخبة من أهم الأعمال الفنية الإسلامية المتاحة في الأسواق العالمية. وتشمل اهتمامات أمير محتشمي الأعمال الفنية الإسلامية والهندية وتلك المنتمية إلى الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى الأعمال الفنية القديمة، كما يهتم أيضاً باللوحات والمنحوتات الإيرانية المعاصرة. ومن أهمِّ المشاركين في المعرض الذين سيقدمون أعمالا فنية شرق أوسطية حديثة ومعاصرة دار «ووتر هاوس أند دود» من لندن التي ستعرض أعمالا مختارة ومجموعة واسعة من اللوحات الأوروبية التي تعود إلى عام 1870 وما بعده. كما ستشارك صالة أيام جاليري للفنون التشكيلية من دمشق التي تهتم تحديداً بالحركة الفنية الشرق اوسطية، حيث دأبت على عرض الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة لرسامين سوريين رياديين. وبطبيعة الحال فإن هناك العديد من الرسامين والنحاتين الغربيين الذين انبهروا بسحر الشرق الأوسط وثقافته، ومنهم رسامون مستشرقون من القرن التاسع عشر حيث تختص «جاليريا متحف» اللندنية بعرض أعمالهم، وقد تولت هذه الدار العريقة من قبل مهمة جمع «مجموعة نجد» لأكثر من 150 رساماً مستشرقاً لأحد العملاء، وهي مجموعة أخاذة تضم لوحات لرسامين رياديين في الحركة الاستشراقية، وخاصة جان ـ ليون جيروم ولودويغ دويتش. وعلى صعيد آخر، تعرض دار «بازارات» اللندنية المتخصصة في الأعمال الخزفية، مزهرية ذات مقبضين تعود إلى مطلع القرن العشرين وتنتسب إلى مدرسة الفن الجديد، وهي مأخوذة من مجموعة كانتاجالي بالعاصمة الإيطالية؛ وتمتاز هذه المزهرية بتصميمها المتأثر إلى حد بعيد بالأعمال الخزفية والمعدنية الإسلامية، كما تظهر ألوانها وزينتها تأثر يوليسي كانتاجالي برحلاته إلى مصر في مطلع القرن الماضي. كما ستعرض دار «جاسون جاك» من نيويورك قطعة أخاذة ثانية تظهر تأثراً بالمدرسة الفنية الإسلامية وهي مزهرية كليمنت ماسييه المزينة بخطوط عربية إسلامية والتي تم إبداعها في فرنسا عام 1892 تقريباً. كما ستعرض مكتبة «بيرنارد شابيرو للكتب النادرة» من لندن، الاسم العريق في عالم التحف والكتب النادرة، مجموعة مختارة من المواد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي تشمل خرائط تعود إلى القرن السادس عشر، ومطبوعات خاصة بديفيد روبرتس (الفنان الاسكوتلندي الشهير الذي عاش في القرن التاسع عشر ووثق رحلاته في أرجاء الشرق الأوسط في سلسلة شهيرة من الصور)، بالإضافة إلى مجموعة من الصور النادرة مثل صورة تعود إلى القرن التاسع عشر لامرأة عربية ترتدي ملابس ثقيلة التقطها المصور التركي السوري الأصل باسكال صباح. وتنظم المعرض «هوتون الدولية» المعروفة بجذب واستقطاب عشاق اللوحات والمنحوتات الفنية الرفيعة إلى معارضها في نيويورك ولندن، حيث يتسم مرتادو معارضها بالمعرفة الواسعة بالحركة الفنية العالمية.
يستضيف معرض «دبي الآثار والفنون» الذي يعدُّ الأضخم والأهم من نوعه للأعمال الفنية والتحف النادرة في المنطقة مجموعة منتقاة من أشهر الأعمال الفنية الإسلامية، التاريخية والحديثة، كما يستضيف في الوقت نفسه مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الغربية التي تأثرت بالمدرسة الفنية الإسلامية والثقافة الإسلامية عامة. ويقول أمير محتشمي من لندن يعد أحد أبرز العارضين ان الأعمال الفنية الإسلامية تشهد اهتماماً عالمياً متنامياً، ومردُّ ذلك إلى ندرتها الاستثنائية وجودتها الفائقة.
وحقق معرض «دبي الآثار والفنون» الذي يقام في فبراير (شباط) المقبل سمعة ومكانة عالمية مرموقة لجمعه ستة من أشهر المعارض الفنية العالمية العريقة، حيث سيقدم لمرتاديه نخبة من أهم الأعمال الفنية الإسلامية المتاحة في الأسواق العالمية. وتشمل اهتمامات أمير محتشمي الأعمال الفنية الإسلامية والهندية وتلك المنتمية إلى الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى الأعمال الفنية القديمة، كما يهتم أيضاً باللوحات والمنحوتات الإيرانية المعاصرة. ومن أهمِّ المشاركين في المعرض الذين سيقدمون أعمالا فنية شرق أوسطية حديثة ومعاصرة دار «ووتر هاوس أند دود» من لندن التي ستعرض أعمالا مختارة ومجموعة واسعة من اللوحات الأوروبية التي تعود إلى عام 1870 وما بعده. كما ستشارك صالة أيام جاليري للفنون التشكيلية من دمشق التي تهتم تحديداً بالحركة الفنية الشرق اوسطية، حيث دأبت على عرض الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة لرسامين سوريين رياديين. وبطبيعة الحال فإن هناك العديد من الرسامين والنحاتين الغربيين الذين انبهروا بسحر الشرق الأوسط وثقافته، ومنهم رسامون مستشرقون من القرن التاسع عشر حيث تختص «جاليريا متحف» اللندنية بعرض أعمالهم، وقد تولت هذه الدار العريقة من قبل مهمة جمع «مجموعة نجد» لأكثر من 150 رساماً مستشرقاً لأحد العملاء، وهي مجموعة أخاذة تضم لوحات لرسامين رياديين في الحركة الاستشراقية، وخاصة جان ـ ليون جيروم ولودويغ دويتش. وعلى صعيد آخر، تعرض دار «بازارات» اللندنية المتخصصة في الأعمال الخزفية، مزهرية ذات مقبضين تعود إلى مطلع القرن العشرين وتنتسب إلى مدرسة الفن الجديد، وهي مأخوذة من مجموعة كانتاجالي بالعاصمة الإيطالية؛ وتمتاز هذه المزهرية بتصميمها المتأثر إلى حد بعيد بالأعمال الخزفية والمعدنية الإسلامية، كما تظهر ألوانها وزينتها تأثر يوليسي كانتاجالي برحلاته إلى مصر في مطلع القرن الماضي. كما ستعرض دار «جاسون جاك» من نيويورك قطعة أخاذة ثانية تظهر تأثراً بالمدرسة الفنية الإسلامية وهي مزهرية كليمنت ماسييه المزينة بخطوط عربية إسلامية والتي تم إبداعها في فرنسا عام 1892 تقريباً. كما ستعرض مكتبة «بيرنارد شابيرو للكتب النادرة» من لندن، الاسم العريق في عالم التحف والكتب النادرة، مجموعة مختارة من المواد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي تشمل خرائط تعود إلى القرن السادس عشر، ومطبوعات خاصة بديفيد روبرتس (الفنان الاسكوتلندي الشهير الذي عاش في القرن التاسع عشر ووثق رحلاته في أرجاء الشرق الأوسط في سلسلة شهيرة من الصور)، بالإضافة إلى مجموعة من الصور النادرة مثل صورة تعود إلى القرن التاسع عشر لامرأة عربية ترتدي ملابس ثقيلة التقطها المصور التركي السوري الأصل باسكال صباح. وتنظم المعرض «هوتون الدولية» المعروفة بجذب واستقطاب عشاق اللوحات والمنحوتات الفنية الرفيعة إلى معارضها في نيويورك ولندن، حيث يتسم مرتادو معارضها بالمعرفة الواسعة بالحركة الفنية العالمية.

التعليقات