كتاب جديد بمناسبة اجتماع وزراء الاوبك في ابوظبي
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
أصدر مركز شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء كتابا باللغة الإنجليزية بعنوان / الإمارات والأوبك /..بمناسبة الاجتماع الوزاري الـ/ 146/ لمنظمة الدول المصدرة للبترول / أوبك / الذي يعقد في أبوظبي اليوم الاربعاء .
وتضمن الكتاب تاكيد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات في أعمال القمة الثالثة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في / الأوبك/ التي عقدت في الرياض في الشهر الماضي حيث أكد التزام الإمارات بتوفير الإمدادات من النفط والعمل على توظيف المزيد من الاستثمارات لزيادة الطاقة الإنتاجية وقال / إننا نرى في مقابل ذلك تحقيق امن الطلب مقابل أمن الإمدادات / .
كما استعرض الكتاب الإستراتيجية النفطية التي يتبناها رئيس دولة الامارات ومردوداتها الإيجابية على كافة مسارات التنمية المستدامة وثوابت الاستفادة من الثروة النفطية على المستويين المحلي والخارجي ودور الدولة في صياغة وتفعيل قواعد العمل المشترك في إطار عضويتها بمنظمة الدول المصدرة للبترول / / أوبك/ من أجل تحقيق الاستقرار في الأسواق النفطية وتوفير الإمدادات اللازمة لمواصلة نمو الاقتصاد العالمي وحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وتناول الكتاب حرص دولة الإمارات على تنمية ثروتها البترولية وزيادة مصادرها واستخدامها لرفع مصلحة الوطن وإعلاء مكانته وذلك بتنفيذ استراتيجيات تتسق وحركة النمو الاقتصادي والاجتماعي في إطار برامج التنمية الشاملة.وأكد أن الإنجازات الضخمة التي شهدها قطاع النفط والتوظيف الناجح للثروة البترولية ساهم في تحقيق نهضة حضارية تتماشى مع القدرة الإنتاجية لحقول النفط وتوفير التكنولوجيا المتقدمة من خلال التوازن في تحقيق شراكات إستراتيجية مع الشركات النفطية العالمية والتعاون المشترك بين شركات النفط الوطنية والعالمية لاستقدام التقنيات الحديثة لزيادة طاقة الإنتاج.
وأوضح أنه إذا كانت الدولة شعورا منها بالمسؤولية الدولية تنتج حاليا ما يزيد قليلا عن حاجتها ومتطلباتها والتزاماتها فإنها في الوقت نفسه تسعى إلى المحافظة على مخزونها الاحتياطي وإطالة عمر هذه الثروة واضعة أمامها شعارا استراتيجيا حاسما ألا وهو أن يكون آخر برميل من النفط في العالم منتجا من حقول دولة الإمارات العربية المتحدة، وبما أن الثروة التي كانت تهدر في الماضي والمتمثلة بالغاز المصاحب الذي يخرج من النفط الخام أصبحت الآن تحت السيطرة من خلال مشاريع تصنيع الغاز في المناطق البحرية والبرية فإن الدولة ستكون قد أحكمت سيطرتها على جميع ما تملكه من هذه الثروة الهامة..وقد وضعت في هذا المجال مخططاً طويل المدى للدخول في مختلف عمليات الصناعة النفطية.
واستعرض الكتاب الدور الإيجابي والفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة الدول المصدرة للبترول /الأوبك/ وأنها كانت ولا تزال تسعى إلى المحافظة على وحدة الأوبك لأهمية وجودها بالنسبة للسوق النفطية وأن الأسباب التي استدعت قيام تلك المنظمة مازالت ماثلة وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على ذلك بقوله/ تحرص الدولة على بقاء منظمة الأوبك قوية ومتماسكة وكانت دولة الإمارات دائما القدوة لجميع الدول المنتجة داخل أوبك وما زالت تلعب هذا الدور بكل فخر واعتزاز إن معالم هذه السياسة هي معالم ثابتة فيها مصلحة الإمارات ومصلحة كل الدول المنتجة والاقتصاد العالمي/.
أصدر مركز شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء كتابا باللغة الإنجليزية بعنوان / الإمارات والأوبك /..بمناسبة الاجتماع الوزاري الـ/ 146/ لمنظمة الدول المصدرة للبترول / أوبك / الذي يعقد في أبوظبي اليوم الاربعاء .
وتضمن الكتاب تاكيد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات في أعمال القمة الثالثة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في / الأوبك/ التي عقدت في الرياض في الشهر الماضي حيث أكد التزام الإمارات بتوفير الإمدادات من النفط والعمل على توظيف المزيد من الاستثمارات لزيادة الطاقة الإنتاجية وقال / إننا نرى في مقابل ذلك تحقيق امن الطلب مقابل أمن الإمدادات / .
كما استعرض الكتاب الإستراتيجية النفطية التي يتبناها رئيس دولة الامارات ومردوداتها الإيجابية على كافة مسارات التنمية المستدامة وثوابت الاستفادة من الثروة النفطية على المستويين المحلي والخارجي ودور الدولة في صياغة وتفعيل قواعد العمل المشترك في إطار عضويتها بمنظمة الدول المصدرة للبترول / / أوبك/ من أجل تحقيق الاستقرار في الأسواق النفطية وتوفير الإمدادات اللازمة لمواصلة نمو الاقتصاد العالمي وحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وتناول الكتاب حرص دولة الإمارات على تنمية ثروتها البترولية وزيادة مصادرها واستخدامها لرفع مصلحة الوطن وإعلاء مكانته وذلك بتنفيذ استراتيجيات تتسق وحركة النمو الاقتصادي والاجتماعي في إطار برامج التنمية الشاملة.وأكد أن الإنجازات الضخمة التي شهدها قطاع النفط والتوظيف الناجح للثروة البترولية ساهم في تحقيق نهضة حضارية تتماشى مع القدرة الإنتاجية لحقول النفط وتوفير التكنولوجيا المتقدمة من خلال التوازن في تحقيق شراكات إستراتيجية مع الشركات النفطية العالمية والتعاون المشترك بين شركات النفط الوطنية والعالمية لاستقدام التقنيات الحديثة لزيادة طاقة الإنتاج.
وأوضح أنه إذا كانت الدولة شعورا منها بالمسؤولية الدولية تنتج حاليا ما يزيد قليلا عن حاجتها ومتطلباتها والتزاماتها فإنها في الوقت نفسه تسعى إلى المحافظة على مخزونها الاحتياطي وإطالة عمر هذه الثروة واضعة أمامها شعارا استراتيجيا حاسما ألا وهو أن يكون آخر برميل من النفط في العالم منتجا من حقول دولة الإمارات العربية المتحدة، وبما أن الثروة التي كانت تهدر في الماضي والمتمثلة بالغاز المصاحب الذي يخرج من النفط الخام أصبحت الآن تحت السيطرة من خلال مشاريع تصنيع الغاز في المناطق البحرية والبرية فإن الدولة ستكون قد أحكمت سيطرتها على جميع ما تملكه من هذه الثروة الهامة..وقد وضعت في هذا المجال مخططاً طويل المدى للدخول في مختلف عمليات الصناعة النفطية.
واستعرض الكتاب الدور الإيجابي والفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة الدول المصدرة للبترول /الأوبك/ وأنها كانت ولا تزال تسعى إلى المحافظة على وحدة الأوبك لأهمية وجودها بالنسبة للسوق النفطية وأن الأسباب التي استدعت قيام تلك المنظمة مازالت ماثلة وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على ذلك بقوله/ تحرص الدولة على بقاء منظمة الأوبك قوية ومتماسكة وكانت دولة الإمارات دائما القدوة لجميع الدول المنتجة داخل أوبك وما زالت تلعب هذا الدور بكل فخر واعتزاز إن معالم هذه السياسة هي معالم ثابتة فيها مصلحة الإمارات ومصلحة كل الدول المنتجة والاقتصاد العالمي/.

التعليقات