أسماء الأسد تدعو لتغيير المفاهيم السائدة

أسماء الأسد تدعو لتغيير المفاهيم السائدة
غزة-دنيا الوطن

شاركت السيدة أسماء الأسد في مناقشة الخطة الوطنية لرعاية وتأهيل الاشخاص المعوقين التي عقدت في قصر الامويين

للمؤتمرات بدعوة من المجلس المركزي لشؤون المعوقين وبحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ديالا الحج عارف رئيسة المجلس وممثلي المؤسسات الحكومية المعنية بالاعاقة وجهات اهلية بمناسبة اليوم العالمي للمعوقين. وأكدت السيدة أسماء على ضرورة ايجاد قاعدة بيانات ومعلومات صحيحة لاحصاء عدد المعوقين مشيرة الى ضرورة تحقيق التواصل بين المحاور الأساسية في الخطة.‏‏

وشاركت السيدة أسماء في الجلسة وتحاورت مع المشاركين الموزعين على ست ورشات عمل مؤكدة ان النقاشات اليوم يجب أن تركز على الانطلاق من ذاتنا وايجاد طرق لتغيير المفهوم السائد عن الاعاقة ووضع مقاييس ومعايير لمعرفة مدى هذا التغيير فالمعوقون اشخاص لهم حقوق وعليهم واجبات كأي فرد منا لديه تحديات وطموحات ومطالب الاشخاص المعوقين ليست محصورة بهم إنما هي مطالب عامة تحقق الفائدة للجميع كما اكدت ضرورة ايجاد وتهيئة البنية التحتية اللازمة والمطلوبة لدمج الاشخاص المعوقين بدلا من تحميلهم اعباء اضافية ودعت السيدة أسماء الى الابتعاد عن عقلية التوصيات والمقترحات والعمل على التنفيذ والتطبيق مباشرة لافتة الى أن أكثر المدارس غير مهيأة بالشكل الكافي لاستقبال الطفل المعوق من حيث البنية التحتية غير المؤهلة لذلك.‏‏

واضافت ان المجتمع مطالب بكافة مؤسساته أن يتضافر من أجل حل جميع المشاكل والعقبات التي تعترض المعوق. من جانبه أكد الدكتور عمار سليمان معد مشروع الخطة لرعاية وتأهيل المعوقين أن هذه المبادرة يجب ان تخضع لنقاش عميق ومستفيض لكسب قيمة مضافة من الخبراء المهتمين بقضايا الاعاقة وبالتالي تقويض اية ثغرات أو نقاط ضعف وتعديلها في الخطة من اجل اعادة صياغتها من جديد ورفعها الى المجلس المركزي لشؤون المعوقين. واشار سليمان الى ضرورة رفع الخطة الى الحكومة من اجل إقرارها لتأخذ طريقها الى التنفيذ. واستعرض سليمان محاور مشروع الخطة التى تضمنت المحور الاول بناء قواعد البيانات والمعلومات المتعلقة بالاعاقة والمعوقين وإصدار تقرير ششامل عن واقع الاعاقة في سورية اضافة الى انشاء سجل وطني للاعاقات والمعوقين وتضمن المحور الثاني الوقاية والكشف المبكر والمسح الوطني وفي المحور الثالث اشار الى بناء القدرات في مجال التأهيل النوعي والتأهيل المبني على المجتمع وتطوير قدرته وكفاءة مؤسسات التأهيل. وفي المحور الرابع تضمن مواءمة المجتمع والدمج المجتمعي أما المحور الخامس فقد تطرق الى زيادة الوعي المجتمعي حيال الاعاقة ودور الاعلام. وأكد معاون وزير الاعلام طالب قاضي أمين في هذا المحور اهمية أن يكون الاعلام شريكاً في المجتمع مشيراً الى تقصير الاعلام الخاص والحكومي, ودعا معاون الوزير الى تحديد المفاهيم الأساسية للاعاقة والوصول الى مجموعة من التوصيات من خلال ورشة العمل لكيفية التعامل مع المعوق,وفي المحور السادس والاخير للخطة ناقش تعزيز وانتاج وتأمين البدائل والمعطيات والتقنيات اللازمة لتحسين جودة حياة ورعاية المعوقين.‏‏

التعليقات