عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

العلاقات القومية والدولية: 36 شهيداً بينهم 19 قضوا في عمليات اغتيال خلال الشهر الماضي

غزة-دنيا الوطن

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 36 مواطناً بينهم 19 قضوا في عمليات إعدام ميدانية بواسطة القوات الخاصة أو بإطلاق الصواريخ على السيارات والتجمعات في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال شهر تشرين الثان الماضي.

وذكرت النشرة الدورية "شعب تحت الاحتلال" العدد 23، التي أصدرتها دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن قوات الاحتلال أصابت بالرصاص 120 مواطناً خلال عملياتها العسكرية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية خلال الشهر الماضي، فيما اعتقلت 455 مواطناً في حملات دهم للمنازل وعلى الحواجز العسكرية، وهدمت 15 منزلا وقامت بتجريف 87 دونما من الأراضي الزراعية.

وفي معرض حديثها عن عمليات القتل والإعدام، بينت الدائرة أن جيش الاحتلال قتل 36 مواطنا 19 منهم أعدموا ميدانيا من ضمنهم ثلاثة أطفال.

وأضافت الدائرة، أن المستعمرين زادوا من تحرشاتهم واعتداءاتهم على المواطنين وأملاكهم، تحت حماية جنود الاحتلال، مقترفين مزيدا من الجرائم أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات والأراضي الزراعية.

وفي الوقت نفسه واصلت سلطات الاحتلال بناء جدار الضم والتوسع العنصري، وتدمير المنازل الفلسطينية، حيث هدمت نحو 15 منزلا وألحقت الضرر ب 17 منزلا آخر ودمرت عدداً من المنشآت الصناعية.

وتطرقت النشرة إلى أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، حيث بينت وجود عشرات الحالات المرضية والتي تحتاج إلى علاج سريع، ولكن سلطات الاحتلال ترفض تقديم علاج حقيقي لها مما يهدد حياة الأسرى المرضى، موضحة انه خلال تشرين الثاني اعتقل جيش الاحتلال 455 لينضموا لآلاف المعتقلين في سجون الاحتلال.

وأشارت الدائرة إلى ما يتعرض له الصحافيون الفلسطينيون خلال قيامهم بأداء عملهم، من انتهاكات من جانب جيش الاحتلال الذي لا يتوانى عن إطلاق النار عليهم أو ضربهم ومنعهم بالقوة من توثيق ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وتحدثت الدائرة في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ماذا بعد انابوليس؟؟ ان مؤتمر انابوليس كان محطة تاريخية مهمة من اجل إطلاق مفاوضات سلام جادة وحقيقية في إطار زمني محدد بمشاركة ورعاية المجتمع الدولي، وصولا الى سلام يُفضي الى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت، إننا كفلسطينيين مُقدمين على مفاوضات شاقة وطويلة لا بد من الاستعداد لها جيداً مسلحين بوحدة وطنية خلف منظمة التحرير التي ستقود هذه المفاوضات وفق الثوابت التي أكد عليها الرئيس محمود عباس في مؤتمر أنابوليس.

وأشارت إلى الثوابت المتمثلة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالسيادة ومتصلة على تلك الأراضي وعاصمتها القدس الشرقية وإزالة المستوطنات وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194 والإجماع العربي في مبادرة السلام العربية، وإطلاق جميع الأسرى في سجون الاحتلال دون شروط أو معايير.

ودعت إلى تدخل دولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية والرباعية الدولية ومجلس الأمن للضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، من أجل إنجاح المفاوضات المقبلة.

وطالبت الدائرة في نشرتها إسرائيل بإجراءات عملية على الأرض، تتمثل في رفع الحصار الجائر والظالم عن قطاع غزة ووقف البناء في المستعمرات بما فيها النمو الطبيعي، وإزالة الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية وتحولها الى "كانتونات" مغلقة وفتح مؤسسات منظمة التحرير في القدس الشرقية، وان توقف سياسة التصعيد والاغتيالات والاعتقالات ومصادرة الأراضي وبناء جدار الضم والتوسع العنصري ، وصولا لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

واستعرضت الدائرة في صفحاتها الداخلية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني خلال تشرين الثاني الماضي، حيث أكدت مواصلة سلطات الاحتلال منع المسلمين من التوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، وتصاعد محاولات المتطرفين اليهود لدخول المسجد، في الوقت الذي قام فيه المتطرف رافي ايتان بدخول ساحاته مستفزاً مشاعر المسلمين تحت حماية جنود الاحتلال بتزامن مع استمرار سلطات الاحتلال بحفرياتها في محيط المسجد الأقصى.

وقالت الدائرة إن سلطات الاحتلال بدأت في تنفيذ تهدياتها بوقف تزويد القطاع بالوقود الى اقل من 25% من احتياجاته اليومية، وان هذا يُنذر بوقوع كارثة إنسانية وبيئية وصحية محققة، فالمستشفيات ستتوقف عن العمل وكذلك مضخات الصرف الصحي وقطاع الكهرباء ومياه الشرب، كما سيسبب ذلك شل جميع مظاهر الحياة في القطاع.

التعليقات