تقرير يضع إسرائيل ضمن أهم 10مصادر لتحويلات العمالة المصرية
غزة-دنيا الوطن
جاءت إسرائيل ضمن لائحة لأهم 10 مصادر في تحويلات العاملين إلى مصر، وفق ما قدّر البنك الدولي في تقرير أخير له عن تحويلات العمالة المغتربة في العالم.
وأشار التقرير إلى أن العمالة المصرية الخارجية حوّلت إلى مصر أكثر من 5 مليار دولار أمريكي في 2006، وأن المملكة العربية المتحدة كانت أكبر مصادر هذه التحويلات، تلتها ليبيا ثم الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت أهم 10 مصادر للتحويلات العمالة المصرية في الخارج، حسب الترتيب الذي أورده البنك الدولي كالآتي: السعودية، ليبيا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، كندا، الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وغزة)، عمان، أستراليا، إسرائيل، ثم أخيرا اليونان.
وقال البنك، الذي مقره واشنطن، في تقريره الذي نشر السبت 1-12-2007، إن تحويلات العاملين في إسرائيل إلى مصر بلغت 48 مليون دولار، في حين بلغت التحويلات من السعودية 1.68 مليار دولار. ومن ليبيا تم تحويل 382 مليون دولار، و328 مليون دولار من أمريكا. بينما بلغت تحويلات المصريين من فلسطين المحتلة 78 مليون دولار ومن إيطاليا 123 مليون دولار ومن كندا 85 مليون دولار.
ووصف البنك الدولي حركة العمالة المصرية إلى المملكة العربية السعودية كواحد من "أهم محاور حركة العمالة العشرين في العالم"، إلا أن محور العمالة الهندية إلى السعودية كان أكبر من حيث العدد والقيمة المالية، كما تفوق محور العمالة الهندية إلى الإمارات العربية المتحدة عليهم جميعا، بنسبة تزيد عن 2.5 مليون عامل هندي في الإمارات العربية المتحدة وحدها.
وقال البنك الدولي إنه اعتمد في هذا الإحصاء على البيانات الرسمية التي تظهر تراجعا للعاملين المصريين في الدول العربية الأخرى، كالإمارات العربية المتحدة والكويت، كأحد أهم مصادر تحويلات العاملين بالخارج المصريين، غير أن البنك لم يورد أرقاما محددة للتحويلات من هذه البلدان.
وقدر البنك إجمالي عدد المغتربين المصريين في الخارج حسب إحصاء 2005، وهو آخر إحصاء توفرت فيه الأرقام، بنحو 2 مليون و399 ألف مصري، أي بنسبة 3.2% من إجمالي عدد السكان.
وأشار إلى أن تقديرات تحويلات العاملين في الخارج إلى مصر، والمسجلة بشكل رسمي وصلت أكثر من 5 بلايين دولار في عام 2006، لكنه أشار إلى أن التحويلات الحقيقية للعاملين المصريين في الخارج هي أكثر بكثير من هذا الرقم، نتيجة استخدام التحويلات غير الرسمية، والتي تتم بشكل شخصي، مؤكداً أن هذه الأرقام تشير إلى اتجاهات عامة فقط.
وقدر البنك، تحويلات العاملين في الخارج إلى مصر بحوالي 4.3% من إجمالي الناتج القومي المصري. في حين قدّر عدد المهاجرين إلى مصر من الخارج بحسب إحصاء 2005 بحوالي 166 ألف فقط بنسبة 0.2%، من إجمالي تعداد السكان، حيث بلغت نسبة النساء من هذا العدد 46.7%، في حين كانت نسبة اللاجئين خصوصا من السودان والعراق، 54.9% منهم.
يذكر أن مصر هي أكبر دولة في المنطقة العربية من حيث تعداد السكان ومن حيث حجم العمالة الداخلية والخارجية.
جاءت إسرائيل ضمن لائحة لأهم 10 مصادر في تحويلات العاملين إلى مصر، وفق ما قدّر البنك الدولي في تقرير أخير له عن تحويلات العمالة المغتربة في العالم.
وأشار التقرير إلى أن العمالة المصرية الخارجية حوّلت إلى مصر أكثر من 5 مليار دولار أمريكي في 2006، وأن المملكة العربية المتحدة كانت أكبر مصادر هذه التحويلات، تلتها ليبيا ثم الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت أهم 10 مصادر للتحويلات العمالة المصرية في الخارج، حسب الترتيب الذي أورده البنك الدولي كالآتي: السعودية، ليبيا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، كندا، الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وغزة)، عمان، أستراليا، إسرائيل، ثم أخيرا اليونان.
وقال البنك، الذي مقره واشنطن، في تقريره الذي نشر السبت 1-12-2007، إن تحويلات العاملين في إسرائيل إلى مصر بلغت 48 مليون دولار، في حين بلغت التحويلات من السعودية 1.68 مليار دولار. ومن ليبيا تم تحويل 382 مليون دولار، و328 مليون دولار من أمريكا. بينما بلغت تحويلات المصريين من فلسطين المحتلة 78 مليون دولار ومن إيطاليا 123 مليون دولار ومن كندا 85 مليون دولار.
ووصف البنك الدولي حركة العمالة المصرية إلى المملكة العربية السعودية كواحد من "أهم محاور حركة العمالة العشرين في العالم"، إلا أن محور العمالة الهندية إلى السعودية كان أكبر من حيث العدد والقيمة المالية، كما تفوق محور العمالة الهندية إلى الإمارات العربية المتحدة عليهم جميعا، بنسبة تزيد عن 2.5 مليون عامل هندي في الإمارات العربية المتحدة وحدها.
وقال البنك الدولي إنه اعتمد في هذا الإحصاء على البيانات الرسمية التي تظهر تراجعا للعاملين المصريين في الدول العربية الأخرى، كالإمارات العربية المتحدة والكويت، كأحد أهم مصادر تحويلات العاملين بالخارج المصريين، غير أن البنك لم يورد أرقاما محددة للتحويلات من هذه البلدان.
وقدر البنك إجمالي عدد المغتربين المصريين في الخارج حسب إحصاء 2005، وهو آخر إحصاء توفرت فيه الأرقام، بنحو 2 مليون و399 ألف مصري، أي بنسبة 3.2% من إجمالي عدد السكان.
وأشار إلى أن تقديرات تحويلات العاملين في الخارج إلى مصر، والمسجلة بشكل رسمي وصلت أكثر من 5 بلايين دولار في عام 2006، لكنه أشار إلى أن التحويلات الحقيقية للعاملين المصريين في الخارج هي أكثر بكثير من هذا الرقم، نتيجة استخدام التحويلات غير الرسمية، والتي تتم بشكل شخصي، مؤكداً أن هذه الأرقام تشير إلى اتجاهات عامة فقط.
وقدر البنك، تحويلات العاملين في الخارج إلى مصر بحوالي 4.3% من إجمالي الناتج القومي المصري. في حين قدّر عدد المهاجرين إلى مصر من الخارج بحسب إحصاء 2005 بحوالي 166 ألف فقط بنسبة 0.2%، من إجمالي تعداد السكان، حيث بلغت نسبة النساء من هذا العدد 46.7%، في حين كانت نسبة اللاجئين خصوصا من السودان والعراق، 54.9% منهم.
يذكر أن مصر هي أكبر دولة في المنطقة العربية من حيث تعداد السكان ومن حيث حجم العمالة الداخلية والخارجية.

التعليقات