الجيش الإسرائيلي يمارس ضغوطا على أولمرت ليجيز «عملية كبيرة» في غزة
غزة-دنيا الوطن
رغم أن العمليات الحربية الاسرائيلية في قطاع غزة أدت، منذ مطلع السنة الى مقتل 250 فلسطينيا، يحاول الجيش الاسرائيلي توسيع هذه العمليات. ويمارس الضغوط على القيادة السياسية، لكي تجيز له القيام بعملية حربية كبيرة في اسرع وقت ممكن. وتمتنع الحكومة، حتى الآن عن ذلك، وتطلب من الجيش البحث عن وسائل حربية محدودة حتى لا تدمر المسيرة السياسية التي انطلقت في انابوليس.
وحسب أقوال سربتها مصادر عسكرية عليا، فإن قيادة الجيش في المنطقة الجنوبية، تباحثت مع رئيس الأركان، الجنرال غابي اشكنازي، يوم الخميس الماضي حول الأوضاع في قطاع غزة. فقالت له ان هناك حربا يومية مع التنظيمات العسكرية الفلسطينية هناك، حيث ان المسلحين من كتائب عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لحركة «حماس»، ومن لجان المقاومة الشعبية ومن حركة الجهاد الاسلامي وغيرها، يحتفظون بكميات هائلة من الأسلحة ولا يفوتون أية فرصة لاطلاق النار على الجنود الاسرائيليين المرابطين وراء الحدود أو على البلدات اليهودية في النقب الغربي. وأضافت هذه المصادر، ان اشكنازي التقى الضباط والجنود واستمع الى شهاداتهم حول ما يجري، وأن أحدهم وصف له الأوضاع بأنها أسوأ مما كانت عليه ابان الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اللبناني قبيل الانسحاب الاسرائيلي من هناك، عام 2000. وان اطلاق النار الفلسطيني، ما بين القصف المدفعي واطلاق النار من الرشاشات، يتم بمعدل مرة كل خمس دقائق في ساعات النهار. وان المسلحين يقتربون من الجدار المحيط بقطاع غزة مسافة 50 مترا فقط فيطلقون القذيفة ويهربون الى الداخل.
وخلال لقاء اشكنازي مع الضباط، كانت قد سقطت قذيفة على بعد أمتار منه. فاعتبرها شهادة حية لما قيل له. وراح يتباحث معهم حول سبل الرد.
وكان اشكنازي قد جاء ليبلغ القيادات الميدانية ان الحكومة تعطيها ضوءا أخضر للقيام بعمليات عسكرية في كل القطاع والرد على كل عملية قصف بالرد بضربات قاسية لقيادات حماس العسكرية في كل مكان في القطاع، وليس فقط في المكان الذي يطلق منه الصاروخ أو القذيفة. لكن هذه القيادات طالبت بعمليات أوسع.
وقال له الضباط ان حماس تقيم قوة عسكرية ضخمة في القطاع استعدادا لمواجهة هجوم اسرائيلي بري. وكل يوم يمر عليها تزداد قوة، ويصبح التغلب عليها أصعب. وطالبوه بالانطلاق الى عملية واسعة تتيح لهم «تصفية النواة الأساسية للتنظيمات الارهابية الفلسطينية». وازاء هذا الموقف من العسكريين، نقل على لسان أحد المقربين من رئيس الوزراء ايهود أولمرت، القول انه من غير المعقول أن تنفذ عملية عسكرية واسعة في هذه الظروف، حيث ان اسرائيل كسبت نقاطا عديدة في مؤتمر أنابوليس بوصفها دولة معنية بالسلام، ولا يجوز أن تضيعها. ففي 12 ديسمبر (كانون الاول) الجاري ستعقد أول جلسة مفاوضات رسمية مع الفلسطينيين للبحث في التسوية الدائمة وفي مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل ستبدأ اللجان الفرعية عملها، ومثل هذه النشاطــات لا تلائــم تنفيذ عمليــات حربية واسعة. وقال هذا المصدر، ان أولمرت لا يكبل أيدي الجيش في القيام بأية عملية رد على أية عملية قصف أو اطلاق رصاص فلسطينية. كما أشار الى ان عدد الصواريخ والقذائف الفلسطينية ينخفض باستمرار منذ أعلنت اسرائيل عن تخفيض كميات الوقود والكهرباء عن قطاع غزة، وأجازت محكمة العدل العليا الاسرائيلية، أول من أمس، للجيش أن يقلص الوقود أكثر، حيث لا تعمل في كل القطاع اليوم سوى 50 محطة وقود من مجموع 150. وبعد أسبوعين ستجيز المحكمة للجيش أن يقلص أيضا في كمية الكهرباء. وهناك وسائل ضغط أخرى يمكن تجربتها. وقد تكون هذه الاجراءات، سلاحا أكثر نجاعة من عملية حربية توقع أعدادا كبيرة من القتلى، في صفوف الاسرائيليين.
رغم أن العمليات الحربية الاسرائيلية في قطاع غزة أدت، منذ مطلع السنة الى مقتل 250 فلسطينيا، يحاول الجيش الاسرائيلي توسيع هذه العمليات. ويمارس الضغوط على القيادة السياسية، لكي تجيز له القيام بعملية حربية كبيرة في اسرع وقت ممكن. وتمتنع الحكومة، حتى الآن عن ذلك، وتطلب من الجيش البحث عن وسائل حربية محدودة حتى لا تدمر المسيرة السياسية التي انطلقت في انابوليس.
وحسب أقوال سربتها مصادر عسكرية عليا، فإن قيادة الجيش في المنطقة الجنوبية، تباحثت مع رئيس الأركان، الجنرال غابي اشكنازي، يوم الخميس الماضي حول الأوضاع في قطاع غزة. فقالت له ان هناك حربا يومية مع التنظيمات العسكرية الفلسطينية هناك، حيث ان المسلحين من كتائب عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لحركة «حماس»، ومن لجان المقاومة الشعبية ومن حركة الجهاد الاسلامي وغيرها، يحتفظون بكميات هائلة من الأسلحة ولا يفوتون أية فرصة لاطلاق النار على الجنود الاسرائيليين المرابطين وراء الحدود أو على البلدات اليهودية في النقب الغربي. وأضافت هذه المصادر، ان اشكنازي التقى الضباط والجنود واستمع الى شهاداتهم حول ما يجري، وأن أحدهم وصف له الأوضاع بأنها أسوأ مما كانت عليه ابان الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اللبناني قبيل الانسحاب الاسرائيلي من هناك، عام 2000. وان اطلاق النار الفلسطيني، ما بين القصف المدفعي واطلاق النار من الرشاشات، يتم بمعدل مرة كل خمس دقائق في ساعات النهار. وان المسلحين يقتربون من الجدار المحيط بقطاع غزة مسافة 50 مترا فقط فيطلقون القذيفة ويهربون الى الداخل.
وخلال لقاء اشكنازي مع الضباط، كانت قد سقطت قذيفة على بعد أمتار منه. فاعتبرها شهادة حية لما قيل له. وراح يتباحث معهم حول سبل الرد.
وكان اشكنازي قد جاء ليبلغ القيادات الميدانية ان الحكومة تعطيها ضوءا أخضر للقيام بعمليات عسكرية في كل القطاع والرد على كل عملية قصف بالرد بضربات قاسية لقيادات حماس العسكرية في كل مكان في القطاع، وليس فقط في المكان الذي يطلق منه الصاروخ أو القذيفة. لكن هذه القيادات طالبت بعمليات أوسع.
وقال له الضباط ان حماس تقيم قوة عسكرية ضخمة في القطاع استعدادا لمواجهة هجوم اسرائيلي بري. وكل يوم يمر عليها تزداد قوة، ويصبح التغلب عليها أصعب. وطالبوه بالانطلاق الى عملية واسعة تتيح لهم «تصفية النواة الأساسية للتنظيمات الارهابية الفلسطينية». وازاء هذا الموقف من العسكريين، نقل على لسان أحد المقربين من رئيس الوزراء ايهود أولمرت، القول انه من غير المعقول أن تنفذ عملية عسكرية واسعة في هذه الظروف، حيث ان اسرائيل كسبت نقاطا عديدة في مؤتمر أنابوليس بوصفها دولة معنية بالسلام، ولا يجوز أن تضيعها. ففي 12 ديسمبر (كانون الاول) الجاري ستعقد أول جلسة مفاوضات رسمية مع الفلسطينيين للبحث في التسوية الدائمة وفي مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل ستبدأ اللجان الفرعية عملها، ومثل هذه النشاطــات لا تلائــم تنفيذ عمليــات حربية واسعة. وقال هذا المصدر، ان أولمرت لا يكبل أيدي الجيش في القيام بأية عملية رد على أية عملية قصف أو اطلاق رصاص فلسطينية. كما أشار الى ان عدد الصواريخ والقذائف الفلسطينية ينخفض باستمرار منذ أعلنت اسرائيل عن تخفيض كميات الوقود والكهرباء عن قطاع غزة، وأجازت محكمة العدل العليا الاسرائيلية، أول من أمس، للجيش أن يقلص الوقود أكثر، حيث لا تعمل في كل القطاع اليوم سوى 50 محطة وقود من مجموع 150. وبعد أسبوعين ستجيز المحكمة للجيش أن يقلص أيضا في كمية الكهرباء. وهناك وسائل ضغط أخرى يمكن تجربتها. وقد تكون هذه الاجراءات، سلاحا أكثر نجاعة من عملية حربية توقع أعدادا كبيرة من القتلى، في صفوف الاسرائيليين.

التعليقات