ابو شهلا يحذر من التصعيد الاسرائيلي ويعتبره مقدمة لعدوان اوسع
غزة-دنيا الوطن
واعتبر النائب الدكتور فيصل ابو شهلا رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي، ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل وفرض حصار هو جرائم حرب، داعيا القوى العالمية المناصرة للحق والشعب الفلسطيني الى فضح الممارسات الاسرائيلية على كل الصعد.
وطالب ابو شهلا خلال حديث للصحافيين في مكتبه بمدينة غزة، اليوم، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل العاجل والسريع للجم العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد القطاع والذي كان أخره المجزرة بحق خمسة مواطنين في منطقة خانيونس.
وحذر ابو شهلا من نوايا إسرائيل المبيتة ضد قطاع غزة، متوقعا ان تشهد الايام القادمة تصعيدا ملحوظا في الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية ضد سكان القطاع، اضافة الى تشديد الحصار.
واشار ابو شهلا الى ان كل المؤشرات والتصريحات التي تصدر من قادة الاحتلال العسكريين والسياسين تؤكد حقيقة هؤلاء ونية اسرائيل لارتكاب فضائع بحق اهل القطاع.
وتوقع ابو شهلا حدوث كارثة إنسانية وصحية، سيما بحق المئات من المرضى الذين يلقون حتفهم تباعا وبشكل يومي نتيجة عدم تمكنهم من مواصلة علاجهم في المستشفيات الخارجية ونقص الادوية بسبب الحصار.
كما ادان ابو شهلا بشدة قرار اسرائيل بخفض المحروقات مؤكدا ان هذه السياسية تندرج في اطار مقدمات الحرب الحقيقة المتوقع ان تشنها اسرائيل على القطاع تحت حجج واهية.
وناشد ابوشهلا الدول العربية الى استخدام واستغلال نفوذها على الصعيد الاسرائيلي والدولي من اجل وضع حد للنوايا الاسرائيلية الخبيثة.
وتوقع ابو شهلا ان تكون مرحلة وقف تزويد الطاع بالوقود والكهرباء المحطة قبل الاخيرة قبل تنفيذ عدوان عسكري واسع على القطاع.
ووجه كلمة الى جميع قوى الشعب الفلسطيني بالتوحد ونبذ الخلافات واتخاذ اجراءات جريئة تكفل عودة اللحمة بين الوطن من اجل مواجهة التحديات.
واكد ابو شهلا ان اسرائيل تحاول استغلال الخلافات والانقسام الفلسطيني الداخل باقصى ما يمكن من اجل تحقيق مكاسب وأهداف سريعة ضد القضية الوطنية من خلال العدوان والضغط على اهالي القطاع.
ودعا ابو شهلا وسائل الاعلام المحلية والعربية الى فضح الممارسات الاسرائيلية وتعريتها والوقوف ضد الهجمة الاعلامية الاسرائيلية التي تحاول تصوير القطاع وكانه يمتلك جيوش جرارة تشكل خطرا على امن اسرائيل.
وحذر من الروايات الإسرائيلية التي تضخم حجم القوة العسكرية بالقطاع مؤكدا ان هذه فرقعات اعلامية من احل كسب التعاطف الدولي الى جانب أي عدوان قادم، مذكرا بما فعلته اميركا قبيل حرب الخليج الاولي والثانية.
واعتبر النائب الدكتور فيصل ابو شهلا رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي، ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل وفرض حصار هو جرائم حرب، داعيا القوى العالمية المناصرة للحق والشعب الفلسطيني الى فضح الممارسات الاسرائيلية على كل الصعد.
وطالب ابو شهلا خلال حديث للصحافيين في مكتبه بمدينة غزة، اليوم، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل العاجل والسريع للجم العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد القطاع والذي كان أخره المجزرة بحق خمسة مواطنين في منطقة خانيونس.
وحذر ابو شهلا من نوايا إسرائيل المبيتة ضد قطاع غزة، متوقعا ان تشهد الايام القادمة تصعيدا ملحوظا في الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية ضد سكان القطاع، اضافة الى تشديد الحصار.
واشار ابو شهلا الى ان كل المؤشرات والتصريحات التي تصدر من قادة الاحتلال العسكريين والسياسين تؤكد حقيقة هؤلاء ونية اسرائيل لارتكاب فضائع بحق اهل القطاع.
وتوقع ابو شهلا حدوث كارثة إنسانية وصحية، سيما بحق المئات من المرضى الذين يلقون حتفهم تباعا وبشكل يومي نتيجة عدم تمكنهم من مواصلة علاجهم في المستشفيات الخارجية ونقص الادوية بسبب الحصار.
كما ادان ابو شهلا بشدة قرار اسرائيل بخفض المحروقات مؤكدا ان هذه السياسية تندرج في اطار مقدمات الحرب الحقيقة المتوقع ان تشنها اسرائيل على القطاع تحت حجج واهية.
وناشد ابوشهلا الدول العربية الى استخدام واستغلال نفوذها على الصعيد الاسرائيلي والدولي من اجل وضع حد للنوايا الاسرائيلية الخبيثة.
وتوقع ابو شهلا ان تكون مرحلة وقف تزويد الطاع بالوقود والكهرباء المحطة قبل الاخيرة قبل تنفيذ عدوان عسكري واسع على القطاع.
ووجه كلمة الى جميع قوى الشعب الفلسطيني بالتوحد ونبذ الخلافات واتخاذ اجراءات جريئة تكفل عودة اللحمة بين الوطن من اجل مواجهة التحديات.
واكد ابو شهلا ان اسرائيل تحاول استغلال الخلافات والانقسام الفلسطيني الداخل باقصى ما يمكن من اجل تحقيق مكاسب وأهداف سريعة ضد القضية الوطنية من خلال العدوان والضغط على اهالي القطاع.
ودعا ابو شهلا وسائل الاعلام المحلية والعربية الى فضح الممارسات الاسرائيلية وتعريتها والوقوف ضد الهجمة الاعلامية الاسرائيلية التي تحاول تصوير القطاع وكانه يمتلك جيوش جرارة تشكل خطرا على امن اسرائيل.
وحذر من الروايات الإسرائيلية التي تضخم حجم القوة العسكرية بالقطاع مؤكدا ان هذه فرقعات اعلامية من احل كسب التعاطف الدولي الى جانب أي عدوان قادم، مذكرا بما فعلته اميركا قبيل حرب الخليج الاولي والثانية.

التعليقات