السفير الشوبكي يجدد شكره وتقديره للسعودية على دورها في الدعم الدائم والمستمر لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة

الرياض -دنيا الوطن

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر في كل عام أدلى السفير الفلسطيني المعتمد لدى المملكة العربية السعودية الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي / بتصريح خاص بالمناسبة أكد فيه على تمسك الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية بحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة إلى وطنه وحقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف طبقاً لما ضمنته الشرعية الدولية وقراراتها الخاصة بممارسة الشعب الفلسطيني لهذه الحقوق. وطبقاً لمبادرة السلام العربية.

حيث قال السفير الشوبكي : (( إن صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه الوطني والمستمر والذي قادته منظمة التحرير الفلسطينية قد أدى بالمجتمع الدولي إلى إعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني ولقضيته الوطنية ولحقوقه المشروعة بإصدار سلسلة من القرارات الأممية التي تؤكد على هذه الحقوق وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مستذكراً توصية الأمم المتحدة رقم 181 لسنة 1947 والتي بموجبها جرى تقسيم فلسطين إلى كيانين ( دولة إسرائيلية – ودولة فلسطينية ) ونظراً لتغييب الشعب الفلسطيني ودولته وحقوقه فقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة توصية باعتبار التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني واعتبرت القضية الفلسطينية وممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة بنداً دائماً على جدول أعمال الجمعية العامة وشكلت لجنة خاصة بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة ومكلفة بتقديم تقرير سنوي للجمعية العامة عن التقدم في ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وبهذا الاجراء وسلسلة القرارات الأممية التي تؤكد على الحقوق المشروعة والثابتة وغير القابلة للتصرف تكون قد سعت الأمم المتحدة إلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتصرف )).

وقال السفير الشوبكي : (( تأتي هذا العام ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط تطورات متلاحقة محلياً ودولياً في شأن القضية الفلسطينية والصراع العربي بشكل عام، وخصوصاً إجماع العالم على ضرورة إيجاد حل سلمي عادل وشامل وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة والتي كفلتها الشرعية الدولية وقراراتها ))، وقال : (( وما مبادرة السلام العربية والجهد الدولي الذي يبذل في هذا السياق إلا تأكيد لمدى أهمية وضرورة أن تجد حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والغير قابلة للتصرف طريقها للتنفيذ على الأرض لوضع حدٍ لمعاناة الشعب الفلسطيني التي زادت على ستة عقود وذلك بإنهاء الاحتلال والاستيطان للأرض الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة إلى وطنه وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس )).

كما عبر السفير الشوبكي في تصريحه بهذه المناسبة عن بالغ الشكر والتقدير لجميع الدول والشعوب التي عبرت بوسائل مختلفة عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة حيث قال : (( إن شعبنا الفلسطيني وقيادته يحدوهم الأمل أن تترجم حقوق شعبنا الوطنية والقومية والسياسية قريباً وأن تزول كافة العقبات من طريق شعبنا وإننا وبهذه المناسبة نعبر لجميع الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم عن شكرنا لهم على تضامنهم مع شعبنا وقضيته )). وخص بالذكر المملكة العربية السعودية على مواقفها الثابتة في دعم شعبنا الفلسطيني وحقوقه الثابتة ملكاً وحكومة وشعباً منوهاً إلى بيان وكالة الأنباء السعودية بالمناسبة يوم 29/11/2007م الذي أكدت فيها على المواقف الثابتة الداعمة والمؤيدة للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، ولمواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومة المملكة وشعبها الكريم واصفاً هذه المواقف بالنبيلة والمعطاءة وإنها تمثل عمقاً استراتيجياً لنضال وصمود شعبنا وقيادته، ونوه السفير الشوبكي بقرار وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية التي خصصت اليوم السبت 21/ ذو القعدة / حصتين دراسيتين في جميع مدارس وجامعات المملكة ومعاهدها للحديث فيها عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وما يتوجب على جميع الأشقاء والأصدقاء من تقديم الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني حتى يتمكن من ممارسة حقوقه المشروعة الثابتة وغير القابلة للتصرف كي يكفر المجتمع الدولي عما أحاق بالشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي لا زال يعاني منه لغاية الآن، وقال السفير الشوبكي: إننا نثمن ونقدر لوزارة التربية والتعليم ولرجال التعليم في المملكة العربية السعودية هذا الاهتمام بتعريف الطلبة والشباب العربي السعودي بالقضية الفلسطينية وقال : هذا التصرف المسؤول والاهتمام الخاص بالقضية الفلسطينية ليس مستغرباً بل هو امتداد لسياسة المملكة الثابتة والحكيمة تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة منذ بدء القضية الفلسطينية في عهد المغفور له الملك عبد العزيز رحمه الله ومن بعده الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله والى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله الذي تمثل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بالنسبة إليه قضية وطنية وقومية وإسلامية وإنسانية لا يألو جهداً في خدمتها ودعمها والانتصار إليها واضعاً ثقل المملكة السياسي والمادي في خدمتها على المستوى العربي والدولي، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني إن شاء الله من تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة ولا أدل على ذلك من سيل الدعم المادي المتدفق الذي تقدمه المملكة بقيادته وتوجيهه حفظه الله على المستوى الشعبي والرسمي، إضافة إلى الجهد السياسي والدبلوماسي الذي يبذله حفظه الله وأركان حكومته عربياً ودولياً حتى تجد معاناة الشعب الفلسطيني نهاية تؤدي إلى إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات