ساركوزي: أعمال الشغب في الضواحي من فعل الرعاع والصعاليك
غزة-دنيا الوطن
كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في حالة حرب على كل الجبهات، في محاولة لإعادة تأطير عمله واستعادة المبادرة في الحقلين الداخلي والخارجي، فيما شعبيته سجلت تراجعا كبيرا وهبطت للمرة الأولى عن مستوى الخمسين في المائة. وما بين أحداث الشغب التي ضربت إحدى ضواحي باريس الشمالية وأعادت الى الاذهان ما عرفته فرنسا في خريف عام 2005، من أعمال عنف وإحراق سيارات، وبين ازدياد النقمة الشعبية الناتجة عن ارتفاع الأسعار ومراوحة الرواتب مكانها، يجد ساركوزي نفسه في وضع غير مريح. وما يزيد من الحرج أن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها حكومته لم تثمر حتى الآن، فيما النمو الاقتصادي معطل والحركات الاحتجاجية مستمرة.
وأمس حرص ساركوزي، في الكلمة التي القاها أمام 1800 فرد من رجال الأمن في منطقة لا ديفانس صباحا الى التركيز على أهمية إعادة الهيبة للدولة ولأجهزتها، والتأكيد على خطه المتشدد في محاربة الإخلال بالأمن. وكان ساركوزي قد شغل منصب وزير الداخلية أربع سنوات، وجعل من إعادة سلطة الدولة الى كافة أراضي الجمهورية الفرنسية وفرض هيبة القانون، هدفا رئيسيا لعمله الوزاري، ومنطلقا لوصوله الى رئاسة الجمهورية. وخلال الأيام الأخيرة بلغ العنف في ضاحية فيليه لو بيل مستوى جديدا، إذ أطلقت النار على رجال الشرطة والدرك واصيب منهم 130 رجلا وأحرقت عشرات السيارات والابنية. وشدد الرئيس الفرنسي على أن ما عرفته هذه الضاحية في الأيام الأخيرة «ليس أزمة اجتماعية، بل هو من فعل الرعاع والصعاليك»، رافضا أن يرى في كل «صعلوك أو منحرف ضحية للمجتمع، وفي كل عملية شغب أزمة اجتماعية». وكانت تصريحات ساركوزي في عام 2005 حول «الرعاع» قد ساهمت في إشعال «انتفاضة الضواحي». ولكن الى جانب السياسة المتشددة، عاد ساركوزي الى ما كان قد وعد به من خطة لمعالجة أزمة الضواحي التي عهد بتحضيرها لوزيرة الإسكان كريستين بوتان ووزيرة شؤون المدينة فاضلة عمارة. ونبه الى أن الرد على الرعاع «ليس في رصد مزيد من الأموال بل في توقيف هؤلاء». ونقل عن أوساط ساركوزي أنه غير راض عن الطريقة التي تم بها التعامل مع حادثة فيلييه لو بيل ومع نتائجها.
وعكس آخر استطلاع للرأي أجري لمجلة «لو فيغارو ماغازيم» صعوبات ساركوزي الاجتماعية والاقتصادية. وجاء الاستطلاع بعد موجة الإضربات في وسائل النقل العمومية التي أضرت بمصالح السكان. وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن أكثرية الفرنسيين لا تعتقد أن ساركوزي قادر على معالجة مشاكلها وأن 49 في المئة من الفرنسيين يعطونه ثقتهم لحل هذه المشاكل. وهذه أول مرة يخسر فيها ساركوزي ثقة اكثرية الفرنسيين. أما رئيس الحكومة فرنسوا فيون فإن شعبيته بقيت عند عتبة الـ44 في المئة.
كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في حالة حرب على كل الجبهات، في محاولة لإعادة تأطير عمله واستعادة المبادرة في الحقلين الداخلي والخارجي، فيما شعبيته سجلت تراجعا كبيرا وهبطت للمرة الأولى عن مستوى الخمسين في المائة. وما بين أحداث الشغب التي ضربت إحدى ضواحي باريس الشمالية وأعادت الى الاذهان ما عرفته فرنسا في خريف عام 2005، من أعمال عنف وإحراق سيارات، وبين ازدياد النقمة الشعبية الناتجة عن ارتفاع الأسعار ومراوحة الرواتب مكانها، يجد ساركوزي نفسه في وضع غير مريح. وما يزيد من الحرج أن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها حكومته لم تثمر حتى الآن، فيما النمو الاقتصادي معطل والحركات الاحتجاجية مستمرة.
وأمس حرص ساركوزي، في الكلمة التي القاها أمام 1800 فرد من رجال الأمن في منطقة لا ديفانس صباحا الى التركيز على أهمية إعادة الهيبة للدولة ولأجهزتها، والتأكيد على خطه المتشدد في محاربة الإخلال بالأمن. وكان ساركوزي قد شغل منصب وزير الداخلية أربع سنوات، وجعل من إعادة سلطة الدولة الى كافة أراضي الجمهورية الفرنسية وفرض هيبة القانون، هدفا رئيسيا لعمله الوزاري، ومنطلقا لوصوله الى رئاسة الجمهورية. وخلال الأيام الأخيرة بلغ العنف في ضاحية فيليه لو بيل مستوى جديدا، إذ أطلقت النار على رجال الشرطة والدرك واصيب منهم 130 رجلا وأحرقت عشرات السيارات والابنية. وشدد الرئيس الفرنسي على أن ما عرفته هذه الضاحية في الأيام الأخيرة «ليس أزمة اجتماعية، بل هو من فعل الرعاع والصعاليك»، رافضا أن يرى في كل «صعلوك أو منحرف ضحية للمجتمع، وفي كل عملية شغب أزمة اجتماعية». وكانت تصريحات ساركوزي في عام 2005 حول «الرعاع» قد ساهمت في إشعال «انتفاضة الضواحي». ولكن الى جانب السياسة المتشددة، عاد ساركوزي الى ما كان قد وعد به من خطة لمعالجة أزمة الضواحي التي عهد بتحضيرها لوزيرة الإسكان كريستين بوتان ووزيرة شؤون المدينة فاضلة عمارة. ونبه الى أن الرد على الرعاع «ليس في رصد مزيد من الأموال بل في توقيف هؤلاء». ونقل عن أوساط ساركوزي أنه غير راض عن الطريقة التي تم بها التعامل مع حادثة فيلييه لو بيل ومع نتائجها.
وعكس آخر استطلاع للرأي أجري لمجلة «لو فيغارو ماغازيم» صعوبات ساركوزي الاجتماعية والاقتصادية. وجاء الاستطلاع بعد موجة الإضربات في وسائل النقل العمومية التي أضرت بمصالح السكان. وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن أكثرية الفرنسيين لا تعتقد أن ساركوزي قادر على معالجة مشاكلها وأن 49 في المئة من الفرنسيين يعطونه ثقتهم لحل هذه المشاكل. وهذه أول مرة يخسر فيها ساركوزي ثقة اكثرية الفرنسيين. أما رئيس الحكومة فرنسوا فيون فإن شعبيته بقيت عند عتبة الـ44 في المئة.

التعليقات