فنانون من حماس وفتح ينظمون يوماً فنياً بغزة للمطالبة بالحوار
غزة-دنيا الوطن
نظمت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين امس في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة يوماً فنياً لمطالبة حركتي حماس وفتح باعتماد الحوار لحل خلافاتهما. وشملت الأنشطة في هذا اليوم الذي نظم تحت شعار «لك يا طني»، وصلات غنائية وطنية تدعو للوحدة والحوار، الى جانب عروض فلكلورية واوبريت شعري واوبريت مسرحي، وعروض للاطفال. وقال سلامة عطا الله، منسق المجموعة لـ«الشرق الاوسط»، إنه وزملاءه الفنانين الذين ينتمون الى جميع ألوان الطيف الفلسطيني، وضمن ذلك حركتا فتح وحماس تداعوا لتنظيم هذا اليوم للتعبير عن احتجاجهم على تواصل الوضع القائم وللمطالبة بالحوار بين الجانبين.
واضاف عطا الله «في الوقت الذي كان فيه من الصعوبة جلب الساسة وصناع القرار في فتح وحماس في اطار واحد، فإننا نحن الفنانين الذين ننتمي الى حركتي فتح وحماس وحركات اخرى أردنا التدليل على أن الحوار ضروري وممكن». وتابع القول «إننا نؤمن بأن الحوار يضع نهاية للحصار المفروض على شعبنا، ونحن نريد من خلال الأنشطة الفنية توحيد المشاعر، ومعنيون بإخراج الفنانين الذين كانوا يمثلون واحدة من الأدوات التي كانت تستخدم من قبل المتصارعين في الساحة الفلسطينية للتحريض على بعضهما البعض وتخوين كل الآخر من دائرة الصراع وتحويلهم الى أداة فاعلة للحث على الحوار والمطالبة به». وأوضح عطا الله أن الخطوة القادمة ستكون تنظيم فعاليات فنية أمام مقار ومؤسسات التنظيمات المختلفة للمطالبة بالحوار.
نظمت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين امس في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة يوماً فنياً لمطالبة حركتي حماس وفتح باعتماد الحوار لحل خلافاتهما. وشملت الأنشطة في هذا اليوم الذي نظم تحت شعار «لك يا طني»، وصلات غنائية وطنية تدعو للوحدة والحوار، الى جانب عروض فلكلورية واوبريت شعري واوبريت مسرحي، وعروض للاطفال. وقال سلامة عطا الله، منسق المجموعة لـ«الشرق الاوسط»، إنه وزملاءه الفنانين الذين ينتمون الى جميع ألوان الطيف الفلسطيني، وضمن ذلك حركتا فتح وحماس تداعوا لتنظيم هذا اليوم للتعبير عن احتجاجهم على تواصل الوضع القائم وللمطالبة بالحوار بين الجانبين.
واضاف عطا الله «في الوقت الذي كان فيه من الصعوبة جلب الساسة وصناع القرار في فتح وحماس في اطار واحد، فإننا نحن الفنانين الذين ننتمي الى حركتي فتح وحماس وحركات اخرى أردنا التدليل على أن الحوار ضروري وممكن». وتابع القول «إننا نؤمن بأن الحوار يضع نهاية للحصار المفروض على شعبنا، ونحن نريد من خلال الأنشطة الفنية توحيد المشاعر، ومعنيون بإخراج الفنانين الذين كانوا يمثلون واحدة من الأدوات التي كانت تستخدم من قبل المتصارعين في الساحة الفلسطينية للتحريض على بعضهما البعض وتخوين كل الآخر من دائرة الصراع وتحويلهم الى أداة فاعلة للحث على الحوار والمطالبة به». وأوضح عطا الله أن الخطوة القادمة ستكون تنظيم فعاليات فنية أمام مقار ومؤسسات التنظيمات المختلفة للمطالبة بالحوار.

التعليقات