جبهة النضال : المجتمع الدولي مطالب بترجمة اعترافه بحقوق شعبنا إلى أفعال

غزة-دنيا الوطن


قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن يوم 29/11 من هذا العام يصادف الذكرى السنوية الستون لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947 بتقسيم فلسطين التاريخية ، التي كانت واقعة تحت الانتداب البريطاني إلى دولتين. الذي أوقع ظلماً تاريخيا على شعبنا وأدى إلى تشريده في المنافي.

و أكدت الجبهة في بيان صادر عن لجنة الثقافة و الإعلام بمحافظات غزة أنه وبعد ستون عاما لا زلنا نمتشق كل أسلحة النضال والمقاومة على اختلاف أشكالها ومضامينها من اجل إحقاق الحق الفلسطيني، فلم يركن الشعب الفلسطيني يوماً لليأس، أو تخاذل عن حقه بل ظل على مدار العقود مكافحاً عنيداً ومتمسكاً بقوة بحقوقه التاريخية والسياسية رغم كل ما جرى بعد هذا التقسيم الشائن من اغتصاب لغالبية ارض فلسطين وإقامة الدولة العبرية عليها بعد تشريد الأهالي الأصليين بقوة الإرهاب المنظم المدعوم من الاستعمار العالمي.

و أضافت الجبهة إن شعبنا في هذه الذكرى الأليمة والتي حولتها الأمم المتحدة إلى يوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، تقديراً واعترافاً بكفاحه المستمر وعدالة قضيته، يؤكد مجدداً تمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف، وبحقه في النضال والمقاومة بكافة أشكالها حتى يستعيد حقوقه، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

و أكدت إن العالم الذي أعطى الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولته على أرضه، واعترف بنا كشعب له حق تقرير المصير من خلال الاعتراف بضرورة قيام دولته مطالب اليوم إن يتوقف عن الكيل بمكيالين وان يكون أميناً لما شرعه من قرارات تؤكد حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال. وان يترجم ذلك بالأفعال لا بمزيد من القرارات، وهذا يحتاج إلى تدخل حقيقي يحمي شعبنا من إرهاب دولة منظم مستمر يومياً.

وقالت إنه على الرغم من كل محاولات إسرائيل لإلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو الاعتراف بحقوقه، أو بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية، إلا إن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل، وتمكن الشعب الفلسطيني عبر تضحياته الغالية من فرض حضوره على الصعيد العربي والإقليمي والدولي، ومن تعزيز مشروعية نضاله وحقوقه الوطنية في مختلف الساحات والمواقع، وفي مقدمتها على أرضه ووطنه.

و أكدت الجبهة في بيان لجنة و الثقافة الإعلام بغزة إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية الأصيلة دفاعاً عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير شعبنا لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها آلاف الشهداء والجرحى، والتي زج بسببها آلاف المعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وهو يوم تأكيد استمرار الكفاح الشعبي دفاعاً عن هذه الحقوق.

وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إنها تتطلع بإيجابية كبيرة إلى تعاظم التأييد الدولي لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقاً لقرار الجمعية العمومية رقم 194، لذا فهي تدعو إلى التمسك بمضمون وجوهر هذه الدولة، باعتبارها دولة ذات سيادة، تقوم على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، خالية من كل مظاهر الاحتلال العسكرية والاستيطانية، وباعتبارها أساساً لا غنى عنه، من اجل تحقيق السلام.

وأكدت الجبهة على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد والمستند إلى موقف إجماع عربي يتمسك بالثوابت الوطنية والى نضالات ومقاومة شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام للدفاع عن حقوقه الثابتة من اجل التمسك به أمام ومواقف حكومة الاحتلال التي تحاول الخروج من مؤتمر انابوليس دون تقديم موقف جدي يتعلق بحقوق شعبنا الفلسطيني ومواصلة الاحتلال وجرائمه ومحاولة فرض وقائع على الأرض متعلقة بتوسيع وتكثيف الاستيطان والمضي في بناء الجدار والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 67 .

التعليقات