حكم بإقالة وسجن 4 رجال شرطة مصريين ضربوا معتقلاً حتى الموت
غزة-دنيا الوطن
في ثاني حكم من نوعه خلال شهر، قضت محكمة جنايات المنصورة، شمال القاهرة، بإنزال عقوبة السجن والفصل من العمل، بحق 4 من رجال الشرطة المصرية، لقيامهم بضرب معتقل حتى الموت.
وشمل الحكم، الذي صدر الأربعاء 28-11-2007، السجن 7 سنوات مع النفاذ بحق ضابط ومخبرين، بينما حُكم غفير نظامي بالسجن 3 سنوات، لقيامهم بضرب الموقوف ناصر أحمد عبدالله حتى الموت في 31 يوليو الماضي. كما أقيل الاربعة من وظائفهم.
وقد اعتقل نصر احمد عبد الله وعذب في قسم الشرطة للحصول منه على معلومات عن شقيقه المشتبه في قيامه بالاتجار في المخدرات.
واستنادا الى المنظمة المصرية لحقوق الانسان فإن "المواطن نصر احمد عبد الله فوجئ بقوة شرطة مكونة من ضابط ومخبر واثنين اخرين من افراد الامن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه، وتعتدي على زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب".
واضاف بيان المنظمة ان الضحية "عندما سال القوات عن سبب هذا الاعتداء عليهم، وعلموا انه شقيقه، انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب بظهر الطبنجة على رأسه وبضربه في الحائط عدة مرات ثم سحلوه من امام منزله حتى سيارة وهو فاقد الوعي واقتادوه الى مركز الشرطة".
واكد البيان انه "بعد ساعتين توجه بعض المحامين للسؤال عنه الا ان رئيس المباحث انكر وجوده بالقسم حتى تم العثور عليه تحت احد مكاتب المباحث يصارع الموت وقاموا بنقله الى مستشفى الطوارئ في المنصورة حيث قرر الاطباء انه يعاني من نزيف في المخ ويجب اجراء جراحه عاجلة له لكنه فارق الحياة بعد ساعة".
وتندد منظمات محلية ودولية لحقوق الانسان باسلوب التعذيب الذي تقول انه اصبح اسلوبا منهجيا في اقسام الشرطة المصرية الامر الذي تنفيه وزارة الداخلية مشيرة الى حوادث منعزلة فقط.
وفي اغسطس الماضي، اكدت المنظمة المصرية لحقوق الانسان تسجيل 567 حالة تعذيب من بينها 167 حالة افضت الى الموت في مراكز الشرطة في مصر منذ عام 1993.
في ثاني حكم من نوعه خلال شهر، قضت محكمة جنايات المنصورة، شمال القاهرة، بإنزال عقوبة السجن والفصل من العمل، بحق 4 من رجال الشرطة المصرية، لقيامهم بضرب معتقل حتى الموت.
وشمل الحكم، الذي صدر الأربعاء 28-11-2007، السجن 7 سنوات مع النفاذ بحق ضابط ومخبرين، بينما حُكم غفير نظامي بالسجن 3 سنوات، لقيامهم بضرب الموقوف ناصر أحمد عبدالله حتى الموت في 31 يوليو الماضي. كما أقيل الاربعة من وظائفهم.
وقد اعتقل نصر احمد عبد الله وعذب في قسم الشرطة للحصول منه على معلومات عن شقيقه المشتبه في قيامه بالاتجار في المخدرات.
واستنادا الى المنظمة المصرية لحقوق الانسان فإن "المواطن نصر احمد عبد الله فوجئ بقوة شرطة مكونة من ضابط ومخبر واثنين اخرين من افراد الامن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه، وتعتدي على زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب".
واضاف بيان المنظمة ان الضحية "عندما سال القوات عن سبب هذا الاعتداء عليهم، وعلموا انه شقيقه، انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب بظهر الطبنجة على رأسه وبضربه في الحائط عدة مرات ثم سحلوه من امام منزله حتى سيارة وهو فاقد الوعي واقتادوه الى مركز الشرطة".
واكد البيان انه "بعد ساعتين توجه بعض المحامين للسؤال عنه الا ان رئيس المباحث انكر وجوده بالقسم حتى تم العثور عليه تحت احد مكاتب المباحث يصارع الموت وقاموا بنقله الى مستشفى الطوارئ في المنصورة حيث قرر الاطباء انه يعاني من نزيف في المخ ويجب اجراء جراحه عاجلة له لكنه فارق الحياة بعد ساعة".
وتندد منظمات محلية ودولية لحقوق الانسان باسلوب التعذيب الذي تقول انه اصبح اسلوبا منهجيا في اقسام الشرطة المصرية الامر الذي تنفيه وزارة الداخلية مشيرة الى حوادث منعزلة فقط.
وفي اغسطس الماضي، اكدت المنظمة المصرية لحقوق الانسان تسجيل 567 حالة تعذيب من بينها 167 حالة افضت الى الموت في مراكز الشرطة في مصر منذ عام 1993.

التعليقات