بيان صادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية
بيان صادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد
يا جماهير أمتنا العربية
يطل علينا مؤتمر انابوليس في الوقت الذي يستمر فيه مسلسل القتل الإسرائيلي لأبناء شعبنا في الضفة والقطاع ويضيق فيه الخناق عليه في ظرف انقسامي خطير لا سابقة له ولا عهد للشعب الفلسطيني بمثله حيث يجري التفاوض في ظل الضعف الذي تعانيه منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية باقتسامها وتشتتها وليس من باب الرفض أو الموافقة على ما يجري من مفاوضات نصدر بياننا هذا بقدر ما نود التذكير من خلاله وعبره إلى جملة من النقاط الهامة التي ينبغي على كل العقلاء والذين يعملون من اجل السلام اخذ العبرة منها وعدم إضاعة الوقت في مفاوضات محكوم عليها بالفشل نظرا لتزمت الجانب الإسرائيلي وإصراره على جعلها مغنما له إضافة إلى الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل وهو الموقف الثابت لأمريكا والذي ترجمته كل قياداتها إلى واقع ملموس لا يحتاج إلى تدليل أو برهان ومن هنا نذكر بالاتي :-
1- إننا نذكر كل دعاة السلام في العالم وكل الحريصين على مستقبل البشرية فوق كوكب الأرض المعرض لمخاطر جمة بثمانية آلاف مشروع سلمي أمكن إحصاؤها عبر التاريخ جاءت عقب ثمانية آلاف صراع مسلح معروف ألزمت الأطراف ببدء الحرب من جديد وهذا يثبت أن تواتر الحروب ذاته يشير إلى أن الحروب لا تحل شيئا. ويمكن لهذا أن ينطبق على السلام غير العادل والشامل والذي لن يأت بأية حلول وسيجري تمزيق كل المعاهدات التي تكرسه عند نضج الظروف الخاصة بالطرف المظلوم. ولذلك ينبغي التفكير بشكل جدي وشمولي صادق للخروج من دائرة الحرب والحرب المضادة ولن يتأتى ذلك إلا بمشروع سلمي شامل ينهي كل بؤر الصراع النفسي والمادي لما يدور في منطقتنا ويمكن لذلك أن يتم من خلال إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة التي يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون جنبا إلى جنب . وعدا ذلك فان انابوليس سينضم إلى الطريق وأوسلو ومدريد وما سبقها من مشاريع سلام لم تعد موجودة وغير صالحة للاستعمال.
2- إن عودة اللاجئين الفلسطينيين أمر مقدس لا يمكن لأحد المساس به أو التفاوض عليه ونحن ندعو أشقاءنا وإخوتنا اللاجئين إلى المبادرة بتشكيل لجان العودة في كل مخيم ومدينة يقيمون فيها وان يكثفوا من لقاءاتهم وندواتهم التي تستدعي في مخيلة أبنائهم مدن فلسطين وقراها وإضفاء جو من التفاؤل المهيء لعودتهم.
3- إن أية مفاوضات مع الإسرائيليين ينبغي أن تقوم على قاعدة فلسطينية موحدة في أهدافها وإستراتيجيتها وأساليب نضالها حتى لا يتم الاستفراد بأي جانب فلسطيني أو تتم المراهنة على حالة الانقسام والضعف لفرض المزيد من التنازلات على المفاوض الفلسطيني.
4- إن الموقف العربي الرسمي ينبغي أن يكون موقفا مساندا وداعما ومؤازرا للشعب الفلسطيني فيما يخص القضية الفلسطينية وضاغطا باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية مبتعدا عن تأييد طرف أو تغليبه على الأطراف الأخرى .
وأخيراً فإن السلام والأمن ميزة وعلامة فارقة في المجتمع الإنساني ، وإن اختفاء هذه العلامة الفارقة والميزة الفريدة يشير إلى خطورة الظرف المعاش، كما يشير إلى تسلط قوى همجية على الشعوب تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال الحرب وان كان في ذلك ظلم لغيرها وذلك يدخلنا في دائرة ورثة المعدوم الذين قضوا على ممالك النازيين والفاشيين والمستعمرين بحجة الخطر والنازية والشيوعية وتحت مسميات عجيبة ، ولكنهم وبكل الأسف ورثوهم في كل ما حققوه عنوة واقتفوا آثارهم وانتهجوا أساليبهم ، أساليب الغدر والخيانة والقتل الجماعي والاستيلاء على الثروات.
والى الأمام حتى يتحقق هدف الشعب الفلسطيني
حركة اللجان الثورية الفلسطينية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد
يا جماهير أمتنا العربية
يطل علينا مؤتمر انابوليس في الوقت الذي يستمر فيه مسلسل القتل الإسرائيلي لأبناء شعبنا في الضفة والقطاع ويضيق فيه الخناق عليه في ظرف انقسامي خطير لا سابقة له ولا عهد للشعب الفلسطيني بمثله حيث يجري التفاوض في ظل الضعف الذي تعانيه منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية باقتسامها وتشتتها وليس من باب الرفض أو الموافقة على ما يجري من مفاوضات نصدر بياننا هذا بقدر ما نود التذكير من خلاله وعبره إلى جملة من النقاط الهامة التي ينبغي على كل العقلاء والذين يعملون من اجل السلام اخذ العبرة منها وعدم إضاعة الوقت في مفاوضات محكوم عليها بالفشل نظرا لتزمت الجانب الإسرائيلي وإصراره على جعلها مغنما له إضافة إلى الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل وهو الموقف الثابت لأمريكا والذي ترجمته كل قياداتها إلى واقع ملموس لا يحتاج إلى تدليل أو برهان ومن هنا نذكر بالاتي :-
1- إننا نذكر كل دعاة السلام في العالم وكل الحريصين على مستقبل البشرية فوق كوكب الأرض المعرض لمخاطر جمة بثمانية آلاف مشروع سلمي أمكن إحصاؤها عبر التاريخ جاءت عقب ثمانية آلاف صراع مسلح معروف ألزمت الأطراف ببدء الحرب من جديد وهذا يثبت أن تواتر الحروب ذاته يشير إلى أن الحروب لا تحل شيئا. ويمكن لهذا أن ينطبق على السلام غير العادل والشامل والذي لن يأت بأية حلول وسيجري تمزيق كل المعاهدات التي تكرسه عند نضج الظروف الخاصة بالطرف المظلوم. ولذلك ينبغي التفكير بشكل جدي وشمولي صادق للخروج من دائرة الحرب والحرب المضادة ولن يتأتى ذلك إلا بمشروع سلمي شامل ينهي كل بؤر الصراع النفسي والمادي لما يدور في منطقتنا ويمكن لذلك أن يتم من خلال إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة التي يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون جنبا إلى جنب . وعدا ذلك فان انابوليس سينضم إلى الطريق وأوسلو ومدريد وما سبقها من مشاريع سلام لم تعد موجودة وغير صالحة للاستعمال.
2- إن عودة اللاجئين الفلسطينيين أمر مقدس لا يمكن لأحد المساس به أو التفاوض عليه ونحن ندعو أشقاءنا وإخوتنا اللاجئين إلى المبادرة بتشكيل لجان العودة في كل مخيم ومدينة يقيمون فيها وان يكثفوا من لقاءاتهم وندواتهم التي تستدعي في مخيلة أبنائهم مدن فلسطين وقراها وإضفاء جو من التفاؤل المهيء لعودتهم.
3- إن أية مفاوضات مع الإسرائيليين ينبغي أن تقوم على قاعدة فلسطينية موحدة في أهدافها وإستراتيجيتها وأساليب نضالها حتى لا يتم الاستفراد بأي جانب فلسطيني أو تتم المراهنة على حالة الانقسام والضعف لفرض المزيد من التنازلات على المفاوض الفلسطيني.
4- إن الموقف العربي الرسمي ينبغي أن يكون موقفا مساندا وداعما ومؤازرا للشعب الفلسطيني فيما يخص القضية الفلسطينية وضاغطا باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية مبتعدا عن تأييد طرف أو تغليبه على الأطراف الأخرى .
وأخيراً فإن السلام والأمن ميزة وعلامة فارقة في المجتمع الإنساني ، وإن اختفاء هذه العلامة الفارقة والميزة الفريدة يشير إلى خطورة الظرف المعاش، كما يشير إلى تسلط قوى همجية على الشعوب تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال الحرب وان كان في ذلك ظلم لغيرها وذلك يدخلنا في دائرة ورثة المعدوم الذين قضوا على ممالك النازيين والفاشيين والمستعمرين بحجة الخطر والنازية والشيوعية وتحت مسميات عجيبة ، ولكنهم وبكل الأسف ورثوهم في كل ما حققوه عنوة واقتفوا آثارهم وانتهجوا أساليبهم ، أساليب الغدر والخيانة والقتل الجماعي والاستيلاء على الثروات.
والى الأمام حتى يتحقق هدف الشعب الفلسطيني
حركة اللجان الثورية الفلسطينية

التعليقات