تقرير يحذر من إمكانية غرق 4500 كيلومتراً من دلتا النيل
غزة-دنيا الوطن
حذر تقرير التنمية البشرية لعام 2007 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة من غرق حوالي 4500 كيلومتر من الأراضي الزراعية بدلتا النيل في مصر مما قد يؤدي الى نزوح ما يقارب 6 ملايين شخص في حال ارتفاع مستوى البحر متر واحد بسبب التغيرات المناخية.
وأضاف التقرير الذي أطلقه كمال درويش، مدير البرنامج، والرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، في برازيليا أمس، أن كلا من بنغلاديش وفيتنام وعدة دول صغيرة في البحر الكاريبي والمحيط الباسيفيكي سيتعرضون لنفس المخاطر بسبب ارتفاع منسوب البحر.
وأفاد التقرير الذي يحمل عنوان «مكافحة التغيرات المناخية: التضامن الإنسانى في عالم منقسم»: «إن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية في سوريا سيؤدى إلى انخفاض المياه المتجددة بنحو 50 في المائة، بحلول عام 2050، بينما سيؤدى ارتفاع الحرارة في لبنان إلى انخفاض 15 في المائة من المياه وتبخرها». وتوقع التقرير أن يتأثر جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بشدة بسبب التغييرات المناخية، داعياً الدول الكبرى لتقديم الدعم اللازم للحد من انتكاسة الجهود المبذولة لتحقيق التنمية وانخفاض معدلات الفقر في العالم، حيث أن هذه المنطقة أكثر عرضة للتغيرات المناخية مثل التصحر والفياضات والعواصف.
وحذر التقرير من التأثيرات الصحية بسبب التغيير المناخي، حيث ستزيد في جنوب الصحراء الكبرى نسبة الإصابة بالملاريا التي تمثل حوالي 90 في المائة من الارتفاع المتوقع للوفيات.
وتوقع التقرير أن تبلغ الخسائر المتوقعة نتيجة لزيادة مساحات الأراضي الجافة في جنوب الصحراء بحوالي 26 في المائة في عام 2060 نحو 26 مليار دولار، كما ستزداد نسبة مساحات الأراضي شبه الجافة في جنوب الصحراء الكبرى ما بين 6 و90 مليون هكتار نتيجة للتغيرات المناخية. وطالب التقرير الدول الغنية بالعمل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 80 في المائة على الأقل بحلول عام 2050 ، كما دعا الدول النامية إلى تخفيض نسبة هذه الانبعاثات بنحو 20 في المائة من أجل تجنب مخاطر التغيرات المناخية.
حذر تقرير التنمية البشرية لعام 2007 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة من غرق حوالي 4500 كيلومتر من الأراضي الزراعية بدلتا النيل في مصر مما قد يؤدي الى نزوح ما يقارب 6 ملايين شخص في حال ارتفاع مستوى البحر متر واحد بسبب التغيرات المناخية.
وأضاف التقرير الذي أطلقه كمال درويش، مدير البرنامج، والرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، في برازيليا أمس، أن كلا من بنغلاديش وفيتنام وعدة دول صغيرة في البحر الكاريبي والمحيط الباسيفيكي سيتعرضون لنفس المخاطر بسبب ارتفاع منسوب البحر.
وأفاد التقرير الذي يحمل عنوان «مكافحة التغيرات المناخية: التضامن الإنسانى في عالم منقسم»: «إن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية في سوريا سيؤدى إلى انخفاض المياه المتجددة بنحو 50 في المائة، بحلول عام 2050، بينما سيؤدى ارتفاع الحرارة في لبنان إلى انخفاض 15 في المائة من المياه وتبخرها». وتوقع التقرير أن يتأثر جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بشدة بسبب التغييرات المناخية، داعياً الدول الكبرى لتقديم الدعم اللازم للحد من انتكاسة الجهود المبذولة لتحقيق التنمية وانخفاض معدلات الفقر في العالم، حيث أن هذه المنطقة أكثر عرضة للتغيرات المناخية مثل التصحر والفياضات والعواصف.
وحذر التقرير من التأثيرات الصحية بسبب التغيير المناخي، حيث ستزيد في جنوب الصحراء الكبرى نسبة الإصابة بالملاريا التي تمثل حوالي 90 في المائة من الارتفاع المتوقع للوفيات.
وتوقع التقرير أن تبلغ الخسائر المتوقعة نتيجة لزيادة مساحات الأراضي الجافة في جنوب الصحراء بحوالي 26 في المائة في عام 2060 نحو 26 مليار دولار، كما ستزداد نسبة مساحات الأراضي شبه الجافة في جنوب الصحراء الكبرى ما بين 6 و90 مليون هكتار نتيجة للتغيرات المناخية. وطالب التقرير الدول الغنية بالعمل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 80 في المائة على الأقل بحلول عام 2050 ، كما دعا الدول النامية إلى تخفيض نسبة هذه الانبعاثات بنحو 20 في المائة من أجل تجنب مخاطر التغيرات المناخية.

التعليقات