شبكة الشباب الفلسطيني تتابع أعمال القمة التأسيسية في باريس
غزة-دنيا الوطن
تتواصل ولليوم الخامس على التوالي فعاليات القمة السنوية الثانية – المؤتمر التأسيسي الدولي للشباب الفلسطيني الذي تنظمه شبكة الشباب الفلسطيني، والتي يشارك فيها نحو 100 شاب فلسطيني من 28 دولة، تجمعوا في إحدى الضواحي الباريسية.
وحضر المشاركون ندوات تثقيفية حول القضية الفلسطينية وتاريخها ومراحلها، بالاضافة إلى محاضرات تناولت القانون الدولي والتشريعات التي تم سنها للحفاظ على حقوق الفلسطينيين سواء كانوا لاجئين أو في الشتات، وذلك بهدف زيادة وعي الشباب بحقوقهم وتزويدهم بالمعلومات اللازمة التي يحتاجونها للنضال من أجل حقوقهم المشروعة وأهمها حق العودة.
وكان من أهم الندوات التي تناولتها أيام المؤتمر ندوة بعنوان "الاحتلال الاسرائيلي والفصل العنصري: أثاره على المجتمع الفلسطيني وأشكال المقاومة" التي قدمها السيد عمر البرغوثي، فيما تحدثت الدكتورة غادة الكرمي عن العالم العربي والقضية الفلسطينية.
وخصصت جلسة لمناقشة أوضاع الفلسطينيين القاطنين في أراضي عام 1948 تحدثت فيها خلود بدوي بشكل مفصل حول الحالة التي يعيشها فلسيطينو الداخل والظروف الصعبة التي يرزحون تحتها.
وكان من بين أهم المحاضرين كل من الدكتور رزق شقير خبير القانون الدولي والدكتور كمال قبعة الذين حاضرا حول الاحتلال الاسرائيلي من وجهة نظر القانون الدولي، كما خصصت محاضرة خاصة حول القدس وتهويدها، بالاضافة إلى محاضرة تناولت أوضاع مخيمات اللجوء واللاجئين الفلسطينيين التي قدمها السيد هاشم أبو كشك.
كما تعقد وبشكل يومي على هامش فعاليات المؤتمر ورش عمل تتناول مواضيع متنوعة تغطي حقولا مثل تقنيات الحوار على يد الدكتور يوسف سلامة والقيادة والتواصل التي يقدمها محمد شامية، والإعلام والاتصال والعلاقات العامة والتي تقدمها هويدة عراف، والتجمعات التي يقدمها ماهر البيطار، والتي تعنى بتشكيل مجموعات الضغط على مختلف توجهاتها الثقافية والسياسية.
يذكر أن هذا اللقاء الذي يستمر لمدة تسعة أيام هو الثاني بعد اللقاء الأول للشبكة الذي عقد في برشلونة في إسبانيا أواخر نوفمبر عام 2006 بمشاركة نحو 40 فتاة وشاب فلسطيني، دعاهم إلى ذلك الاجماع على الحاجة إلى إطار شبابي يعمل على بلورة مفهوم القضية الفلسطينية كقضية وطنية ويدافع عن الثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
تتواصل ولليوم الخامس على التوالي فعاليات القمة السنوية الثانية – المؤتمر التأسيسي الدولي للشباب الفلسطيني الذي تنظمه شبكة الشباب الفلسطيني، والتي يشارك فيها نحو 100 شاب فلسطيني من 28 دولة، تجمعوا في إحدى الضواحي الباريسية.
وحضر المشاركون ندوات تثقيفية حول القضية الفلسطينية وتاريخها ومراحلها، بالاضافة إلى محاضرات تناولت القانون الدولي والتشريعات التي تم سنها للحفاظ على حقوق الفلسطينيين سواء كانوا لاجئين أو في الشتات، وذلك بهدف زيادة وعي الشباب بحقوقهم وتزويدهم بالمعلومات اللازمة التي يحتاجونها للنضال من أجل حقوقهم المشروعة وأهمها حق العودة.
وكان من أهم الندوات التي تناولتها أيام المؤتمر ندوة بعنوان "الاحتلال الاسرائيلي والفصل العنصري: أثاره على المجتمع الفلسطيني وأشكال المقاومة" التي قدمها السيد عمر البرغوثي، فيما تحدثت الدكتورة غادة الكرمي عن العالم العربي والقضية الفلسطينية.
وخصصت جلسة لمناقشة أوضاع الفلسطينيين القاطنين في أراضي عام 1948 تحدثت فيها خلود بدوي بشكل مفصل حول الحالة التي يعيشها فلسيطينو الداخل والظروف الصعبة التي يرزحون تحتها.
وكان من بين أهم المحاضرين كل من الدكتور رزق شقير خبير القانون الدولي والدكتور كمال قبعة الذين حاضرا حول الاحتلال الاسرائيلي من وجهة نظر القانون الدولي، كما خصصت محاضرة خاصة حول القدس وتهويدها، بالاضافة إلى محاضرة تناولت أوضاع مخيمات اللجوء واللاجئين الفلسطينيين التي قدمها السيد هاشم أبو كشك.
كما تعقد وبشكل يومي على هامش فعاليات المؤتمر ورش عمل تتناول مواضيع متنوعة تغطي حقولا مثل تقنيات الحوار على يد الدكتور يوسف سلامة والقيادة والتواصل التي يقدمها محمد شامية، والإعلام والاتصال والعلاقات العامة والتي تقدمها هويدة عراف، والتجمعات التي يقدمها ماهر البيطار، والتي تعنى بتشكيل مجموعات الضغط على مختلف توجهاتها الثقافية والسياسية.
يذكر أن هذا اللقاء الذي يستمر لمدة تسعة أيام هو الثاني بعد اللقاء الأول للشبكة الذي عقد في برشلونة في إسبانيا أواخر نوفمبر عام 2006 بمشاركة نحو 40 فتاة وشاب فلسطيني، دعاهم إلى ذلك الاجماع على الحاجة إلى إطار شبابي يعمل على بلورة مفهوم القضية الفلسطينية كقضية وطنية ويدافع عن الثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات