صور احتفال خاص بارتداء العمائم في ايران
غزة-دنيا الوطن
شهدت مدرسة الامام الرضا الدينية في مدينة قم قبل ايام احتفال خاص بوضع العمائم على رؤوس الطلبة الشباب.
وقد حضر هذا الاحتفال اية الله مجتبى طهراني و وزير الداخلية مصطفى بورمحمدي و مدير الحوزة الدينية في قم حسيني البوشهري.
ويقوم عادة مرجع تقليد أو رجل دين بارز من اساتذة الحوزة الدينية بمهمة وضع العمائم على رؤوس الطلبة الشباب.
وتتم مثل هذه الاحتفالات بين الحين و الاخر في قم و مدن ايرانية اخرى توجد فيها حوزات دينية وذلك عندما يبلغ طلبة العلوم الدينية مرحلة خاصة من الدراسة الدينية تؤهلهم لارتداء العمامة.
و يدرس حاليا الوف الطلبة – من رجال و نساء – في المدارس الدينية في مختلف المدن الايرانية لكن أهم هذه المدارس تتواجد في مدينة قم حيث يدرس فيها طلبة من ايران و الدول الاخرى، خاصة من العراق و لبنان و البحرين و العربية السعودية.
و يتعهد مراجع التقليد و علماء الحوزة عادة بدفع مستحقات شهرية للطلبة و يوفروا لهم السكن اثناء الدراسة. و العملية هذه متواصلة منذ مئات السنين حيث يتخرج الطلبة بعد ارتداء العمامة بسنوات
و يصبحوا ائمة للمساجد او وعاظ على المنابر او يحتلون مناصب
واشغال حكومية كالقضاة و مسؤولي الاقسام الدينية و العقائدية في القوات المسلحة و الوزارات و الدوائر الحكومية.
فعلاوة على المساجد التي يأمها عادة رجال الدين الخريجين من الحوزات الدينية اصبحت هناك و بعد قيام الثورة حاجة حكومية لهؤلاء ليأموا صلوات الجماعة في الوزارات و الشركات والدوائر الحكومية.



شهدت مدرسة الامام الرضا الدينية في مدينة قم قبل ايام احتفال خاص بوضع العمائم على رؤوس الطلبة الشباب.
وقد حضر هذا الاحتفال اية الله مجتبى طهراني و وزير الداخلية مصطفى بورمحمدي و مدير الحوزة الدينية في قم حسيني البوشهري.
ويقوم عادة مرجع تقليد أو رجل دين بارز من اساتذة الحوزة الدينية بمهمة وضع العمائم على رؤوس الطلبة الشباب.
وتتم مثل هذه الاحتفالات بين الحين و الاخر في قم و مدن ايرانية اخرى توجد فيها حوزات دينية وذلك عندما يبلغ طلبة العلوم الدينية مرحلة خاصة من الدراسة الدينية تؤهلهم لارتداء العمامة.
و يدرس حاليا الوف الطلبة – من رجال و نساء – في المدارس الدينية في مختلف المدن الايرانية لكن أهم هذه المدارس تتواجد في مدينة قم حيث يدرس فيها طلبة من ايران و الدول الاخرى، خاصة من العراق و لبنان و البحرين و العربية السعودية.
و يتعهد مراجع التقليد و علماء الحوزة عادة بدفع مستحقات شهرية للطلبة و يوفروا لهم السكن اثناء الدراسة. و العملية هذه متواصلة منذ مئات السنين حيث يتخرج الطلبة بعد ارتداء العمامة بسنوات
و يصبحوا ائمة للمساجد او وعاظ على المنابر او يحتلون مناصب
واشغال حكومية كالقضاة و مسؤولي الاقسام الدينية و العقائدية في القوات المسلحة و الوزارات و الدوائر الحكومية.
فعلاوة على المساجد التي يأمها عادة رجال الدين الخريجين من الحوزات الدينية اصبحت هناك و بعد قيام الثورة حاجة حكومية لهؤلاء ليأموا صلوات الجماعة في الوزارات و الشركات والدوائر الحكومية.





التعليقات