السويد:في الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات فلسطين بين مؤتمرين
غزة-دنيا الوطن
تحت هذا العنوان أحيت المجموعة 194 في السويد الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات,وذلك بندوة سياسية في مدينة لاندسكرونا.
وبعد الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد عرفات وكل شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية, قدّم للندوة وأدارها رئيس المجموعة في السويد سعيد هدروس شاكرا أبناء الجالية حضورهم مستذكرا مناقب الشهيد الكبير ودروه التاريخي على رأس الحركة الوطنية الفلسطينية لما يقارب الأربعين عاما وما رافق ذلك من جدل منوها إلى أن كثيرين أحبوه لدرجة القدسية وأن كثيرين إختلفوا معه ومنهم إلى درجة التخوين ولكن أحدا لم يختلف عليه كزعيم ورمز للحركة الوطنية الفلسطينية,منوها بمواقفه المتمسكة بالثوابت الوطنية في مفاوضات كامب ديفيد والتي دفع حياته ثمنا لها.وفي الختام دعا سعيد هدروس إلى وحدة الفلسطينيين في الداخل والخارج حول وثيقة الأسرى ووثيقة القاهرة داعيا حركة حماس إلى التراجع عن نتائج الحسم العسكري في غزّة,مؤكدا أن مواجهة مخاطر أنابوليس لا يمكن أن تتم عبر مزيد من التقسيم والشرذمة للحالة الفلسطينية,منوها أن عقد مؤتمر في دمشق ليس حلا.
بعد ذلك قدّم سعيد هدروس المحاضر القادم من غزّة الأكاديمي شريف أبو وطفا في محاضرة ركّزت على مسألتين.الآولى شخصية الزعيم الراحل عرفات مؤكدا بأن رحيل عرفات لا يعني غيابه التام عن التأثير, مشددا بأن لا أحد على الأقل الآن قادر على القبول بما رفضه عرفات في كامب ديفيد,مطمئنا الحضور بأن الرئيس محمود عباس الذي حقق إنجازات على طريق مؤسسة النظام السياسي الفلسطيني ليس في وارد التفريط بأي من الثوابت الوطنية.
بعد ذلك دار حوار عميق أجاب كل من شريف أبو وطفا وسعيد هدروس على أسئلة وإستفسارات الحضور.
تحت هذا العنوان أحيت المجموعة 194 في السويد الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات,وذلك بندوة سياسية في مدينة لاندسكرونا.
وبعد الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد عرفات وكل شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية, قدّم للندوة وأدارها رئيس المجموعة في السويد سعيد هدروس شاكرا أبناء الجالية حضورهم مستذكرا مناقب الشهيد الكبير ودروه التاريخي على رأس الحركة الوطنية الفلسطينية لما يقارب الأربعين عاما وما رافق ذلك من جدل منوها إلى أن كثيرين أحبوه لدرجة القدسية وأن كثيرين إختلفوا معه ومنهم إلى درجة التخوين ولكن أحدا لم يختلف عليه كزعيم ورمز للحركة الوطنية الفلسطينية,منوها بمواقفه المتمسكة بالثوابت الوطنية في مفاوضات كامب ديفيد والتي دفع حياته ثمنا لها.وفي الختام دعا سعيد هدروس إلى وحدة الفلسطينيين في الداخل والخارج حول وثيقة الأسرى ووثيقة القاهرة داعيا حركة حماس إلى التراجع عن نتائج الحسم العسكري في غزّة,مؤكدا أن مواجهة مخاطر أنابوليس لا يمكن أن تتم عبر مزيد من التقسيم والشرذمة للحالة الفلسطينية,منوها أن عقد مؤتمر في دمشق ليس حلا.
بعد ذلك قدّم سعيد هدروس المحاضر القادم من غزّة الأكاديمي شريف أبو وطفا في محاضرة ركّزت على مسألتين.الآولى شخصية الزعيم الراحل عرفات مؤكدا بأن رحيل عرفات لا يعني غيابه التام عن التأثير, مشددا بأن لا أحد على الأقل الآن قادر على القبول بما رفضه عرفات في كامب ديفيد,مطمئنا الحضور بأن الرئيس محمود عباس الذي حقق إنجازات على طريق مؤسسة النظام السياسي الفلسطيني ليس في وارد التفريط بأي من الثوابت الوطنية.
بعد ذلك دار حوار عميق أجاب كل من شريف أبو وطفا وسعيد هدروس على أسئلة وإستفسارات الحضور.

التعليقات