عاجل

  • وكالة مهر عن محافظة مركزي الإيرانية: مصانع الألمنيوم في أراك لم تكن ضمن أهداف الهجمات الأخيرة

  • 3 إصابات في العدوان الإسرائيلي الذي استهدف سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان

  • وزارة الخارجية المصرية: وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان التطورات في المنطقة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

وزير الإعلام السوري: تسلمنا وثيقة ممهورة بتوقيع الحكومة الأميركية بمناقشة الجولان

غزة-دنيا الوطن

قال وزير الإعلام السوري، محسن بلال، إن دمشق أعلنت استعدادها لحضور مؤتمر أنابوليس الذي سمي في حين الإعلان عنه بمؤتمر الخريف منذ اللحظة التي اقترحه فيها الرئيس الأميركي جورج بوش، شريطة إدراج مسألة هضبة الجولان المحتلة أو المسار السوري على جدول أعمال هذا المؤتمر. وفي صباح أول من أمس، وبعدما تسلمت الحكومة السورية الدعوة الخطية من الحكومة الأميركية، وبعد اللقاءات التي أجراها الرئيس بشار الأسد مع قادة ومسؤولين دوليين وعرب في الآونة الاخيرة، اجتمعت القيادة السورية ودرست الدعوة لحضور المؤتمر، آخذة بعين الاعتبار إجماع وزراء الخارجية العرب في اجتماع القاهرة الذي حضره 17 وزيرا، وأعلنت قبولها للدعوة. وحول أسباب تمثيل سورية على مستوى نائب وزير الخارجية وليس على مستوى الوزير، قال بلال «كان قرار القيادة أن تسمي رئيس الوفد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية، لأن وزير الخارجية لديه ارتباطات كثيرة في دمشق، لذلك ارتأت القيادة أن يرأس الوفد نائب الوزير».

وفي ما إذا كانت سورية تتوقع تحقيق تقدم على المسار السوري ومسألة الجولان، أضاف الوزير «الكل يعلم أن سورية انطلقت بقبولها هذه الدعوة مستندة الى الشرعية الدولية والى مبادرة السلام العربية والى مبدأ مدريد الأرض مقابل السلام والى ما تم انجازه خلال عشر سنوات من المفاوضات، وبقي الشيء القليل لتختم المفاوضات حول اعادة الجولان كاملاً إلى السيادة السورية وانسحاب إسرائيل حتى خط 4 يونيو (حزيران) 1967». وأضاف «لذلك فإن قبول هذه الدعوة هو فعلاً لاستئناف المفاوضات من أجل استعادة الجولان، وطبعاً نحن لا نقول إنه في الـ24 ساعة للاجتماع في أنابوليس سوف تختتم الأمور. على كل الأحوال ستكون هناك مراحل أخرى لأنابوليس واجتماع آخر في موسكو، وسورية كلها أمل وتصميم وإصرار على استعادة أرضها ارض الجولان السوري المحتل إلى سيادة الوطن الأم، وهذا أمر محتوم ومبتوت فيه. وكما أكد الرئيس بشار الأسد في خطابه التاريخي أثناء أداء القسم لولاية دستورية ثانية».

ورداً على ما يقال من أن قبول سورية للمشاركة في اجتماع أنابوليس كان استجابة للضغوط التي مورست عليها، قال بلال «سورية وافقت على قبول الدعوة قبل ساعات قليلة من عقد المؤتمر، وإن المضيفة وهي الولايات المتحدة سعت بكل ما لديها من أدوات دبلوماسية وصداقات في العالم لتقدم وترحب بسورية، وبالتالي فإن دمشق هي التي وضعت العامل، والحق غير القابل للتصرف، وهو حقها في الجولان، ويتمثل في وضع الجولان على الطاولة، ونالت سورية هذا الشرط وسمعت لنداءات الأصدقاء في العالم، حرصاً على الإجماع العربي والدولي». وعما إذا كان هناك رابط بين حضور سورية لاجتماع انابوليس والوضع في لبنان، وعما إذا كانت هناك صفقة ضمن هذا الإطارت قال بلال «حق سورية في الجولان حق مقدس تحميه الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والتضامن العربي والدولي مع سورية وقرار مجلس الأمن والإجماع العربي والسيادة السورية على الجولان. أمام هذا الحق لا توجد صفقة ولا أي شيء آخر، وأقرت سورية مشاركتها بعد تسلمها ورقة ممضية وممهورة من حكومة الولايات المتحدة بوضع الجولان على جدول الأعمال، لذلك نؤكد أنه ليست هناك صفقة وليس من أي شيء يوضع أمام قدسية الجولان».

وبالنسبة للبنان أكد الوزير أن الوضع في لبنان «يجب أن يكون لبنانياً خالياً من التدخلات الأجنبية، وليترك الشعب اللبناني ليتوصل الى التوافق بين مكوناته ويصل إلى رئيس تجمع عليه كل مكونات الشعب اللبناني، وان يتمكن من تشكيل حكومة وطنية تتميز وتمتاز بالوفاق الوطني والتوافق بين اللبنانيين. وهذان العاملان لا بد منهما لإنقاذ لبنان وإيصاله إلى شاطئ الآمان». وأضاف «وطالما أن هناك السفراء الأجانب والقناصلة الأجانب الذين يتدخلون في شؤون لبنان الداخلية، فإن مصير لبنان مصير أسوأ».

التعليقات