الترابي: الحكام في العالم الإسلامي خونة وناقضو عهود والسودان صار بلد نحس وخيانات
غزة-دنيا الوطن
واصل الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي هجومه العنيف على حكومة الرئيس البشير من خلال زيارته التي يقوم بها الى الولاية الشمالية، وقال ان المجموعة الحاكمة الان في السودان «كرّهت الناس في الاسلام» بانتهاج السلوك المشين. واضاف «هؤلاء حللوا الربا بواسطة فتوى من احد شيوخها». وقال ان السودان بات بلد «نحس وخيانات» سيما بعد تجاوز الحل الداخلي للأزمات واللجوء الى إشهاد العالم على الخلافات والاتفاقيات والاستعانة برؤساء دول كانوا أنفسهم لاجئين في السودان، وهاجم الدول العربية لتخليها عن الشريعة والتعامل بالربا والارتهان للغرب، ووصف الحكام في العالم الإسلامى بـ«الخونة وناقضي العهود». وقال لمواطني منطقة «امري» الذين تم تهجيرهم من مناطقهم الاصلية بسبب قيام سد في المنطقة «انتظروا حقوقكم فى الآخرة»، وجزم بان المحكمة الدستورية في البلاد لن تردها لهم «لأنها مأمورة».
واضاف «توقعت ان يكون حالها أفضل لكن فوجئت بتردي خدمات المياه والصحة والتعليم»، ومضى الى القول «هذا استهتار وخم المواطنين». واستنكر الترابي ما اعتبره تستر المسؤولين تحت الحصانات، وقال «لا توجد حصانات يوم القيامة». ووجه انتقادات الى لجنة تعمل للوفاق الوطني برئاسة الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الدهب، وقال «إنها ظلت تنتظر منذ شهور إشارات من رئيس الجمهورية ومساعده نافع علي نافع»، وقال بأنه طلب من رئيسها مناصحة المشير عمر البشير خاصة وانهما يحملان ذات الرتبة العسكرية. الى ذلك، وقع «24» حزباً سياسياً من بينها حزب الامة القومي والشيوعي والمؤتمر الشعبي بمنزل الصادق المهدي رئيس حزب الامة المعارض على ميثاق الهيئة السودانية الشعبية للدفاع من اجل الحريات الى جانب «32» منظمة مجتمع مدني واتحاداً، وقال السكرتير العام للحزب الشيوعي المعارض محمد ابراهيم نقد عن الاحزاب الموقعة: نحن دائما في حالة تحد لجمع الصف ومنازلة من يحكمون السودان بما لا يتناسب وطبيعة أهله، ودعا الى ضرورة النضال ضد القوانين المصادرة للحريات.
الى ذلك نفت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور نيتها في استهداف القوات الصينية التي تشارك في القوات الدولية في الاقليم، وطالبت الامم المتحدة بمراجعة قرارها بنشر قوات من الصين التي تتهمها بالاسهام مع الحكومة السودانية في الجرائم التي حدثت في الحرب، فيما حذرت مجموعة الازمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقراً لها من تدهور الاوضاع في دارفور.
واكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة احمد حسين لـ«الشرق الاوسط» ان حركته لا تستهدف القوات الصينية التي تم نشرها في دارفور، وقال (نحن نؤكد نفينا القاطع بتهديد هذه القوات طالما جاءت تحت لواء الامم المتحدة وفقاً للقرار 1769) خلافاً لما نقل عن نائب الامين السياسي للحركة عبد العزيز نور عشر الذي هدد في تصريحات له امس باستهداف القوات الصينية متهمة بكين بانها شريك في ما سمته عمليات الابادة التي تجري في دارفور ببيعها السلاح للحكومة السودانية، لكن حسين قال ان الصينيين غير مرحب بهم في الاقليم، مشيراً للتظاهرات التي خرجت في معسكرات النازحين ضد وجود القوات. واضاف ان الصين شريك اساسي مع الخرطوم بدعمها للاليات الحربية لقتل اهل دارفور، وتابع (الصين لا نثق فيها وبالتالي قواتها لن تساهم في حماية المدنيين)، رافضاً ربط موقف حركته بمواقف عدد من الدول الغربية والمنظمات الدولية التي انتقدت نشر القوات الصينية، وقال ان شعب دارفور يعلم بمصالحه ولان الصين لم تقدم للنازحين مساعدات سوى الاسهام مع الحكومة في الاليات العسكرية باموال بترول السودان، مطالباً الامم المتحدة بمراجعة قرار نشر قوات صينية في دارفور، معتبراً ان بكين توفر الدعم السياسي والعسكري والدبلوماسي للخرطوم في الجرائم التي ترتكب ضد اهل الاقليم.
من جهتها حذرت مجموعة الازمات الدولية من الموقف في اقليم دارفور بانه قد يتطور الى الاسوأ، وقالت المجموعة في تقرير ان الصراع في دارفور قد تغير بشكل جوهري في السنة الماضية وليس للاحسن (وان العنف في تصاعد وتزداد المصاعب التي يواجهها السكان في الوصول الى هيئات الاغاثة، ولم تزل الجهود الدولية لحفظ السلام دون مستوى الطموح وتبدو احتمالات التوصل الى حل سياسي بعيدة للغاية).
واصل الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي هجومه العنيف على حكومة الرئيس البشير من خلال زيارته التي يقوم بها الى الولاية الشمالية، وقال ان المجموعة الحاكمة الان في السودان «كرّهت الناس في الاسلام» بانتهاج السلوك المشين. واضاف «هؤلاء حللوا الربا بواسطة فتوى من احد شيوخها». وقال ان السودان بات بلد «نحس وخيانات» سيما بعد تجاوز الحل الداخلي للأزمات واللجوء الى إشهاد العالم على الخلافات والاتفاقيات والاستعانة برؤساء دول كانوا أنفسهم لاجئين في السودان، وهاجم الدول العربية لتخليها عن الشريعة والتعامل بالربا والارتهان للغرب، ووصف الحكام في العالم الإسلامى بـ«الخونة وناقضي العهود». وقال لمواطني منطقة «امري» الذين تم تهجيرهم من مناطقهم الاصلية بسبب قيام سد في المنطقة «انتظروا حقوقكم فى الآخرة»، وجزم بان المحكمة الدستورية في البلاد لن تردها لهم «لأنها مأمورة».
واضاف «توقعت ان يكون حالها أفضل لكن فوجئت بتردي خدمات المياه والصحة والتعليم»، ومضى الى القول «هذا استهتار وخم المواطنين». واستنكر الترابي ما اعتبره تستر المسؤولين تحت الحصانات، وقال «لا توجد حصانات يوم القيامة». ووجه انتقادات الى لجنة تعمل للوفاق الوطني برئاسة الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الدهب، وقال «إنها ظلت تنتظر منذ شهور إشارات من رئيس الجمهورية ومساعده نافع علي نافع»، وقال بأنه طلب من رئيسها مناصحة المشير عمر البشير خاصة وانهما يحملان ذات الرتبة العسكرية. الى ذلك، وقع «24» حزباً سياسياً من بينها حزب الامة القومي والشيوعي والمؤتمر الشعبي بمنزل الصادق المهدي رئيس حزب الامة المعارض على ميثاق الهيئة السودانية الشعبية للدفاع من اجل الحريات الى جانب «32» منظمة مجتمع مدني واتحاداً، وقال السكرتير العام للحزب الشيوعي المعارض محمد ابراهيم نقد عن الاحزاب الموقعة: نحن دائما في حالة تحد لجمع الصف ومنازلة من يحكمون السودان بما لا يتناسب وطبيعة أهله، ودعا الى ضرورة النضال ضد القوانين المصادرة للحريات.
الى ذلك نفت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور نيتها في استهداف القوات الصينية التي تشارك في القوات الدولية في الاقليم، وطالبت الامم المتحدة بمراجعة قرارها بنشر قوات من الصين التي تتهمها بالاسهام مع الحكومة السودانية في الجرائم التي حدثت في الحرب، فيما حذرت مجموعة الازمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقراً لها من تدهور الاوضاع في دارفور.
واكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة احمد حسين لـ«الشرق الاوسط» ان حركته لا تستهدف القوات الصينية التي تم نشرها في دارفور، وقال (نحن نؤكد نفينا القاطع بتهديد هذه القوات طالما جاءت تحت لواء الامم المتحدة وفقاً للقرار 1769) خلافاً لما نقل عن نائب الامين السياسي للحركة عبد العزيز نور عشر الذي هدد في تصريحات له امس باستهداف القوات الصينية متهمة بكين بانها شريك في ما سمته عمليات الابادة التي تجري في دارفور ببيعها السلاح للحكومة السودانية، لكن حسين قال ان الصينيين غير مرحب بهم في الاقليم، مشيراً للتظاهرات التي خرجت في معسكرات النازحين ضد وجود القوات. واضاف ان الصين شريك اساسي مع الخرطوم بدعمها للاليات الحربية لقتل اهل دارفور، وتابع (الصين لا نثق فيها وبالتالي قواتها لن تساهم في حماية المدنيين)، رافضاً ربط موقف حركته بمواقف عدد من الدول الغربية والمنظمات الدولية التي انتقدت نشر القوات الصينية، وقال ان شعب دارفور يعلم بمصالحه ولان الصين لم تقدم للنازحين مساعدات سوى الاسهام مع الحكومة في الاليات العسكرية باموال بترول السودان، مطالباً الامم المتحدة بمراجعة قرار نشر قوات صينية في دارفور، معتبراً ان بكين توفر الدعم السياسي والعسكري والدبلوماسي للخرطوم في الجرائم التي ترتكب ضد اهل الاقليم.
من جهتها حذرت مجموعة الازمات الدولية من الموقف في اقليم دارفور بانه قد يتطور الى الاسوأ، وقالت المجموعة في تقرير ان الصراع في دارفور قد تغير بشكل جوهري في السنة الماضية وليس للاحسن (وان العنف في تصاعد وتزداد المصاعب التي يواجهها السكان في الوصول الى هيئات الاغاثة، ولم تزل الجهود الدولية لحفظ السلام دون مستوى الطموح وتبدو احتمالات التوصل الى حل سياسي بعيدة للغاية).

التعليقات