طالبة يمنية بدمشق تطالب وزير التعليم العالي صرف مستحقات منحتها الماليـة
غزة-دنيا الوطن
ناشدت طالبة يمنية في سوريا وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصره الإفراج عن مستحقات منحتها المالية التي حرمت منها منذ العام 2003م وذلك بسبب أن والدها معارض .
وقالت ميادة قائد صالح حسين – طالبة علم حياة – في رسالتها لـوزير التعليم العالي : تقدمت وتوسلت من خلال الخطابات المالية إلى الجهات المختصة لإنقاذنا بصرف المنحة المالية عبر الملحقية الثقافية بدمشق وهي موضحه في خطاب صرف المنحة المالية بموجب القرار الوزاري رقم 508 لسنة 3003م بتاريخ 24/3/2003م بالصرف وموضح في الخطاب الموجه لنائب رئيس الو زرا ووزير المالية .
وطالبته " بدفع المستحقات أسوة ببقية الزملاء الذي تم إعادة مستحقاتهم لأنها حقوق ونحن لم نزل محرمين من استلامها بسبب عبث الفاسدين والمفسدين .
وخاطبت ميادة الوزير بالقول " انطلاقاً من الآية الكريمة " ولاتزرُ وازرةً وزر أخرى " أريد أن أوضح لكم إذا كان آباؤنا قد قرروا أن يخطوا لأنفسهم مسارات معينة تتقاطع مع السلطات أو بعض المسئولين فهذا شأنهم ومواقف السلطة تجاههم هذا شأنها ، أما نحن أبناء المعارضين فهمنا هو أن نتعلم ونأخذ حقوقنا الطبيعية بعيداً عن هذه الأجواء المشحونة ، وأضافت " أن حرماننا من حقوقنا نتيجة تلك المواقف لا يعني في المحصلة إلا تربية جيل جديد من المعارضين قد يكون أشد تعنتاً وأكثر صرامة وتصلباً من جيل الآباء ، وهذا ما نسعى نحن الأبناء أن لا نتوصل إليه مع توجسنا الشديد من إمكانية وقوعه.
وقالت ميادة في ختام رسالتها " لقد تلقيت الدراسة الإعدادية والثانوية والجامعية مجانا في بلدي العربي سوريا فماذا ببلدي إن تقدم لي بعيداً عن المزايدات والمحسوبية أو المواقف المختلفة كلي أمل أن تكون التفاتتكم الكريمة خير ختام لهذه الجولة المكوكية الروتينية التي لم تنجح وتبدو وكأنها تضع أمامكم قرار إرسائها إلى بر الأمان . مضيفة لباصرة " فما نسمعه عن شخصكم يفتح أمامي فسحة للأمل وآفاق للانفراج وسيكون لرؤيتكم الحكيمة وقراركم الإيجابي إزاء قضيتي بالغ الأثر في حياتي العلمية والمعيشية التي يحيط بها اليأس من كل جانب.
ناشدت طالبة يمنية في سوريا وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصره الإفراج عن مستحقات منحتها المالية التي حرمت منها منذ العام 2003م وذلك بسبب أن والدها معارض .
وقالت ميادة قائد صالح حسين – طالبة علم حياة – في رسالتها لـوزير التعليم العالي : تقدمت وتوسلت من خلال الخطابات المالية إلى الجهات المختصة لإنقاذنا بصرف المنحة المالية عبر الملحقية الثقافية بدمشق وهي موضحه في خطاب صرف المنحة المالية بموجب القرار الوزاري رقم 508 لسنة 3003م بتاريخ 24/3/2003م بالصرف وموضح في الخطاب الموجه لنائب رئيس الو زرا ووزير المالية .
وطالبته " بدفع المستحقات أسوة ببقية الزملاء الذي تم إعادة مستحقاتهم لأنها حقوق ونحن لم نزل محرمين من استلامها بسبب عبث الفاسدين والمفسدين .
وخاطبت ميادة الوزير بالقول " انطلاقاً من الآية الكريمة " ولاتزرُ وازرةً وزر أخرى " أريد أن أوضح لكم إذا كان آباؤنا قد قرروا أن يخطوا لأنفسهم مسارات معينة تتقاطع مع السلطات أو بعض المسئولين فهذا شأنهم ومواقف السلطة تجاههم هذا شأنها ، أما نحن أبناء المعارضين فهمنا هو أن نتعلم ونأخذ حقوقنا الطبيعية بعيداً عن هذه الأجواء المشحونة ، وأضافت " أن حرماننا من حقوقنا نتيجة تلك المواقف لا يعني في المحصلة إلا تربية جيل جديد من المعارضين قد يكون أشد تعنتاً وأكثر صرامة وتصلباً من جيل الآباء ، وهذا ما نسعى نحن الأبناء أن لا نتوصل إليه مع توجسنا الشديد من إمكانية وقوعه.
وقالت ميادة في ختام رسالتها " لقد تلقيت الدراسة الإعدادية والثانوية والجامعية مجانا في بلدي العربي سوريا فماذا ببلدي إن تقدم لي بعيداً عن المزايدات والمحسوبية أو المواقف المختلفة كلي أمل أن تكون التفاتتكم الكريمة خير ختام لهذه الجولة المكوكية الروتينية التي لم تنجح وتبدو وكأنها تضع أمامكم قرار إرسائها إلى بر الأمان . مضيفة لباصرة " فما نسمعه عن شخصكم يفتح أمامي فسحة للأمل وآفاق للانفراج وسيكون لرؤيتكم الحكيمة وقراركم الإيجابي إزاء قضيتي بالغ الأثر في حياتي العلمية والمعيشية التي يحيط بها اليأس من كل جانب.

التعليقات