تشرين السورية: مايجري في لبنان هدفه تحويله الى دولة بنظام فدرالي

غزة-دنيا الوطن

رأت صحيفة "تشرين" السورية في افتتاحيتها اليوم ان "اختصار الأزمة اللبنانية بموضوع انتخاب رئيس للجمهورية فيه الكثير من الظلم للحقيقة، وتقزيم للأزمة، وتغييب مقصود للأسباب الحقيقية لحالة اللااستقرار والتوتر السائدة في لبنان".

وتابعت: "ما يجري على الساحة اللبنانية محاولة خطيرة لضرب صيغة التعايش التي يتميز بها لبنان وخلق واقع جديد يضع الأطراف والطوائف اللبنانية في مواجهة فيما بينها، وربما بما يؤدي إلى تقسيم هذا البلد الصغير إلى دويلات صغيرة، أو على أحسن تقدير، تحويله إلى دولة بنظام فدرالي بين ولايات أو محافظات قائمة على أسس الانتماء للطائفة أو العشيرة أو الميليشيا. ‏ومعركة الرئاسة ليست سوى واجهة لهذه المواجهة المطلوبة تقاد من الخارج بقوة ضغط هائلة، وبإسهام داخلي لم يعد خافياً على أحد". ‏

واكدت "تشرين" ان "هذا التصور ليس مجرد تخيلات وتهيؤات وتحليلات، فهو يستند الى مشروع قديم جداً تم تسريبه عبر استراتيجية معلنة للمنظمة الصهيونية العالمية عام 1982، يقضي بتقسيم جميع الدول العربية إلى دويلات تقوم على العرق والدين والمذهب. ‏

وإذا فشل اللبنانيون ومعهم العرب في التوصل إلى مرشح توافقي، فإن الذنب يقع أولاً على الإدارة الأميركية ومن تمثله وما تمثله، وكذلك من يمثلها في الداخل وينطق باسمها ويستقوي بها".

التعليقات