مشروع بناء شبكة ربط جديدة من السكة الحديدية بطول 6000 كلم تمر 4 آلاف كيلومتر منها عبر روسيا بينما تمر الباقي عبر امريكا
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
قال فيكتور رازبيغين نائب رئيس مجلس أبحاث القوى المنتجة بوزارة التنمية الاقتصادية والتجارة في روسيا ورئيس الفرع الروسي لشركة آيبيستريغ في محاضرة ألقاها بمركز شؤون الإعلام بابوظبي إن مشروع الربط القاري الأوروآسيوي - الأمريكي متعدد الوظائف يبشر بحركة تنموية أساسية في القرن الحادي والعشرين بما يشمله من خط للسكة الحديدية وخط لتحويل الطاقة الكهربائية عبر القارات وشبكة للاتصالات وأنابيب لنقل النفط والغاز.
وأضاف أن المشروع يتطلب بناء شبكة ربط جديدة من السكة الحديدية بطول 6000 كلم تمر 4 آلاف كيلومتر منها عبر الأراضي الروسية بينما تمر الباقي عبر الأراضي الأمريكية إلى جانب بناء 4520 كلم من المنشآت الهندسية تشمل 70 منشأة من الجسور الكبيرة والأنفاق الضخمة، مشيرا إلى أن هذا الخط سيمر تحت مضيق بيرينغ الذي يبلغ عمقه من 15-20 متراً بطول 84 كيلومتراً عبر بناء نفق.
وتوقع السيد رازبيغين أن يستغرق بناء الرابط القاري 10 - 12 سنة في حال وجد القرار السياسي الداعم للمشروع مع استثمارات تتراوح ما بين 60-70 مليار دولار إلى جانب استثمار نحو 15 إلى 25 مليار دولار في النفق.
وأشار الخبير الروسي إلى أن هذا الرابط سوف يكون أقصر طريق من آسيا إلى روسيا وشمال أمريكا وبديلا أكثر فاعلية وأمنا لخدمات نقل الشحنات حيث سيستغرق النقل من 10 إلى 15 يوماً.
وأكد أن المشروع لن يزاحم المضايق وطرق النقل الأخرى في العالم مثل قناة السويس وقناة بنما إذ ستكون حصته نحو 15 % من إجمالي الشحن في العالم، وهو سيعمل على توزيع حركة النقل العالمية بصورة أمثل.
وأوضح السيد رازبيغين أن مشروع الربط القاري يقدم منافع اقتصادية ضخمة لكل من روسيا والولايات المتحدة وكذلك لآسيا وأوروبا تتعلق بتنمية المناطق ذات الصلة عبر الاستفادة من موارد الطاقة والخامات الكثيرة الأخرى الكامنة فيها في ظل وجود 85 % من مصادر الطاقة الروسية المحتملة في هذه المناطق، كما سيربط شبكة الطاقة الأمريكية بنظيرتها الروسية وسيسمح لهما المشاركة مع بعضها البعض بسبب الفرق في التوقيت إذ سيسمح لروسيا عندما يحل عليها النهار استلام كمية ضخمة من الطاقة الكهربائية من الولايات المتحدة بسبب الفائض فيها وقت الليل والعكس صحيح، وتتيح الفائدة من هذه العملية الاستغناء عن بناء عدة محطات كهربائية كبيرة.
واعتبر المحاضر أن المشروع له أهمية جيوسياسية لروسيا حيث سيقضي على اختلال التوازن الاقتصادي والاجتماعي والسكاني فيها ، ويوقف التدفق المقلق للسكان من الأطراف إلى المناطق المركزية وإنشاء بنى تحتية أساسية هناك، وهذا بدوره يساعد على تعزيز وحدة روسيا الإقليمية والوطنية وعلى تحقيق المصالح الإستراتيجية الأمنية الروسية.
وذكر أن الصين وكوريا واليابان يبدون اهتماماً خاصاً للمشروع، حيث يفتح أمامها منفذا مضمونا إلى الثروات الطبيعية في سيبيريا والشرق الأقصى الروسي، ولم يستبعد ربط الصين وغيرها من البلدان الآسيوية بالجسر الكهربائي المذكور مما يحمل في طياته منافع كبيرة جدا لكل الأطراف ويساعد على إعادة توزيع الموارد الاقتصادية على سكان مختلف القارات بقدر أكبر من العدالة والعقلانية.
وأوضح أن إنجاز المشروع يحتاج إلى شركة مختلطة بين القطاع العام والخاص كما أن عملية الإنشاء سوف تشمل عدداً كبيراً من الشركات الروسية والأمريكية والآسيوية، وسوف تكون هناك حاجة للتمويل والأدوات والمواد والمعدات والخبرة.
وأشار السيد رازبيغين إلى أن اقتراح بناء خط للسكة الحديدية عبر مضيق بيرينغ لربط أوروبا وأمريكا طرح قبل أكثر من 100 عام وانبعث من الاهتمام بالمشروع من جديد في الولايات المتحدة الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي حيث تم تسجيل "مجموعة الربط القاري عبر قناة مضيق بيرينغ والسكة الحديدية" عام 1991، كما تم في روسيا إنشاء مجلس خاص للتنسيق للتعاطي مع المشروع . وأجرى علماء وخبراء روسيون بارزون سلسلة من الدراسات أثبتت أن الفكرة ممكنة تقنياً غير أن انشغال موسكو بقضايا أخرى أكثر إلحاحاً بالنسبة لها أدى إلى إهمال المشروع مرة أخرى.
قال فيكتور رازبيغين نائب رئيس مجلس أبحاث القوى المنتجة بوزارة التنمية الاقتصادية والتجارة في روسيا ورئيس الفرع الروسي لشركة آيبيستريغ في محاضرة ألقاها بمركز شؤون الإعلام بابوظبي إن مشروع الربط القاري الأوروآسيوي - الأمريكي متعدد الوظائف يبشر بحركة تنموية أساسية في القرن الحادي والعشرين بما يشمله من خط للسكة الحديدية وخط لتحويل الطاقة الكهربائية عبر القارات وشبكة للاتصالات وأنابيب لنقل النفط والغاز.
وأضاف أن المشروع يتطلب بناء شبكة ربط جديدة من السكة الحديدية بطول 6000 كلم تمر 4 آلاف كيلومتر منها عبر الأراضي الروسية بينما تمر الباقي عبر الأراضي الأمريكية إلى جانب بناء 4520 كلم من المنشآت الهندسية تشمل 70 منشأة من الجسور الكبيرة والأنفاق الضخمة، مشيرا إلى أن هذا الخط سيمر تحت مضيق بيرينغ الذي يبلغ عمقه من 15-20 متراً بطول 84 كيلومتراً عبر بناء نفق.
وتوقع السيد رازبيغين أن يستغرق بناء الرابط القاري 10 - 12 سنة في حال وجد القرار السياسي الداعم للمشروع مع استثمارات تتراوح ما بين 60-70 مليار دولار إلى جانب استثمار نحو 15 إلى 25 مليار دولار في النفق.
وأشار الخبير الروسي إلى أن هذا الرابط سوف يكون أقصر طريق من آسيا إلى روسيا وشمال أمريكا وبديلا أكثر فاعلية وأمنا لخدمات نقل الشحنات حيث سيستغرق النقل من 10 إلى 15 يوماً.
وأكد أن المشروع لن يزاحم المضايق وطرق النقل الأخرى في العالم مثل قناة السويس وقناة بنما إذ ستكون حصته نحو 15 % من إجمالي الشحن في العالم، وهو سيعمل على توزيع حركة النقل العالمية بصورة أمثل.
وأوضح السيد رازبيغين أن مشروع الربط القاري يقدم منافع اقتصادية ضخمة لكل من روسيا والولايات المتحدة وكذلك لآسيا وأوروبا تتعلق بتنمية المناطق ذات الصلة عبر الاستفادة من موارد الطاقة والخامات الكثيرة الأخرى الكامنة فيها في ظل وجود 85 % من مصادر الطاقة الروسية المحتملة في هذه المناطق، كما سيربط شبكة الطاقة الأمريكية بنظيرتها الروسية وسيسمح لهما المشاركة مع بعضها البعض بسبب الفرق في التوقيت إذ سيسمح لروسيا عندما يحل عليها النهار استلام كمية ضخمة من الطاقة الكهربائية من الولايات المتحدة بسبب الفائض فيها وقت الليل والعكس صحيح، وتتيح الفائدة من هذه العملية الاستغناء عن بناء عدة محطات كهربائية كبيرة.
واعتبر المحاضر أن المشروع له أهمية جيوسياسية لروسيا حيث سيقضي على اختلال التوازن الاقتصادي والاجتماعي والسكاني فيها ، ويوقف التدفق المقلق للسكان من الأطراف إلى المناطق المركزية وإنشاء بنى تحتية أساسية هناك، وهذا بدوره يساعد على تعزيز وحدة روسيا الإقليمية والوطنية وعلى تحقيق المصالح الإستراتيجية الأمنية الروسية.
وذكر أن الصين وكوريا واليابان يبدون اهتماماً خاصاً للمشروع، حيث يفتح أمامها منفذا مضمونا إلى الثروات الطبيعية في سيبيريا والشرق الأقصى الروسي، ولم يستبعد ربط الصين وغيرها من البلدان الآسيوية بالجسر الكهربائي المذكور مما يحمل في طياته منافع كبيرة جدا لكل الأطراف ويساعد على إعادة توزيع الموارد الاقتصادية على سكان مختلف القارات بقدر أكبر من العدالة والعقلانية.
وأوضح أن إنجاز المشروع يحتاج إلى شركة مختلطة بين القطاع العام والخاص كما أن عملية الإنشاء سوف تشمل عدداً كبيراً من الشركات الروسية والأمريكية والآسيوية، وسوف تكون هناك حاجة للتمويل والأدوات والمواد والمعدات والخبرة.
وأشار السيد رازبيغين إلى أن اقتراح بناء خط للسكة الحديدية عبر مضيق بيرينغ لربط أوروبا وأمريكا طرح قبل أكثر من 100 عام وانبعث من الاهتمام بالمشروع من جديد في الولايات المتحدة الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي حيث تم تسجيل "مجموعة الربط القاري عبر قناة مضيق بيرينغ والسكة الحديدية" عام 1991، كما تم في روسيا إنشاء مجلس خاص للتنسيق للتعاطي مع المشروع . وأجرى علماء وخبراء روسيون بارزون سلسلة من الدراسات أثبتت أن الفكرة ممكنة تقنياً غير أن انشغال موسكو بقضايا أخرى أكثر إلحاحاً بالنسبة لها أدى إلى إهمال المشروع مرة أخرى.

التعليقات