مدير شرطة محافظة كربلاء :امرأة قالت إنها و25 أخريات اغتصبن
غزة-دنيا الوطن
كشف مدير شرطة كربلاء، العميد رائد شاكر جودت، عن صدور «مذكرات اعتقال رسمية بحق اربعة أعضاء في مجلس محافظة المحافظة، بينهم نائب المحافظ لتورطهم في اعمال اختطاف وقتل واغتصاب وانتهاك حقوق الانسان».
واضاف جودت «تمكنا من اعتقال احدهم وهو رئيس مجلس قضاء الهندية (طويريج) حسن الاعرجي الذي تبلغ جرائمه المذكورة في ملف التحقيق أكثر من 13 صفحة، منها جرائم مخلة بالشرف والاغتيال وانتهاك حقوق الانسان وامتدت إلى محافظات ديالى وبغداد والنجف والبصرة».
وقال جودت لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مكتبه في كربلاء امس، ان «اثنتين من النساء تقدمتا بشكاوى الى مديرية شرطة كربلاء، احداهما قالت انها تعرضت للاغتصاب وذكرت ايضا ان هناك 25 امرأة غيرها تعرضن للاغتصاب في نفس المكان الذي كانت فيه». واشار المسؤول الأمني الى ان «هذه الجرائم ارتكبت من قبل جماعات مسلحة خارجة عن القانون ادعت بانتمائها الى جيش المهدي (الذي يقوده مقتدى الصدر)، بينما تبرأ التيار الصدري من هؤلاء المجرمين وطالب بمعاقبتهم حسب القوانين المعمول بها».
واضاف مدير شرطة كربلاء انه «تم خلال المدة الماضية اعتقال 97 مطلوبا للعدالة بارتكاب جرائم اختطاف وسلب واغتيالات منظمة ومتورطين كذلك بأحداث كربلاء، فضلا عن اعتقال أحد العناصر في وحدة الاتصالات التابعة إلى عمليات صحة كربلاء والمرتبط بالجماعات المسلحة». وقال ان «الاوضاع الامنية في المحافظة مستقرة حاليا حيث لا توجد اعمال قتل وسلب واختطاف او تفجير عبوات ناسفة».
وفي هجوم هو الأول من حيث صراحته وشدة لهجته، اتهمت الشرطة العراقية امس «جيش المهدي» بـ«العبث فسادا في الأرض» وبتنفيذ المئات من عمليات الاغتيال والخطف في المدينة «تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».
وكانت قيادة شرطة كربلاء قد اتهمت في وقت سابق هذا الشهر «جيش المهدي» باغتيال المئات في المدينة. وقالت في بيان «ان جيش المهدي سبب فوضى وإرباكا أمنيا للمحافظة وانتهاكات لا مثيل لها في حقوق الانسان، وأراد ان يفرض على المواطنين نظاما يضاهي نظام طالبان». واضاف ان «هذه الجماعات عاثت فسادا واوغلت في غيِّها تحت ذريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر». كما اعلنت فصل 340 شرطيا لثبوت ارتباطهم بالميليشيات
كشف مدير شرطة كربلاء، العميد رائد شاكر جودت، عن صدور «مذكرات اعتقال رسمية بحق اربعة أعضاء في مجلس محافظة المحافظة، بينهم نائب المحافظ لتورطهم في اعمال اختطاف وقتل واغتصاب وانتهاك حقوق الانسان».
واضاف جودت «تمكنا من اعتقال احدهم وهو رئيس مجلس قضاء الهندية (طويريج) حسن الاعرجي الذي تبلغ جرائمه المذكورة في ملف التحقيق أكثر من 13 صفحة، منها جرائم مخلة بالشرف والاغتيال وانتهاك حقوق الانسان وامتدت إلى محافظات ديالى وبغداد والنجف والبصرة».
وقال جودت لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مكتبه في كربلاء امس، ان «اثنتين من النساء تقدمتا بشكاوى الى مديرية شرطة كربلاء، احداهما قالت انها تعرضت للاغتصاب وذكرت ايضا ان هناك 25 امرأة غيرها تعرضن للاغتصاب في نفس المكان الذي كانت فيه». واشار المسؤول الأمني الى ان «هذه الجرائم ارتكبت من قبل جماعات مسلحة خارجة عن القانون ادعت بانتمائها الى جيش المهدي (الذي يقوده مقتدى الصدر)، بينما تبرأ التيار الصدري من هؤلاء المجرمين وطالب بمعاقبتهم حسب القوانين المعمول بها».
واضاف مدير شرطة كربلاء انه «تم خلال المدة الماضية اعتقال 97 مطلوبا للعدالة بارتكاب جرائم اختطاف وسلب واغتيالات منظمة ومتورطين كذلك بأحداث كربلاء، فضلا عن اعتقال أحد العناصر في وحدة الاتصالات التابعة إلى عمليات صحة كربلاء والمرتبط بالجماعات المسلحة». وقال ان «الاوضاع الامنية في المحافظة مستقرة حاليا حيث لا توجد اعمال قتل وسلب واختطاف او تفجير عبوات ناسفة».
وفي هجوم هو الأول من حيث صراحته وشدة لهجته، اتهمت الشرطة العراقية امس «جيش المهدي» بـ«العبث فسادا في الأرض» وبتنفيذ المئات من عمليات الاغتيال والخطف في المدينة «تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».
وكانت قيادة شرطة كربلاء قد اتهمت في وقت سابق هذا الشهر «جيش المهدي» باغتيال المئات في المدينة. وقالت في بيان «ان جيش المهدي سبب فوضى وإرباكا أمنيا للمحافظة وانتهاكات لا مثيل لها في حقوق الانسان، وأراد ان يفرض على المواطنين نظاما يضاهي نظام طالبان». واضاف ان «هذه الجماعات عاثت فسادا واوغلت في غيِّها تحت ذريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر». كما اعلنت فصل 340 شرطيا لثبوت ارتباطهم بالميليشيات

التعليقات