المعارضة اليمنية تحذر الحزب الحاكم من التفرد بتشكيل اللجنة الانتخابية العليا
غزة-دنيا الوطن
حذرت أحزاب المعارضة اليمنية الحزب الحاكم من التفرد بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات التي انتهت مدتها الدستورية والقانونية يوم الجمعة الماضي. جاء ذلك عقب اجتماع لقيادات المعارضة والكتل النيابية لأحزاب اللقاء المشترك الذي انعقد أمس بصنعاء. ودعت المعارضة الحزب الحاكم، المؤتمر الشعبي العام، إلى التخلي عما سمته «نزعة الغرور والاستقواء بالسلطة» وإعادة النظر في كثير من سياساته التي تدفع البلاد إلى مزيد من الأزمات والاحتقانات، على حد قولها. وعبر هذا التكتل الرئيسي المعارض عن رفضه لأي قرار متفرد يقوم به حزب المؤتمر الشعبي العام باستخدام الأغلبية البرلمانية الكبيرة التي يتمتع بها في مجلس النواب الحالي في تمرير تشكيلة اللجنة الانتخابية العليا خلافا لما تم الاتفاق عليه بين هذه الاحزاب والحزب الحاكم في الحوارات التي جرت بين الجانبين العام الماضي قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية في سبتمبر من العام الماضي. وقال محمد الصبري الناطق الرسمي عن أحزاب اللقاء المشترك بأن ما يردده الحزب الحاكم حول الاتفاق على تشكيل اللجنة من القضاة كان على سبيل طرح هذا الأمر للنقاش في تلك الحوارات السابقة لكنه أكد على ضرورة التوافق السياسي بين القوى والأحزاب السياسية بشان تشكيل هذه اللجنة. ويعتبر هذا التكتل اللجنة الانتخابية قضية سياسية ويصف موقف الحزب الحاكم إزاء هذه القضية بـ«الموقف المتصلب»، معتبرا انه «لا يصب في مصلحة البلاد واستقرارها السياسي». ويؤكد اللقاء المشترك الذي يتكون من 5 أحزاب رفضه المسبق لأي قرار مسبق يتخذه الحزب الحاكم بمفرده حول تشكيل اللجنة العليا الانتخابية في اليمن والتي يسند اليها الدستور والقانون الانتخابي الراهن عمليات التخطيط والإشراف على الانتخابات في اليمن حيث يتعين على اللجنة القادمة إجراء الانتخابات النيابية التي ستتم في الـ27 من ابريل من العام القادم. وكان البرلمان اليمني قد منح الاحزاب السياسية مدة اسبوع كي تصل هذه الأحزاب إلى توافق حول تشكيل اللجنة. ويتكون هذا التكتل من حزبي الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الشعبي الناصري واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق. وكانت مصادر قد ذكرت أن الحزب الحاكم قد فرغ من اعداد مشروعين للتعديلات الدستورية التي تقدم بها الرئيس صالح وتعديل القانون الانتخابي الراهن وأن فريقا من القانونيين قد أعدوا هذين المشروعين وتوقعت هذه المصادر أن يفاجئ الحزب الحاكم المعارضة بهذه الخطوة الاستباقية.
حذرت أحزاب المعارضة اليمنية الحزب الحاكم من التفرد بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات التي انتهت مدتها الدستورية والقانونية يوم الجمعة الماضي. جاء ذلك عقب اجتماع لقيادات المعارضة والكتل النيابية لأحزاب اللقاء المشترك الذي انعقد أمس بصنعاء. ودعت المعارضة الحزب الحاكم، المؤتمر الشعبي العام، إلى التخلي عما سمته «نزعة الغرور والاستقواء بالسلطة» وإعادة النظر في كثير من سياساته التي تدفع البلاد إلى مزيد من الأزمات والاحتقانات، على حد قولها. وعبر هذا التكتل الرئيسي المعارض عن رفضه لأي قرار متفرد يقوم به حزب المؤتمر الشعبي العام باستخدام الأغلبية البرلمانية الكبيرة التي يتمتع بها في مجلس النواب الحالي في تمرير تشكيلة اللجنة الانتخابية العليا خلافا لما تم الاتفاق عليه بين هذه الاحزاب والحزب الحاكم في الحوارات التي جرت بين الجانبين العام الماضي قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية في سبتمبر من العام الماضي. وقال محمد الصبري الناطق الرسمي عن أحزاب اللقاء المشترك بأن ما يردده الحزب الحاكم حول الاتفاق على تشكيل اللجنة من القضاة كان على سبيل طرح هذا الأمر للنقاش في تلك الحوارات السابقة لكنه أكد على ضرورة التوافق السياسي بين القوى والأحزاب السياسية بشان تشكيل هذه اللجنة. ويعتبر هذا التكتل اللجنة الانتخابية قضية سياسية ويصف موقف الحزب الحاكم إزاء هذه القضية بـ«الموقف المتصلب»، معتبرا انه «لا يصب في مصلحة البلاد واستقرارها السياسي». ويؤكد اللقاء المشترك الذي يتكون من 5 أحزاب رفضه المسبق لأي قرار مسبق يتخذه الحزب الحاكم بمفرده حول تشكيل اللجنة العليا الانتخابية في اليمن والتي يسند اليها الدستور والقانون الانتخابي الراهن عمليات التخطيط والإشراف على الانتخابات في اليمن حيث يتعين على اللجنة القادمة إجراء الانتخابات النيابية التي ستتم في الـ27 من ابريل من العام القادم. وكان البرلمان اليمني قد منح الاحزاب السياسية مدة اسبوع كي تصل هذه الأحزاب إلى توافق حول تشكيل اللجنة. ويتكون هذا التكتل من حزبي الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الشعبي الناصري واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق. وكانت مصادر قد ذكرت أن الحزب الحاكم قد فرغ من اعداد مشروعين للتعديلات الدستورية التي تقدم بها الرئيس صالح وتعديل القانون الانتخابي الراهن وأن فريقا من القانونيين قد أعدوا هذين المشروعين وتوقعت هذه المصادر أن يفاجئ الحزب الحاكم المعارضة بهذه الخطوة الاستباقية.

التعليقات