تفاؤل مصري ـ فلسطيني ـ أردني إزاء النتائج المحتملة من أنابوليس
غزة-دنيا الوطن
تطابقت وجهات النظر بشأن مؤتمر انابوليس المزمع عقده في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في القمة الثلاثية التي جمعت امس في منتجع شرم الشيخ المصري بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
اعلن ذلك الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، اذ قال في مؤتمر صحافي بختام القمة، ان هناك «تطابقا في وجهات النظر حول ان هذا الاجتماع يفسح المجال للكثير من التفاؤل من ان يأتي محققا لتطلع الشعب الفلسطيني والعربي وكل المهتمين بالقضية الفلسطينية وعملية السلام».
واعرب الزعماء الثلاثة عن «الكثير من التفاؤل» بهذا الاجتماع انطلاقا من انه سيفتح الطريق امام تحقيق آمال العرب والفلسطينيين في السلام.
واكد عواد ان رسالة الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للدول التي يفترض ان تحضر اجتماع انابوليس؛ ومن بينها مصر استجابت للعديد من المطالب العربية، مشيرا على وجه الخصوص الى انها تضمنت فقرة تتحدث عن امكانية الاتفاق على اطار زمني للمفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية وآلية دولية لمتابعتها.
وقال عواد ان الرسالة الاميركية «طويلة وليست مرسمية كالمعتاد وتتضمن اشارة الى مرجعيات السلام؛ ومن بينها مبادرة السلام العربية ومبدأ الارض مقابل السلام». واضاف ان هذه الرسالة تضمنت كذلك فقرة تؤكد ان «اهم ما يمكن ان يسفر عنه الاجتماع هو اطلاق مفاوضات سلام جادة بآلية متابعة وإطار زمني محدد».
ففي رسالة الدعوة للرئيس الفلسطيني، شدد الرئيس الأميركي جورج بوش على ان «التقدم باتجاه تحقيق هدف السلام هو من أهم اولويات الادارة الأميركية خلال العام المقبل». وقال «ادعو ان تشاركوني في إلقاء خطابات الجلسة الافتتاحية يوم 27 نوفمبر في اكاديمية نيفيل البحرية». واضاف «سيكون هذا المؤتمر تعبيرا عن الدعم الدولي لجهودكم الشجاعة، وسيكون نقطة انطلاق للمفاوضات التي ستقود الى اقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي وفقا لخطة خارطة الطريق».
وتعهد بوش «ان اكون شريكا في عملية السلام وأقدم الدعم لهذه الخطوات الجريئة الضرورية لتحقيق السلام». واشاد بوش بلقاءات ابو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي بقوله «كانت اجتماعاتكم وحواراتكم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مصدر تشجيع لنا، واتخاذكم هذه الخطوة التاريخية ببدء المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي»، موضحا ان «ادارتي تقف الى جانبكم وتدعمكم في هذه الجهود، واعتقد ان الدعم الدولي ضروري». وتابع القول «وعليه، فان اللجنة الرباعية الدولية ملتزمة تقديم الدعم لكم ولرئيس الوزراء الإسرائيلي للتقدم في انجاز السلام». وقال «دعت اللجنة الرباعية كما دعوت انا الى ادانة العنف والتزام الاتفاقات السابقة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، كما سبق للجنة الرباعية ان تبنت خطة خريطة الطريق التي اعتمدها مجلس الامن الدولي في القرار 1515 الذي يدعو الى حل الدولتين بالاستناد الى مقررات مؤتمر مدريد، مبدأ الارض مقابل السلام وقراري مجلس الامن 242 و338 والاتفاقات السابقة بين الاطراف ومبادرة السلام العربية التي تدعو الى قبول اسرائيل كجار يعيش بأمن وسلام في اطار من السلام الشامل».
واختتم بوش دعوته بالقول «من اجل اغتنام هذه الفرصة وبذل جهود دولية لتحقيق تقدم ذي مغزى باتجاه حل عادل ودائم لهذا الصراع، ووصولا الى سلام شامل في الشرق الاوسط، كنت قد دعوت المجتمع الدولي في 16 يوليو (تموز) الى ان يقدم الدعم الدبلوماسي للمفاوضات الثنائية لاعادة بناء المؤسسات الفلسطينية والبحث عن مزيد من الاصلاح».
وأوضح عواد ان القادة العرب الثلاثة تناولوا خلال قمتهم الاتصالات التي اجروها خلال الايام الاخيرة مع الاطراف الدولية المختلفة بشأن اجتماع انابوليس.
وتأتي هذه القمة الثلاثية عشية الاجتماع الاستثنائي التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الاعضاء في لجنة متابعة مبادرة السلام العربية، وهي الدول المدعوة الى انابوليس. وسيفتتح الرئيس الفلسطيني الاجتماع بكلمة يوضح فيها المطالب الفلسطينية من اجتماع انابوليس. وحرص الناطق باسم الرئاسة المصرية على التأكيد انه «ليس مطروحا على اجتماع لجنة المتابعة العربية مسألة المشاركة من عدمها في اجتماع انابوليس وانما بلورة موقف عربي للدول المدعوة لهذا الاجتماع».
وتضم لجنة المتابعة 13 دولة هي الاردن والبحرين والسعودية وسورية وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن وقطر وتونس والجزائر والسودان.
ولمح عواد إلى ان معظم الدول العربية المدعوة الى انابوليس وافقت على حضور الاجتماع الدولي ولكنه لم يتحدث عن موقف سورية التي لم تعلن حتى الآن إن كانت ستلبي الدعوة الاميركية ام لا. لكن سورية اشترطت شمل قضية الجولان المحتل في جدول اعمال المؤتمر كشرط للمشاركة. ووفق ما تسرب من اخبار، وحرصا على تأمين اكبر مشاركة عربية واستجابة لمطلب دول عربية عدة خصوصا السعودية، وافقت الولايات المتحدة على ادراج الجـولان المحتلة على جدول الأعمال. واعلنت وزيرة الخـارجية الاميركية كوندوليزا رايس، الاربعاء، ان اجتـماع انابوليس لن يقتصر على الملف الفلسطيني ـ الاسرائيلي.
والى جانب مصر والسلطة الفلسطينية، اعلنت عمان موافقتها على المشاركة في المؤتمر. وقال يوسف بن علوي بن عبد الله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان السلطنة ستشارك بناء على دعوة وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس. وعقب الاجتماع، أقام الرئيس مبارك، مأدبة غداء على شرف الرئيس عباس والعاهل الأردني، بحضور كل من: أحمد قريع، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، والدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، ونبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة، ومنذر الدجاني، سفير فلسطين لدى جمهورية مصر العربية.
تطابقت وجهات النظر بشأن مؤتمر انابوليس المزمع عقده في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في القمة الثلاثية التي جمعت امس في منتجع شرم الشيخ المصري بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
اعلن ذلك الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، اذ قال في مؤتمر صحافي بختام القمة، ان هناك «تطابقا في وجهات النظر حول ان هذا الاجتماع يفسح المجال للكثير من التفاؤل من ان يأتي محققا لتطلع الشعب الفلسطيني والعربي وكل المهتمين بالقضية الفلسطينية وعملية السلام».
واعرب الزعماء الثلاثة عن «الكثير من التفاؤل» بهذا الاجتماع انطلاقا من انه سيفتح الطريق امام تحقيق آمال العرب والفلسطينيين في السلام.
واكد عواد ان رسالة الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للدول التي يفترض ان تحضر اجتماع انابوليس؛ ومن بينها مصر استجابت للعديد من المطالب العربية، مشيرا على وجه الخصوص الى انها تضمنت فقرة تتحدث عن امكانية الاتفاق على اطار زمني للمفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية وآلية دولية لمتابعتها.
وقال عواد ان الرسالة الاميركية «طويلة وليست مرسمية كالمعتاد وتتضمن اشارة الى مرجعيات السلام؛ ومن بينها مبادرة السلام العربية ومبدأ الارض مقابل السلام». واضاف ان هذه الرسالة تضمنت كذلك فقرة تؤكد ان «اهم ما يمكن ان يسفر عنه الاجتماع هو اطلاق مفاوضات سلام جادة بآلية متابعة وإطار زمني محدد».
ففي رسالة الدعوة للرئيس الفلسطيني، شدد الرئيس الأميركي جورج بوش على ان «التقدم باتجاه تحقيق هدف السلام هو من أهم اولويات الادارة الأميركية خلال العام المقبل». وقال «ادعو ان تشاركوني في إلقاء خطابات الجلسة الافتتاحية يوم 27 نوفمبر في اكاديمية نيفيل البحرية». واضاف «سيكون هذا المؤتمر تعبيرا عن الدعم الدولي لجهودكم الشجاعة، وسيكون نقطة انطلاق للمفاوضات التي ستقود الى اقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي وفقا لخطة خارطة الطريق».
وتعهد بوش «ان اكون شريكا في عملية السلام وأقدم الدعم لهذه الخطوات الجريئة الضرورية لتحقيق السلام». واشاد بوش بلقاءات ابو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي بقوله «كانت اجتماعاتكم وحواراتكم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مصدر تشجيع لنا، واتخاذكم هذه الخطوة التاريخية ببدء المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي»، موضحا ان «ادارتي تقف الى جانبكم وتدعمكم في هذه الجهود، واعتقد ان الدعم الدولي ضروري». وتابع القول «وعليه، فان اللجنة الرباعية الدولية ملتزمة تقديم الدعم لكم ولرئيس الوزراء الإسرائيلي للتقدم في انجاز السلام». وقال «دعت اللجنة الرباعية كما دعوت انا الى ادانة العنف والتزام الاتفاقات السابقة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، كما سبق للجنة الرباعية ان تبنت خطة خريطة الطريق التي اعتمدها مجلس الامن الدولي في القرار 1515 الذي يدعو الى حل الدولتين بالاستناد الى مقررات مؤتمر مدريد، مبدأ الارض مقابل السلام وقراري مجلس الامن 242 و338 والاتفاقات السابقة بين الاطراف ومبادرة السلام العربية التي تدعو الى قبول اسرائيل كجار يعيش بأمن وسلام في اطار من السلام الشامل».
واختتم بوش دعوته بالقول «من اجل اغتنام هذه الفرصة وبذل جهود دولية لتحقيق تقدم ذي مغزى باتجاه حل عادل ودائم لهذا الصراع، ووصولا الى سلام شامل في الشرق الاوسط، كنت قد دعوت المجتمع الدولي في 16 يوليو (تموز) الى ان يقدم الدعم الدبلوماسي للمفاوضات الثنائية لاعادة بناء المؤسسات الفلسطينية والبحث عن مزيد من الاصلاح».
وأوضح عواد ان القادة العرب الثلاثة تناولوا خلال قمتهم الاتصالات التي اجروها خلال الايام الاخيرة مع الاطراف الدولية المختلفة بشأن اجتماع انابوليس.
وتأتي هذه القمة الثلاثية عشية الاجتماع الاستثنائي التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الاعضاء في لجنة متابعة مبادرة السلام العربية، وهي الدول المدعوة الى انابوليس. وسيفتتح الرئيس الفلسطيني الاجتماع بكلمة يوضح فيها المطالب الفلسطينية من اجتماع انابوليس. وحرص الناطق باسم الرئاسة المصرية على التأكيد انه «ليس مطروحا على اجتماع لجنة المتابعة العربية مسألة المشاركة من عدمها في اجتماع انابوليس وانما بلورة موقف عربي للدول المدعوة لهذا الاجتماع».
وتضم لجنة المتابعة 13 دولة هي الاردن والبحرين والسعودية وسورية وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن وقطر وتونس والجزائر والسودان.
ولمح عواد إلى ان معظم الدول العربية المدعوة الى انابوليس وافقت على حضور الاجتماع الدولي ولكنه لم يتحدث عن موقف سورية التي لم تعلن حتى الآن إن كانت ستلبي الدعوة الاميركية ام لا. لكن سورية اشترطت شمل قضية الجولان المحتل في جدول اعمال المؤتمر كشرط للمشاركة. ووفق ما تسرب من اخبار، وحرصا على تأمين اكبر مشاركة عربية واستجابة لمطلب دول عربية عدة خصوصا السعودية، وافقت الولايات المتحدة على ادراج الجـولان المحتلة على جدول الأعمال. واعلنت وزيرة الخـارجية الاميركية كوندوليزا رايس، الاربعاء، ان اجتـماع انابوليس لن يقتصر على الملف الفلسطيني ـ الاسرائيلي.
والى جانب مصر والسلطة الفلسطينية، اعلنت عمان موافقتها على المشاركة في المؤتمر. وقال يوسف بن علوي بن عبد الله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان السلطنة ستشارك بناء على دعوة وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس. وعقب الاجتماع، أقام الرئيس مبارك، مأدبة غداء على شرف الرئيس عباس والعاهل الأردني، بحضور كل من: أحمد قريع، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، والدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، ونبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة، ومنذر الدجاني، سفير فلسطين لدى جمهورية مصر العربية.

التعليقات