طيور المنازل «تعثّر» الرقابة على إنفلونزا الطيور في السعودية
غزة-دنيا الوطن
تشكل الطيور التي تربى في المنازل، عقبة أمام الجهات المنفذة لمراقبة مرض إنفلونزا الطيور الذي رصد أول من أمس في بعض المناطق السعودية وأغلق على إثره بعض أسواق الطيور ومزارع الدجاج.
يأتي ذلك في وقت كانت فيه شرارة المرض الأولى في بعض الدول الشقيقة وفي مقدمتها مصر، قد انطلقت من أسطح المنازل عبر بيوت الحمام والدجاج الذي يربى في المنازل.
إلى ذلك أكد المهندس جابر الشهري، المدير العام للزراعة في منطقة مكة المكرمة «أن وزارة الزراعة عبر فرق الأمن الوقائي هي الجهة الوحيدة التي تقوم بالتفتيش عن بؤر المرض في محلات بيع الدواجن والمزارع في مختلف مناطق المملكة، كما أن الحملات تقوم بتفتيش أي مكان يتوقع وجود المرض فيه».
لكنه استطرد «أما عن المنازل، فإن الفرق لن تقوم بزيارة كل منزل لتتأكد من تربيته لطيور او وجود المرض هناك لصعوبة الأمر».
وبرغم تقليل المهندس الشهري من الخوف من تلك الأماكن كما حدث في مصر، إلا أنه أشار إلى اختلاف الوضع بين السعوديين والمصريين، إذ ان غالبية المصريين يقومون بتربية الطيور داخل بيوتهم بعكس السعوديين الذين تقل عندهم هذه الظاهرة وهي محدودة».
إلا أن الجولة التي قامت بها «الشرق الأوسط» في عدد من أحياء جدة الشعبية والقديمة، تؤكد انتشار تربية الحمام، خاصة على أسطح المنازل، وتحديدا في مناطق جنوب وشرق جدة ومنطقة البلد القديمة.
ويشير وليد كليب، مربي حمام، في احد أحياء جدة الجنوبية، إلى ان لديه 15 زوجا من الحمام الخارجي والداخلي، ويقول «حصلت عليها عن طريق الشراء من سوق الحمام في جدة والطائف». مؤكدا انه يقوم بفتح «صندقتها» يوميا لتغدو خماصا وتروح بطانا، ويجلس يوميا برفقة أخيه عبد الله الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ليتأملها ويتابع ما تظل منها على بيضها.
وبسؤاله عن مرض إنفلونزا الطيور، قابلنا بوابل من الضحكات «ماذا تعني؟ الحمام يزكم!، ضع له «بنادول» مع الماء»، وأضاف «بصراحة أسمع عن المرض في التلفزيون، لكن لا اعلم عنه شيئا».
وحول زيارة مفتشين او مراقبين من أي جهة، أكد انه لم يتلق أي زيارة من أي نوع، مشيرا إلى انه يعرف الكثير من الزملاء الذين يربون الطيور ولم يسمع منهم أن أي مفتش زارهم.
وبالعودة إلى مدير فرع وزارة الزراعة في منطقة مكة المكرمة، أكد أن الجانب التوعوي تقوم به وزارة الزراعة من خلال أجهزة الإعلام ومن خلال النشرات التوعوية التي توزع في أماكن بيع الطيور خلال الجولات التفتيشية التي تقوم بها فرق الأمن الوقائي. مطمئنا سكان منطقه مكة المكرمة بأن المنطقة ومن خلال الجولات التفتيشية لم تُسجل فيها أي إصابة بالمرض، وليس هناك ما يستدعي القلق.
وفي وقت تعج فيه المنازل في أحياء جدة وعدد كبير من المناطق السعودية بشكل عام، بالكثير من صناديق تربية الحمام والطيور فلا يعلم الكثير من أصحاب تلك المنازل وهواة تربية الطيور عن أعراض مرض إنفلونزا الطيور شيئاً. أبان الدكتور عبد الله دريع، أحد المتخصصين في الأحياء والأمراض الحيوانية، في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط»، إمكانية انتقال المرض من الطيور للإنسان، وذلك من خلال الرذاذ، والتعرض للإفرازات الملوثة من إفرازات الدجاج الحي المصاب بالمرض، لكون هذه الإفرازات تحمل الفيروس، وفي حال اختلاط البشر بالطيور المصابة يصابون بالمرض مباشرة، خاصة القائمين بالعمل في مزارع الدواجن، والعاملين في أسواق الدجاج التي تعرض الدجاج الحي.
وبين الدكتور الدريع الأعراض التي تتضح على الشخص المصاب بالمرض، وهي الإحساس بحالة من الحمى الشديدة والصداع والآلام والشعور بالإنهاك، وفي الأشخاص الضعفاء كالمسنين والأطفال الذين يعانون من مشاكل تنفسية أو الذين يعانون من نقص في جهاز المناعة، فإنها تؤدي إلى الوفاة.
تشكل الطيور التي تربى في المنازل، عقبة أمام الجهات المنفذة لمراقبة مرض إنفلونزا الطيور الذي رصد أول من أمس في بعض المناطق السعودية وأغلق على إثره بعض أسواق الطيور ومزارع الدجاج.
يأتي ذلك في وقت كانت فيه شرارة المرض الأولى في بعض الدول الشقيقة وفي مقدمتها مصر، قد انطلقت من أسطح المنازل عبر بيوت الحمام والدجاج الذي يربى في المنازل.
إلى ذلك أكد المهندس جابر الشهري، المدير العام للزراعة في منطقة مكة المكرمة «أن وزارة الزراعة عبر فرق الأمن الوقائي هي الجهة الوحيدة التي تقوم بالتفتيش عن بؤر المرض في محلات بيع الدواجن والمزارع في مختلف مناطق المملكة، كما أن الحملات تقوم بتفتيش أي مكان يتوقع وجود المرض فيه».
لكنه استطرد «أما عن المنازل، فإن الفرق لن تقوم بزيارة كل منزل لتتأكد من تربيته لطيور او وجود المرض هناك لصعوبة الأمر».
وبرغم تقليل المهندس الشهري من الخوف من تلك الأماكن كما حدث في مصر، إلا أنه أشار إلى اختلاف الوضع بين السعوديين والمصريين، إذ ان غالبية المصريين يقومون بتربية الطيور داخل بيوتهم بعكس السعوديين الذين تقل عندهم هذه الظاهرة وهي محدودة».
إلا أن الجولة التي قامت بها «الشرق الأوسط» في عدد من أحياء جدة الشعبية والقديمة، تؤكد انتشار تربية الحمام، خاصة على أسطح المنازل، وتحديدا في مناطق جنوب وشرق جدة ومنطقة البلد القديمة.
ويشير وليد كليب، مربي حمام، في احد أحياء جدة الجنوبية، إلى ان لديه 15 زوجا من الحمام الخارجي والداخلي، ويقول «حصلت عليها عن طريق الشراء من سوق الحمام في جدة والطائف». مؤكدا انه يقوم بفتح «صندقتها» يوميا لتغدو خماصا وتروح بطانا، ويجلس يوميا برفقة أخيه عبد الله الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ليتأملها ويتابع ما تظل منها على بيضها.
وبسؤاله عن مرض إنفلونزا الطيور، قابلنا بوابل من الضحكات «ماذا تعني؟ الحمام يزكم!، ضع له «بنادول» مع الماء»، وأضاف «بصراحة أسمع عن المرض في التلفزيون، لكن لا اعلم عنه شيئا».
وحول زيارة مفتشين او مراقبين من أي جهة، أكد انه لم يتلق أي زيارة من أي نوع، مشيرا إلى انه يعرف الكثير من الزملاء الذين يربون الطيور ولم يسمع منهم أن أي مفتش زارهم.
وبالعودة إلى مدير فرع وزارة الزراعة في منطقة مكة المكرمة، أكد أن الجانب التوعوي تقوم به وزارة الزراعة من خلال أجهزة الإعلام ومن خلال النشرات التوعوية التي توزع في أماكن بيع الطيور خلال الجولات التفتيشية التي تقوم بها فرق الأمن الوقائي. مطمئنا سكان منطقه مكة المكرمة بأن المنطقة ومن خلال الجولات التفتيشية لم تُسجل فيها أي إصابة بالمرض، وليس هناك ما يستدعي القلق.
وفي وقت تعج فيه المنازل في أحياء جدة وعدد كبير من المناطق السعودية بشكل عام، بالكثير من صناديق تربية الحمام والطيور فلا يعلم الكثير من أصحاب تلك المنازل وهواة تربية الطيور عن أعراض مرض إنفلونزا الطيور شيئاً. أبان الدكتور عبد الله دريع، أحد المتخصصين في الأحياء والأمراض الحيوانية، في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط»، إمكانية انتقال المرض من الطيور للإنسان، وذلك من خلال الرذاذ، والتعرض للإفرازات الملوثة من إفرازات الدجاج الحي المصاب بالمرض، لكون هذه الإفرازات تحمل الفيروس، وفي حال اختلاط البشر بالطيور المصابة يصابون بالمرض مباشرة، خاصة القائمين بالعمل في مزارع الدواجن، والعاملين في أسواق الدجاج التي تعرض الدجاج الحي.
وبين الدكتور الدريع الأعراض التي تتضح على الشخص المصاب بالمرض، وهي الإحساس بحالة من الحمى الشديدة والصداع والآلام والشعور بالإنهاك، وفي الأشخاص الضعفاء كالمسنين والأطفال الذين يعانون من مشاكل تنفسية أو الذين يعانون من نقص في جهاز المناعة، فإنها تؤدي إلى الوفاة.

التعليقات