نفي الشائعات حول ازدياد طلب المقدسيين للحصول على الجنسية الإسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
نفى مركز القدس للحقوق الاقتصادية، اليوم، ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن آلاف المقدسيين قد تقدموا مؤخراً للحصول على الجنسية الإسرائيلية، خصوصا بعد إعلان مسؤولين إسرائيليين تأييدهم للانسحاب من بعض أحياء القدس الشرقية وطرحهم خططاً بهذا الصدد.
ورجح المركز، في بيان له، اليوم، أن السبب في ترويج هذه الأنباء جاء لإضعاف موقف السلطة الوطنية وللتأثير سلباً على معنويات المفاوض الفلسطيني، الذي يشدد على أهمية القدس بسكانها في مفاوضات الحل الدائم.
وأوضح المركز أن الجنسية الإسرائيلية لا تمنح لأي شخص فلسطيني بسهولة، وأن سكان القدس يعانون أصلا من مضايقات تهدف إلى سحب هوياتهم، وتأخير معاملات لم الشمل، والملاحقات في مكان الإقامة والسكن.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية، قد ذكرت أن المطلوب من المقيم في شرقي القدس للحصول على الجنسية الإسرائيلية، السكن لثلاث سنوات في المدينة على الأقل، وأن لا يكون ذا ماض جنائي وأمني، وإجراء اختبار قراءة وكتابة بالعبرية لبضع الجمل، وإجراء مقابلة قصيرة تتضمن بعض الأسئلة حول مكان السكن ووضع العمل وإذا ما كان خارج البلاد وغيرها.
وأكد المركز أن الجنسية الإسرائيلية لا تمنح المواطن الفلسطيني الامتيازات التي تصورها وسائل الإعلام، حيث أن المواطن الفلسطيني يعامل معاملة مختلفة عن اليهودي، خاصة في المعابر والمطار، ويمنع من الحصول على تراخيص البناء ويتم هدم المنازل غير المرخصة.
وكانت السلطة الوطنية، أقامت لجنة جماهيرية من أجل مكافحة موجة طلبات الجنسية، وبهدف زيادة صلة سكان المدينة بالسلطة الفلسطينية، والعمل على مقاطعة بلدية القدس، وتفعيل حملة لتعزيز المؤسسات المقدسية، والتحضير لفعاليات القدس كعاصمة الثقافة العربية في العام 2009.
نفى مركز القدس للحقوق الاقتصادية، اليوم، ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن آلاف المقدسيين قد تقدموا مؤخراً للحصول على الجنسية الإسرائيلية، خصوصا بعد إعلان مسؤولين إسرائيليين تأييدهم للانسحاب من بعض أحياء القدس الشرقية وطرحهم خططاً بهذا الصدد.
ورجح المركز، في بيان له، اليوم، أن السبب في ترويج هذه الأنباء جاء لإضعاف موقف السلطة الوطنية وللتأثير سلباً على معنويات المفاوض الفلسطيني، الذي يشدد على أهمية القدس بسكانها في مفاوضات الحل الدائم.
وأوضح المركز أن الجنسية الإسرائيلية لا تمنح لأي شخص فلسطيني بسهولة، وأن سكان القدس يعانون أصلا من مضايقات تهدف إلى سحب هوياتهم، وتأخير معاملات لم الشمل، والملاحقات في مكان الإقامة والسكن.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية، قد ذكرت أن المطلوب من المقيم في شرقي القدس للحصول على الجنسية الإسرائيلية، السكن لثلاث سنوات في المدينة على الأقل، وأن لا يكون ذا ماض جنائي وأمني، وإجراء اختبار قراءة وكتابة بالعبرية لبضع الجمل، وإجراء مقابلة قصيرة تتضمن بعض الأسئلة حول مكان السكن ووضع العمل وإذا ما كان خارج البلاد وغيرها.
وأكد المركز أن الجنسية الإسرائيلية لا تمنح المواطن الفلسطيني الامتيازات التي تصورها وسائل الإعلام، حيث أن المواطن الفلسطيني يعامل معاملة مختلفة عن اليهودي، خاصة في المعابر والمطار، ويمنع من الحصول على تراخيص البناء ويتم هدم المنازل غير المرخصة.
وكانت السلطة الوطنية، أقامت لجنة جماهيرية من أجل مكافحة موجة طلبات الجنسية، وبهدف زيادة صلة سكان المدينة بالسلطة الفلسطينية، والعمل على مقاطعة بلدية القدس، وتفعيل حملة لتعزيز المؤسسات المقدسية، والتحضير لفعاليات القدس كعاصمة الثقافة العربية في العام 2009.

التعليقات