لقاء مبارك وأولمرت يناقش 5 قضايا في مقدمتها أنابوليس وشاليط ومنع تهريب الأسلحة
غزة-دنيا الوطن
اتفق الرئيس المصري، حسني مبارك، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، في محادثاتهما في شرم الشيخ، أمس، على التعاون في عدة مجالات تهم البلدين؛ وفي مقدمتها دفع مسيرة التفاوض السلمي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية وصفقة تبادل الأسرى التي سيطلق خلالها سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط مقابل أسرى فلسطينيين، ومنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة عبر صحراء سيناء.
وكان أولمرت قد طلب لقاء مبارك لكي يبحث معه في خمس قضايا: أولها أن يعمل الرئيس مبارك على اتخاذ موقف ايجابي ازاء مؤتمر أنابوليس، في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيلتئم غدا في القاهرة، وأن تشارك في المؤتمر سورية وأكبر عدد من الدول العربية. وثانيها أن يجدد المصريون الجهود لإطلاق سراح الجندي الاسير جلعاد شليط. وثالثها التعاون الأمني الثنائي لوقف عمليات التهريب عبر سيناء، خصوصا تهريب الأسلحة والمسلحين عبر الأنفاق، ورابعها إعطاء دور بارز لمصر في المفاوضات المستقبلية للتسوية الدائمة، وخامسها تحسين أجواء السلام الاسرائيلي ـ المصري لما فيه مصلحة البلدين ومصلحة السلام بين اسرائيل وسائر الدول العربية.
وطلب مبارك من أولمرت أن يقدم على خطوات جريئة لمصلحة السلام مع الفلسطينيين، مؤكدا أن تسوية القضية الفلسطينية بشكل سريع وعادل ستحل معظم المشاكل في المنطقة وستساهم في السلام العالمي. وقال انه من غير الممكن التوجه الى سلام متصنع. ومصر مثل سائر العرب لا يمكنهم الشعور بالرضا تجاه اسرائيل، وهي تواصل العنف ضد الفلسطينيين وتقيم المستوطنات والجدار وتقتل الفلسطينيين يومياً.
وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقبَ المحادثات، جدد مبارك تأكيده مواقف القاهرة بشأن مؤتمر أنابوليس، قائلا: «إننا نتطلع إلى إطلاق مفاوضات سلام جادة تتناول قضايا الوضع النهائي كافة، في إطار زمني محدد ووفق آلية للمتابعة متفق عليها». وأبدى مبارك استعداده لزيارة إسرائيل، قائلا «مستعد لزيارة إسرائيل لو ساعد ذلك في خدمة القضية الفلسطينية». وأضاف مبارك «تشاورنا بطريقة بناءة حول مشاورات السلام والعلاقات الثنائية المصرية ـ الإسرائيلية». وأوضح «أن مشاوراتنا تبدأ قبل أسبوع من الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، وفي إطار الاتصالات المصرية المتواصلة مع الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)، والأطراف الإقليمية والدولية من أجل نجاح هذا الاجتماع، وخروجه بنتائج ملموسة تكسر جمود عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وتفتح الطريق لإحراز تقدم مماثل على باقي المسارات.
واستهل أولمرت المؤتمر الصحافي بقوله «في هذا اليوم منذ 30 عاماً بالضبط قام الرئيس محمد أنور السادات رحمه الله بزيارة الكنيست، ودعا الى مبادرة السلام بين الشعبين. لقد وصل إلى الكنيست مباشرة والتقى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وأثبت أنه من الممكن تغير التاريخ بصورة جذرية.. واليوم تعتبر زيارتي لمصر زيارة عادية، وهذا بفضل ذلك التغير الجذري الذي حدث منذ 30 عاما، وكان هذا بتأييد من الرئيس مبارك عندما كان نائبا للرئيس». واضاف «تحدثت مع الرئيس مبارك بشأن الاجتماع المقبل الذي سيعقد في أنابوليس، وأن هدف هذا الاجتماع هو بداية مفاوضات جادة نحو التوصل الى تسوية لكل المشاكل الاساسية.. تسوية تؤدي الى التوصل الى إقامة دولتين للشعبين. تسوية تقوم على أساس حل المشاكل الأساسية في القضية الفلسطينية».
وردا على سؤال عما سيحدث حال فشلت مفاوضات انابوليس، قال الرئيس مبارك «أنابوليس بداية لمفاوضات جادة.. والمفاوضات بدأت بالفعل منذ فترة»، معرباً عن أمله في نجاح هذه المفاوضات في غضون عام ـ كما أبلغتنا وزيرة الخارجية الأميركية (كونداليزا رايس) حتى تستمر عملية السلام».
وردا على السؤال نفسه، قال أولمرت: «إن توصيف بداية مؤتمر أنابوليس بأنه تدشين للمفاوضات ليس توصيفا بالمعنى المفهوم، ولكن الرئيس مبارك دائما هو إنسان جاد وواقعي ينظر إلى الأمور بنظرة عملية»، وقال «إن مؤتمر أنابوليس لا يمكن ان تكون به حالات فشل.. وأن انعقاده يعني النجاح».
وأشار اولمرت إلى «أن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي مستمر منذ 60 عاما، ولن يحل خلال يوم أو يومين. ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات في الرأي، معربا عن أمله في إمكانية التوصل إلى نتائج مرضية خلال عام 2008». وربط أولمرت بين تنفيذ أي اتفاق مقبل بتنفيذ خطة خريطة الطريق».
فيما يتعلق بالمبادرة العربية للسلام ودورها كمرجعية لاجتماع أنابوليس، لفت مبارك إلى أنه «لا أحد يستطيع أن يغفل المبادرة العربية، وسيتم الرجوع إليها». واما أولمرت فقال «إن إسرائيل تتطرق بجدية وتقدير إلى المبادرة العربية للسلام وتوليها اهتماما كبيرا من أجل التوصل إلى تسوية شاملة.. ليس هناك شك في أن هذه المبادرة سيكون لها دور مهم في إحراز تقدم في القضية الفلسطينية بل وتحقيق السلام في المنطقة بأسرها». وردا على سؤال من صحافي إسرائيلي للرئيس مبارك بمناسبة مرور ثلاثين عاما على زيارة الرئيس الراحل أنور السادات لإسرائيل وإمكانية أن يقوم الرئيس مبارك بمثل هذه الزيارة، ودور مصر في وقف عمليات تهريب الأسلحة لقطاع غزة، أكد مبارك «أنه على استعداد لزيارة إسرائيل لو ساعد ذلك في حل القضية الفلسطينية»، وقال «إن العلاقة بين مصر وإسرائيل مستقرة، وليست عندنا مشكلة في زيارات متبادلة من إسرائيل إلى مصر أو من مصر إلى إسرائيل»
اتفق الرئيس المصري، حسني مبارك، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، في محادثاتهما في شرم الشيخ، أمس، على التعاون في عدة مجالات تهم البلدين؛ وفي مقدمتها دفع مسيرة التفاوض السلمي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية وصفقة تبادل الأسرى التي سيطلق خلالها سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط مقابل أسرى فلسطينيين، ومنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة عبر صحراء سيناء.
وكان أولمرت قد طلب لقاء مبارك لكي يبحث معه في خمس قضايا: أولها أن يعمل الرئيس مبارك على اتخاذ موقف ايجابي ازاء مؤتمر أنابوليس، في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيلتئم غدا في القاهرة، وأن تشارك في المؤتمر سورية وأكبر عدد من الدول العربية. وثانيها أن يجدد المصريون الجهود لإطلاق سراح الجندي الاسير جلعاد شليط. وثالثها التعاون الأمني الثنائي لوقف عمليات التهريب عبر سيناء، خصوصا تهريب الأسلحة والمسلحين عبر الأنفاق، ورابعها إعطاء دور بارز لمصر في المفاوضات المستقبلية للتسوية الدائمة، وخامسها تحسين أجواء السلام الاسرائيلي ـ المصري لما فيه مصلحة البلدين ومصلحة السلام بين اسرائيل وسائر الدول العربية.
وطلب مبارك من أولمرت أن يقدم على خطوات جريئة لمصلحة السلام مع الفلسطينيين، مؤكدا أن تسوية القضية الفلسطينية بشكل سريع وعادل ستحل معظم المشاكل في المنطقة وستساهم في السلام العالمي. وقال انه من غير الممكن التوجه الى سلام متصنع. ومصر مثل سائر العرب لا يمكنهم الشعور بالرضا تجاه اسرائيل، وهي تواصل العنف ضد الفلسطينيين وتقيم المستوطنات والجدار وتقتل الفلسطينيين يومياً.
وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقبَ المحادثات، جدد مبارك تأكيده مواقف القاهرة بشأن مؤتمر أنابوليس، قائلا: «إننا نتطلع إلى إطلاق مفاوضات سلام جادة تتناول قضايا الوضع النهائي كافة، في إطار زمني محدد ووفق آلية للمتابعة متفق عليها». وأبدى مبارك استعداده لزيارة إسرائيل، قائلا «مستعد لزيارة إسرائيل لو ساعد ذلك في خدمة القضية الفلسطينية». وأضاف مبارك «تشاورنا بطريقة بناءة حول مشاورات السلام والعلاقات الثنائية المصرية ـ الإسرائيلية». وأوضح «أن مشاوراتنا تبدأ قبل أسبوع من الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، وفي إطار الاتصالات المصرية المتواصلة مع الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)، والأطراف الإقليمية والدولية من أجل نجاح هذا الاجتماع، وخروجه بنتائج ملموسة تكسر جمود عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وتفتح الطريق لإحراز تقدم مماثل على باقي المسارات.
واستهل أولمرت المؤتمر الصحافي بقوله «في هذا اليوم منذ 30 عاماً بالضبط قام الرئيس محمد أنور السادات رحمه الله بزيارة الكنيست، ودعا الى مبادرة السلام بين الشعبين. لقد وصل إلى الكنيست مباشرة والتقى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وأثبت أنه من الممكن تغير التاريخ بصورة جذرية.. واليوم تعتبر زيارتي لمصر زيارة عادية، وهذا بفضل ذلك التغير الجذري الذي حدث منذ 30 عاما، وكان هذا بتأييد من الرئيس مبارك عندما كان نائبا للرئيس». واضاف «تحدثت مع الرئيس مبارك بشأن الاجتماع المقبل الذي سيعقد في أنابوليس، وأن هدف هذا الاجتماع هو بداية مفاوضات جادة نحو التوصل الى تسوية لكل المشاكل الاساسية.. تسوية تؤدي الى التوصل الى إقامة دولتين للشعبين. تسوية تقوم على أساس حل المشاكل الأساسية في القضية الفلسطينية».
وردا على سؤال عما سيحدث حال فشلت مفاوضات انابوليس، قال الرئيس مبارك «أنابوليس بداية لمفاوضات جادة.. والمفاوضات بدأت بالفعل منذ فترة»، معرباً عن أمله في نجاح هذه المفاوضات في غضون عام ـ كما أبلغتنا وزيرة الخارجية الأميركية (كونداليزا رايس) حتى تستمر عملية السلام».
وردا على السؤال نفسه، قال أولمرت: «إن توصيف بداية مؤتمر أنابوليس بأنه تدشين للمفاوضات ليس توصيفا بالمعنى المفهوم، ولكن الرئيس مبارك دائما هو إنسان جاد وواقعي ينظر إلى الأمور بنظرة عملية»، وقال «إن مؤتمر أنابوليس لا يمكن ان تكون به حالات فشل.. وأن انعقاده يعني النجاح».
وأشار اولمرت إلى «أن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي مستمر منذ 60 عاما، ولن يحل خلال يوم أو يومين. ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات في الرأي، معربا عن أمله في إمكانية التوصل إلى نتائج مرضية خلال عام 2008». وربط أولمرت بين تنفيذ أي اتفاق مقبل بتنفيذ خطة خريطة الطريق».
فيما يتعلق بالمبادرة العربية للسلام ودورها كمرجعية لاجتماع أنابوليس، لفت مبارك إلى أنه «لا أحد يستطيع أن يغفل المبادرة العربية، وسيتم الرجوع إليها». واما أولمرت فقال «إن إسرائيل تتطرق بجدية وتقدير إلى المبادرة العربية للسلام وتوليها اهتماما كبيرا من أجل التوصل إلى تسوية شاملة.. ليس هناك شك في أن هذه المبادرة سيكون لها دور مهم في إحراز تقدم في القضية الفلسطينية بل وتحقيق السلام في المنطقة بأسرها». وردا على سؤال من صحافي إسرائيلي للرئيس مبارك بمناسبة مرور ثلاثين عاما على زيارة الرئيس الراحل أنور السادات لإسرائيل وإمكانية أن يقوم الرئيس مبارك بمثل هذه الزيارة، ودور مصر في وقف عمليات تهريب الأسلحة لقطاع غزة، أكد مبارك «أنه على استعداد لزيارة إسرائيل لو ساعد ذلك في حل القضية الفلسطينية»، وقال «إن العلاقة بين مصر وإسرائيل مستقرة، وليست عندنا مشكلة في زيارات متبادلة من إسرائيل إلى مصر أو من مصر إلى إسرائيل»

التعليقات