الأردنيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات النيابية والحكومة تنفي مزاعم «شراء» الأصوات
غزة-دنيا الوطن
أدلى الناخبون الأردنيون امس بأصواتهم لاختيار ممثلين في مجلس النواب آملين ان يتمكن هؤلاء من تخفيف المصاعب التي تواجه حياتهم اليومية، في عملية شابتها اتهامات نفتها الحكومة وتتعلق بالتزوير وشراء الأصوات.
واعلن وزير الداخلية عيد الفايز بعد الظهر ان «نسبة المشاركة بلغت حتى الآن بين 41% الى 42%». وأوضح أن «اعلى نسبة مشاركة حتى الآن بلغت 68% واقلها 29%» دون تحديد المكان. وبحسب الوزير الأردني فأن «هذه الارقام بمجملها افضل من الارقام المسجلة خلال الانتخابات الماضية».
واختار معظم المرشحين شعارات مرتبطة بالمصاعب الاقتصادية التي يواجهها المواطن الأردني خلافا للماضي عندما كانت القضية الفلسطينية والعراق تشغل مساحات واسعة في حملاتهم الدعائية. وقال عصام حسن وهو مهندس: «لن نوهم انفسنا بنتائج هذه الانتخابات التي تبدو لنا مزورة ولا بقدرة الفائزين على حل مشاكلنا»، مؤكدا ان الكثير من الاردنيين يشاطرونه وجهة نظره.
واختار الناخبون 110 اعضاء في مجلس النواب يمثلون محافظات المملكة الـ 12، من بين المرشحين البالغ عددهم 885 بينهم 199 امرأة. وتعهد الملك عبد الله الثاني باجراء انتخابات «حرة ونزيهة». الا ان اجواء الانتخابات بدت معكرة بسبب اتهامات بالتزوير وجهها الإسلاميون ووسائل الاعلام الذين تحدثوا عن عمليات «شراء» اصوات وعدم تحرك الحكومة حيال الامر. لكن الحكومة نفت أمس وجود اي عمليات «شراء» الاصوات في الانتخابات. وقال وزير الداخلية عيد الفايز في مؤتمر صحافي ان «موضوع شراء الاصوات قد تم تكبيره اكثر من اللازم» مضيفا ان «الشعب الاردني الطيب لا يقبل ان يشتري احد صوته كما اني لا اعتقد بان هناك مرشحا يقبل ان يشتري اصوات الناس، ربما هناك حالات فردية».
ولم تسجل حتى الساعة الثانية بعض ظهر امس اية اختراقات امنية للعملية الانتخابية خاصة ان وزارة الداخلية وقوات الامن اتخذت ترتيبات تحد من الاحتكاك بين المرشحين وعملت على قص الهوية الشخصية للناخب لمنع تكرار عملية التصويت التي جرت في الدورات السابقة اضافة الى ان الداخلية ادخلت النظام الالكتروني لمنع التزوير. وشارك رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت في العملية الانتخابية وادلى بصوته في مدرسة سكينة بنت الحسين في جبل الحسين بعمان الدائرة الثالثة. وعبر البخيت عن ارتياحه للاقبال الكثيف الذي تشهده صناديق الاقتراع، مؤكدا على الترتيبات الادارية المميزة التي تم اتخاذها.
واكد في تصريحات للصحافيين ان الآلية الجديدة التي تم اعتمادها بقص جزء من الهوية الشخصية التي يجري الانتخاب على اساسها تأتي كضمانة اضافية لمنع تكرار عملية التصويت.
واضاف ان الربط الالكتروني يأتي كوسيلة اضافية ايضا لضمان عدم التكرار في الانتخاب وهو يأتي جنبا الى جنب مع الاجراءات الاخرى التي تم اعتمادها، موضحا ان الاصل هو ما يفرضه القانون وهو عملية الاقتراع التقليدية.
وتسبب سقوط الامطار في بعض المحافظات وخاصة في مناطق الشمال في تأخير بدء الاقتراع للانتخابات النيابية في عدد من صناديق الاقتراع لمدة لا تزيد عن نصف ساعة وفقا لما ذكره مدير مشروع رصد الانتخابات النيابية 2007 عامر بني عامر.
وبين ان المركز خصص هواتف لتلقي اية معلومات من المواطنين حول الانتخابات النيابية ليصار الى التحقق منها وادراجها في الملاحظات التي ستقدم في التقارير الصادرة عن مركز الرصد لاحقا. واشار الى ان نحو 1300 شاب وشابة يقومون حاليا برصد فعاليات يوم الاقتراع في جميع محافظات المملكة حيث سيقومون بتسليم 3 تقارير لمنسقيهم ولغرفة العمليات في العاصمة على مراحل زمنية مختلفة وذلك بعد ان تلقى جميع الراصدين تدريبات في مسائل تتعلق بالاطار القانوني للانتخابات.
وقال ان نتائج الرصد تصل تباعا الى مركز الرصد في فندق الميريديان في عمان من جميع محافظات المملكة.
ويقوم الراصدون للانتخابات النيابية بتعبئة نماذج خاصة تتضمن معلومات محددة لتقييم الاجراءات التي تتم خلال عملية الاقتراع ومن ضمنها وضوح اماكن وجود مراكز الاقتراع وحضور لجان الاقتراع في موعدها المحدد ووجود مندوبي المرشحين اضافة الى اجراء مقابلات مع الناخبين اثناء خروجهم من مراكز الاقتراع للتحقق من اتمام جميع الاجراءات التي اعلنتها وزارة الداخلية. واكد عدد من الناخبين في العديد من المراكز الانتخابية على نزاهة الانتخابات وشفافيتها.
وقالوا ان الانتخابات تجري وفق توجيهات الملك لافراز مجلس نيابي قادر على خدمة الوطن والمواطن. وقال المواطن محمد الزواهرة ان الانتخابات تجري في جو من الاستقرار والتعاون بين المواطنين ولجان الانتخابات، مؤكدا ان قص البطاقة يعكس نزاهة الانتخابات. واشارت مندوبة احد مرشحي جبهة العمل الاسلامي سامية جمعة ان الانتخابات تشهد تعاونا تاما ولم تحدث اية تجاوزات او سلوكيات سلبية مبينة ان الاقتراع يجري بطريقة مثالية.
واشار مندوب احد المرشحين والناخب وصفي عجرمي ان التسهيلات التي وضعتها الاجهزة الحكومية كانت في غاية الدقة والشفافية، مبينا ان الاجهزة المختصة خصصت مكاتب لحل اية اشكالات تواجه المواطنين بالسرعة القصوى.
ومن جانبه أكد نائب المراقب العام للإخوان المسلمين بالاردن جميل ابو بكر ان الحركة الإسلامية سجلت «تجاوزات جوهرية» وتشكل «ظاهرة عامة» و«تؤثر» على نتائج الانتخابات النيابية.
وقال ابوبكر في مؤتمر صحافي عقده امس ان المخالفات الانتخابية «تستهدف العملية الانتخابية»، كما «تستهدف مرشحي الحزب»، مشيرا الى قائمة من المخالفات من بينها «إدخال أوراق اقتراع من خارج مراكز الاقتراع في صناديق بعض المراكز، وتصويت ناخبين ببطاقات مدنية لم تثبت عليها الدائرة الانتخابية في العديد من الدوائر، وبيع الاصوات علنا في أكثر من دائرة، وملاحظة حافلات يشتبه في أنها تقل عسكريين في العديد من الدوائر، وأخرى تقل ناخبين من مناطق خارج مناطق الدوائر، ووجود بطاقات اقتراع لدى ناخبين خارج مراكز الاقتراع، وملاحظة مشاركة ناخبين دون السن القانوني في مناطق مختلفة والتصويت العلني الأمي في كثير من الدوائر».
أدلى الناخبون الأردنيون امس بأصواتهم لاختيار ممثلين في مجلس النواب آملين ان يتمكن هؤلاء من تخفيف المصاعب التي تواجه حياتهم اليومية، في عملية شابتها اتهامات نفتها الحكومة وتتعلق بالتزوير وشراء الأصوات.
واعلن وزير الداخلية عيد الفايز بعد الظهر ان «نسبة المشاركة بلغت حتى الآن بين 41% الى 42%». وأوضح أن «اعلى نسبة مشاركة حتى الآن بلغت 68% واقلها 29%» دون تحديد المكان. وبحسب الوزير الأردني فأن «هذه الارقام بمجملها افضل من الارقام المسجلة خلال الانتخابات الماضية».
واختار معظم المرشحين شعارات مرتبطة بالمصاعب الاقتصادية التي يواجهها المواطن الأردني خلافا للماضي عندما كانت القضية الفلسطينية والعراق تشغل مساحات واسعة في حملاتهم الدعائية. وقال عصام حسن وهو مهندس: «لن نوهم انفسنا بنتائج هذه الانتخابات التي تبدو لنا مزورة ولا بقدرة الفائزين على حل مشاكلنا»، مؤكدا ان الكثير من الاردنيين يشاطرونه وجهة نظره.
واختار الناخبون 110 اعضاء في مجلس النواب يمثلون محافظات المملكة الـ 12، من بين المرشحين البالغ عددهم 885 بينهم 199 امرأة. وتعهد الملك عبد الله الثاني باجراء انتخابات «حرة ونزيهة». الا ان اجواء الانتخابات بدت معكرة بسبب اتهامات بالتزوير وجهها الإسلاميون ووسائل الاعلام الذين تحدثوا عن عمليات «شراء» اصوات وعدم تحرك الحكومة حيال الامر. لكن الحكومة نفت أمس وجود اي عمليات «شراء» الاصوات في الانتخابات. وقال وزير الداخلية عيد الفايز في مؤتمر صحافي ان «موضوع شراء الاصوات قد تم تكبيره اكثر من اللازم» مضيفا ان «الشعب الاردني الطيب لا يقبل ان يشتري احد صوته كما اني لا اعتقد بان هناك مرشحا يقبل ان يشتري اصوات الناس، ربما هناك حالات فردية».
ولم تسجل حتى الساعة الثانية بعض ظهر امس اية اختراقات امنية للعملية الانتخابية خاصة ان وزارة الداخلية وقوات الامن اتخذت ترتيبات تحد من الاحتكاك بين المرشحين وعملت على قص الهوية الشخصية للناخب لمنع تكرار عملية التصويت التي جرت في الدورات السابقة اضافة الى ان الداخلية ادخلت النظام الالكتروني لمنع التزوير. وشارك رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت في العملية الانتخابية وادلى بصوته في مدرسة سكينة بنت الحسين في جبل الحسين بعمان الدائرة الثالثة. وعبر البخيت عن ارتياحه للاقبال الكثيف الذي تشهده صناديق الاقتراع، مؤكدا على الترتيبات الادارية المميزة التي تم اتخاذها.
واكد في تصريحات للصحافيين ان الآلية الجديدة التي تم اعتمادها بقص جزء من الهوية الشخصية التي يجري الانتخاب على اساسها تأتي كضمانة اضافية لمنع تكرار عملية التصويت.
واضاف ان الربط الالكتروني يأتي كوسيلة اضافية ايضا لضمان عدم التكرار في الانتخاب وهو يأتي جنبا الى جنب مع الاجراءات الاخرى التي تم اعتمادها، موضحا ان الاصل هو ما يفرضه القانون وهو عملية الاقتراع التقليدية.
وتسبب سقوط الامطار في بعض المحافظات وخاصة في مناطق الشمال في تأخير بدء الاقتراع للانتخابات النيابية في عدد من صناديق الاقتراع لمدة لا تزيد عن نصف ساعة وفقا لما ذكره مدير مشروع رصد الانتخابات النيابية 2007 عامر بني عامر.
وبين ان المركز خصص هواتف لتلقي اية معلومات من المواطنين حول الانتخابات النيابية ليصار الى التحقق منها وادراجها في الملاحظات التي ستقدم في التقارير الصادرة عن مركز الرصد لاحقا. واشار الى ان نحو 1300 شاب وشابة يقومون حاليا برصد فعاليات يوم الاقتراع في جميع محافظات المملكة حيث سيقومون بتسليم 3 تقارير لمنسقيهم ولغرفة العمليات في العاصمة على مراحل زمنية مختلفة وذلك بعد ان تلقى جميع الراصدين تدريبات في مسائل تتعلق بالاطار القانوني للانتخابات.
وقال ان نتائج الرصد تصل تباعا الى مركز الرصد في فندق الميريديان في عمان من جميع محافظات المملكة.
ويقوم الراصدون للانتخابات النيابية بتعبئة نماذج خاصة تتضمن معلومات محددة لتقييم الاجراءات التي تتم خلال عملية الاقتراع ومن ضمنها وضوح اماكن وجود مراكز الاقتراع وحضور لجان الاقتراع في موعدها المحدد ووجود مندوبي المرشحين اضافة الى اجراء مقابلات مع الناخبين اثناء خروجهم من مراكز الاقتراع للتحقق من اتمام جميع الاجراءات التي اعلنتها وزارة الداخلية. واكد عدد من الناخبين في العديد من المراكز الانتخابية على نزاهة الانتخابات وشفافيتها.
وقالوا ان الانتخابات تجري وفق توجيهات الملك لافراز مجلس نيابي قادر على خدمة الوطن والمواطن. وقال المواطن محمد الزواهرة ان الانتخابات تجري في جو من الاستقرار والتعاون بين المواطنين ولجان الانتخابات، مؤكدا ان قص البطاقة يعكس نزاهة الانتخابات. واشارت مندوبة احد مرشحي جبهة العمل الاسلامي سامية جمعة ان الانتخابات تشهد تعاونا تاما ولم تحدث اية تجاوزات او سلوكيات سلبية مبينة ان الاقتراع يجري بطريقة مثالية.
واشار مندوب احد المرشحين والناخب وصفي عجرمي ان التسهيلات التي وضعتها الاجهزة الحكومية كانت في غاية الدقة والشفافية، مبينا ان الاجهزة المختصة خصصت مكاتب لحل اية اشكالات تواجه المواطنين بالسرعة القصوى.
ومن جانبه أكد نائب المراقب العام للإخوان المسلمين بالاردن جميل ابو بكر ان الحركة الإسلامية سجلت «تجاوزات جوهرية» وتشكل «ظاهرة عامة» و«تؤثر» على نتائج الانتخابات النيابية.
وقال ابوبكر في مؤتمر صحافي عقده امس ان المخالفات الانتخابية «تستهدف العملية الانتخابية»، كما «تستهدف مرشحي الحزب»، مشيرا الى قائمة من المخالفات من بينها «إدخال أوراق اقتراع من خارج مراكز الاقتراع في صناديق بعض المراكز، وتصويت ناخبين ببطاقات مدنية لم تثبت عليها الدائرة الانتخابية في العديد من الدوائر، وبيع الاصوات علنا في أكثر من دائرة، وملاحظة حافلات يشتبه في أنها تقل عسكريين في العديد من الدوائر، وأخرى تقل ناخبين من مناطق خارج مناطق الدوائر، ووجود بطاقات اقتراع لدى ناخبين خارج مراكز الاقتراع، وملاحظة مشاركة ناخبين دون السن القانوني في مناطق مختلفة والتصويت العلني الأمي في كثير من الدوائر».

التعليقات