عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

صاروخ فلسطيني يسقط للمرة الأولى في قلب مدينة عسقلان

غزة-دنيا الوطن

ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية صباح أمس أن صاروخاً فلسطينياً أصاب أمس منطقة سكنية في مدينة عسقلان التي يقطنها عشرات الآلاف من اليهود. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي قولها إنها المرة الأولى التي تنجح فيها حركات المقاومة الفلسطينية في اصابة قلب عسقلان رغم المحاولات الكثيرة التي قامت بها في الماضي، مشيرة الى أن الصاروخ اصاب مقبرة في المنطقة السكنية «جبعات تسيون» داخل المدينة. وقالت إن الصاروخ الذي ضرب المنطقة هو صاروخ جرى تطويره في قطاع غزة ويحمل كميات كبيرة من المتفجرات. وأشارت المصادر الى أن الناشطين الفلسطينيين أطلقوا صباح امس صاروخين من نفس النوع أصابا منطقة زيكيم التي توجد فيها اكبر محطات توليد الكهرباء في إسرائيل ومنطقة مفلسيم. ونوهت المصادر بأن حركتي حماس والجهاد الاسلامي تستخدمان حالياً صواريخ مطورة، قائلة ان الحركتين تحاولان نقل تقنية انتاج الصواريخ الى الضفة الغربية. وشددت المصادر على أن قادة الجيش الإسرائيلي باتوا يدركون أن المدن التي تضم التجمعات السكانية المهمة في جنوب اسرائيل باتت في مرمى الصواريخ الفلسطينية. وأشارت الى أنه استناداً الى معلومات استخبارية، فإن كلاً من حركتي حماس والجهاد الاسلامي وفصائل اخرى في طريقها الى تشكيل غرفة وقيادة عمليات مشتركة في الضفة الغربية بهدف تصعيد العمليات ضد اسرائيل. من ناحية ثانية، كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي، الليلة قبل الماضية، النقاب عن أن هناك إجماعا داخل الجيش الاسرائيلي والمستويات السياسية على ان حملة عسكرية كبيرة يجب أن تشن على قطاع غزة بعد اختتام مؤتمر الخريف في انابوليس. وحسب التقييم الاستراتيجي الذي قدمته هيئة اركان الجيش الاسرائيلي لحكومة أولمرت، كلما أجلت اسرائيل المواجهة مع حركة حماس في قطاع غزة، يرتفع عدد المصابين في الجانب الاسرائيلي في ظل العبوات الناسفة غير المرئية تقريبا ومظلة الصواريخ المحلية التي تملكها الفصائل الفلسطينية وتغطي جنوب اسرائيل. وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» أن حجم الحملة التي ستشنها اسرائيل على قطاع غزة يقع بين حجم عملية الليطاني التي شنتها اسرائيل على لبنان عام 1982 وحرب لبنان الاخيرة. واشارت الصحيفة الى أن اسرائيل تخشى ان تنجح حركة حماس في مراكمة قوة عسكرية تجعل من الصعب على اسرائيل تحقيق اهدافها الاستراتيجية. من جانب آخر، ارتفع عدد المرضى الفلسطينيين الذين توفوا بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة الى اربعة عشر شخصاً، بعد الاعلان عن وفاة طفل ومسن. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الطفل تامر اليازجى، 8 سنوات، توفيَّ بعد رفض السلطات الاسرائيلية السماح له بالعلاج في الخارج، في حين توفيَّ إبراهيم سليم أبو حطب، 65 عاما، المصاب بالسرطان صباح امس في رفح المصرية، حيث يمكث مع مئات الفلسطينيين العالقين على الحدود بسبب قرار اسرائيل إغلاق المعبر. من جانبه، حذر رئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار، جمال الخضري، من ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب وجود المئات من المرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة بسبب الحصار المفروض علي القطاع ومنعهم من السفر خصوصا بعد نقص الأدوية التي يستخدمونها. وكان المريض بالسرطان، نائل الكردي، قد توفي السبت الماضي جراء عدم السماح له من قبل إسرائيل بالسفر لتلقي العلاج. ويوم الخميس الماضي توفي الدكتور نظمي عاشور الذي أصيب بجلطة وظل ينتظر على المعبر لكن دون جدوى، وقبله بيوم توفي الشاب بسام حرارة، الذي كان يعاني من فشل كلوي حاد. كذلك، ذكرت الهيئة الفلسطينية العامة للاستعلامات أن الإغلاق الحدودي الشامل على قطاع غزة والقيود المفروضة على الحركة من وإلى القطاع والعدوان الإسرائيلي اليومي على غزة خلف آثاراً اقتصادية واجتماعية ونفسية بالغة الخطورة. وفي تقرير صادر عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني التابع لها، قالت الهيئة إن الاغلاق والحصار أديا الى ارتفاع الأسعار في قطاع غزة بشكل كبير، حيث بلغت الزيادة نسبة 4.19%. واشارت الهيئة الى أن بعض المواد الغذائية الاساسية شهدت اسعارها ارتفاعاً فاحشاً خاصة أسعار الدقيق التي وصلت نسبة ارتفاعه منذ بداية هذا العام إلى 70% في قطاع غزة.

التعليقات