النائب جهاد طمليه:يهودية الدولة مشروع يهدد الوجود الفلسطيني ويزرع مستقبلنا بخطر مستمر
غزة-دنيا الوطن
اعتبر النائب جهاد طمليه مطالبة رئيس الوزراء الاسرائيلي " يهود اولمرت " باعتراف عربي وفلسطيني بيهودية دولة اسرائيل كشرط لنجاح مؤتمر انابوليس بانه اضافة جديدة للعقابات السابقة والتي وضعها اولمرت بالتعاون مع اليمين في اسرائيل امام اية امكاني لنجاح المؤتمر ، واضاف ان الاستجابة لمثل هذا الملطلب امر مستحيل فلسطينيا ، لان ذلك حسب طمليه يقود مباشرة الى حرمان الشعب الفلسطيني من ابسط حقوقه الطبيعية في ملكية الارض والعودة اليها من قبل اللاجئين الفلسطينين في ديار الشتات .
وهذا المطلب الاسرائيلي يجسد المقولة الصيونية المغرقة في العنصرية وهي " تطهير الارض من الاغيار " ليكتمل للحلم الصهيوني صفائه ونقائة من اية شائبه اخرى .
وقال طمليه بان هذا التكتيك الاسرائيلي الجديد لتعطيل امكانية بلورة عناصر نجاح مؤتمر انابوليس تتبادل ادائة وتنفيذه كافة مستويات الطيف الاسرائيلي السياسي من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .
وقلل النائب طملية من الاهمية القانونية والتاريخيه التي تحاول اسرائيل الاستناد اليها وهي اشارة الى ان بعض زعماء اليمين في اسرائيل حاولو اعتبار وعد بلفور هو الاساس في هذا المطلب " الذي وعد اليهود بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين" متناسين الجوانب القانونية التي تبطل هذا القرار من داخلة ايضا لانه جسد السرقة واللصوصية الاستعمارية في ابشع صورها عندما ( اخذ بلفور ممن يستحق واعطى من لا يستحق ) وقرار تقسيم فلسطين الصادر في نوفمبر 1987م الذي دعى الى قيام دولتين الاولى للعرب والثانية لليهود .
وابدى طمليه دهشته من تصريحات وزيرة الخارجيه " تسيفني ليفني " التي اعتبرت هذا المطلب هو انعكاس طبيعي لكون اسرائيل ( الوطن الطبيعي للاجئين اليهود عبر العالم ) في الوقت الذي تتجاهل فيه اسرائيل حق اللاجئين الفلسطينين في العودة الى ديارهم الاصلية التي هجروا منها بقوة السلاح في العام 1948م .
لذا اضاف طمليه بانه علينا ان نرى المغزى المستقبلي العميق من وراء هذا المسعى الصهيوني الذي يزرع خطر الزوال من الوجود لشعبنا الفلسطيني والذي يدشن برائي دخول المشروع الصهيوني في مرحلة جديدة تعكس الشعور الاسرائيلي بان الظرف مواتي لاستكمال ما تبقى من الحلم الصهيوني في السيطرة على فلسطين بالكامل وهذا ما يفسر لنا عدم اقدام اسرائيل على عدم الاعلان عن دستورها لغاية الان المرتبط بعدم اتمام حالة الاستقلال للدولة التي ستكون دولة صافية لليهود وسيعلن دستورها بهذه الكيفية وطالما ان الاستقلال لم يتحقق بعد ( وفقا لشارون عام 2001م ) فان العمل على ضمان يهودية الدولة هو المقوم الاساس لاعلان الاستقلال وخلوه من الاغيار .
امام هذا الخطر ليس مطلوب من المفاوض فقط ان يبدي الصلابة اللازمة لمواجهة الجموح الاسرائيلي بل انه يجب تنظيم اكبر حملة شعبية في فلسطين ( الضفة الغربيه وفلسطين الداخل ) لمواجهة وتعرية هذا المخطط الصهيوني الخطر .
واهاب طمليه بفعاليات الشعب الفلسطيني في الداخل وقواه السياسية ان تتداعي لتوحيد جهودها في تنظيم الاحتجاجات المطلوبة ضد اسرائيل كما وطالب السلطة بان تنظم حملة واسعة بمساعدة الاشقاء العرب لتصليط الضوء على الوجه العنصري البشع الذي كشفت عنه اسرائيل في هذا الوقت .
اعتبر النائب جهاد طمليه مطالبة رئيس الوزراء الاسرائيلي " يهود اولمرت " باعتراف عربي وفلسطيني بيهودية دولة اسرائيل كشرط لنجاح مؤتمر انابوليس بانه اضافة جديدة للعقابات السابقة والتي وضعها اولمرت بالتعاون مع اليمين في اسرائيل امام اية امكاني لنجاح المؤتمر ، واضاف ان الاستجابة لمثل هذا الملطلب امر مستحيل فلسطينيا ، لان ذلك حسب طمليه يقود مباشرة الى حرمان الشعب الفلسطيني من ابسط حقوقه الطبيعية في ملكية الارض والعودة اليها من قبل اللاجئين الفلسطينين في ديار الشتات .
وهذا المطلب الاسرائيلي يجسد المقولة الصيونية المغرقة في العنصرية وهي " تطهير الارض من الاغيار " ليكتمل للحلم الصهيوني صفائه ونقائة من اية شائبه اخرى .
وقال طمليه بان هذا التكتيك الاسرائيلي الجديد لتعطيل امكانية بلورة عناصر نجاح مؤتمر انابوليس تتبادل ادائة وتنفيذه كافة مستويات الطيف الاسرائيلي السياسي من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .
وقلل النائب طملية من الاهمية القانونية والتاريخيه التي تحاول اسرائيل الاستناد اليها وهي اشارة الى ان بعض زعماء اليمين في اسرائيل حاولو اعتبار وعد بلفور هو الاساس في هذا المطلب " الذي وعد اليهود بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين" متناسين الجوانب القانونية التي تبطل هذا القرار من داخلة ايضا لانه جسد السرقة واللصوصية الاستعمارية في ابشع صورها عندما ( اخذ بلفور ممن يستحق واعطى من لا يستحق ) وقرار تقسيم فلسطين الصادر في نوفمبر 1987م الذي دعى الى قيام دولتين الاولى للعرب والثانية لليهود .
وابدى طمليه دهشته من تصريحات وزيرة الخارجيه " تسيفني ليفني " التي اعتبرت هذا المطلب هو انعكاس طبيعي لكون اسرائيل ( الوطن الطبيعي للاجئين اليهود عبر العالم ) في الوقت الذي تتجاهل فيه اسرائيل حق اللاجئين الفلسطينين في العودة الى ديارهم الاصلية التي هجروا منها بقوة السلاح في العام 1948م .
لذا اضاف طمليه بانه علينا ان نرى المغزى المستقبلي العميق من وراء هذا المسعى الصهيوني الذي يزرع خطر الزوال من الوجود لشعبنا الفلسطيني والذي يدشن برائي دخول المشروع الصهيوني في مرحلة جديدة تعكس الشعور الاسرائيلي بان الظرف مواتي لاستكمال ما تبقى من الحلم الصهيوني في السيطرة على فلسطين بالكامل وهذا ما يفسر لنا عدم اقدام اسرائيل على عدم الاعلان عن دستورها لغاية الان المرتبط بعدم اتمام حالة الاستقلال للدولة التي ستكون دولة صافية لليهود وسيعلن دستورها بهذه الكيفية وطالما ان الاستقلال لم يتحقق بعد ( وفقا لشارون عام 2001م ) فان العمل على ضمان يهودية الدولة هو المقوم الاساس لاعلان الاستقلال وخلوه من الاغيار .
امام هذا الخطر ليس مطلوب من المفاوض فقط ان يبدي الصلابة اللازمة لمواجهة الجموح الاسرائيلي بل انه يجب تنظيم اكبر حملة شعبية في فلسطين ( الضفة الغربيه وفلسطين الداخل ) لمواجهة وتعرية هذا المخطط الصهيوني الخطر .
واهاب طمليه بفعاليات الشعب الفلسطيني في الداخل وقواه السياسية ان تتداعي لتوحيد جهودها في تنظيم الاحتجاجات المطلوبة ضد اسرائيل كما وطالب السلطة بان تنظم حملة واسعة بمساعدة الاشقاء العرب لتصليط الضوء على الوجه العنصري البشع الذي كشفت عنه اسرائيل في هذا الوقت .

التعليقات