عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

أبو عبد البيروتي يسخر خارج الحدود

أبو عبد البيروتي يسخر خارج الحدود
غزة-دنيا الوطن

من المؤسف ان ترى فناناً لبنانياً تجاوز منتصف العمر يتخلى قسراً عن جمهوره الذي أحب وعايشه ردحاً طويلاً من الزمن، مفارقاً مسارح بيروت التي كانت في حينه تهتز ضحكاً وقهقهات على وقع نكات «أبو عبد» الساخرة. هذه الشخصية بظرفها وطرافتها وزيّها التقليدي، غابت عن خشبات بيروت وحجبت ما كانت تبعثه في النفوس من دفء وحرارة، لتستقر في آخر الدنيا، بلاد الصقيع والثلوج، وتعاني في حلّها وترحالها مر الغربتين.

انه محمد شبارو (ابو عبد البيروتي) المقيم حالياً في مونتريال. يحاول جاهداً التقاط ما تبقى فيه من أنفاس الدعابة والفكاهة وما يختزن من نكات بيروتية وما يضيفه من ألوان اغترابية، ليقدمها الى الجاليات اللبنانية على مسارح المدن الكندية والاميركية.

تلخص شخصية «أبو عبد» جانباً كبيراً من ذاكرة بيروت الاجتماعية والثقافية وتراثها الشعبي والفولكلوري، من خلال القمباز المقصب وطربوش الوجاهة وشوارب الرجولة وخيزرانة القبضايات، واللهجة البيروتية العتيقة والغيرة والحمية والشهامة... ومحمد شبارو يحاول أن يبعث فيها هنا ما انقطع من أمل وحنين وبهجة وسرور، مبدداً ما استبد بها من أرق وملل ويأس واكتئاب.

في هذا السياق يقول شبارو: «على رغم انني أحافظ على التمسك بشخصية «أبو عبد» البيروتي في شكلها التقليدي وجوهرها الفني، الا انني مضطر الى ان اضيف اليها من خصوصية اللبناني المغترب الذي تغيرت حياته وثقافته وأمزجته الى حد بعيد وأتعامل معه وفقاً لمتغيرات المكان والزمان».

ويشرح أن النكتة بالنسبة إليه فن كغيرها من الفنون الأخرى، «يمكن ان تعيش في كل زمان ومكان، بمعنى انها ليست موسمية أو لحظة ظرفية للترويح عن النفس». ويلفت إلى أنها «ليست صورة كاريكاتورية لأحد الاشخاص أو مجرد عبارة ساخرة، بل هي الى كل ذلك موهبة تعتمد على خفة الظل وسرعة البديهة وأسر الجمهور والتفاعل معه». ويقول في كتابه «اضحكوا مع أبو عبد» ان أعماله الفنية هي عبارة عن «اسكتشات شعبية فكاهية تشكل لوحات مسرحية تتناغم مع رغبات الجمهور وتقدم في قالب ساخر».

واضافة الى الاحتفالات التي يحييها في مكان اقامته مونتريال، يعكف حالياً على انجاز مشروع فني ثقافي يربط لبنان المقيم بلبنان المغترب، ومشروع «اضواء لبنان» الذي سيجمع مطربي مونتريال من العرب في مشهد غنائي واحد على غرار اوبريت «الحلم العربي»، إضافة الى مشروع نقل التراث العربي الى مونتريال بالتعاون مع سفارات عربية عدة.

التعليقات