مؤتمر أنابوليس: تقدم في مفاوضات «البيان المشترك» وتجدد الحديث عن 26 نوفمبر
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر اسرائيلية وفلسطينية، أمس، ان وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، لن تعود الى منطقة الشرق الأوسط في الأسبوعين المقبلين، واعتبروا ذلك تعبيرا عن رضاها عن التقدم في المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين حول البيان المشترك، الذي سيعقد على أساسه مؤتمر أنابوليس. وتبدأ اليوم سلسلة لقاءات بين الوفدين المفاوضين، لاستكمال اعداد البيان، فيما ذكرت مصادر فلسطينية ان الرئيس عباس امر مفاوضيه بعدم توقيع أي اتفاق ما لم يشمل اطلاق جميع الاسرى الفلسطينيين.
وقالت هذه المصادر ان رايس تحافظ على تواصل يومي مع كل من الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، بالهاتف. وانها تتابع المفاوضات بين الوفدين، الاسرائيلي برئاسة تسيبي لفني، والفلسطيني، برئاسة أحمد قريع (أبو العلاء)، وترى انه رغم الخلافات العديدة، فإن «المفاوضين يعملون بإخلاص من أجل التوصل الى اتفاق قبيل موعد انعقاد مؤتمر أنابوليس». ورفضت اعتبار الخلافات بينهما بمثابة نذير خطر بالفشل. وقالت انهما متفقان على الأمور الأساسية حول التحضير للمؤتمر وشكل المفاوضات التي ستعقبه حول التسوية الدائمة.
وأكدت هذه المصادر ان مؤتمر أنابوليس سيفتتح في موعده المقرر يوم الاثنين 26 الجاري، وهو الموعد الذي ذكره ابو مازن قبل اسابيع وأكدته الولايات المتحدة، ثم اغفل الحديث عنه لاحقا. وسيكون الافتتاح مساء، حيث سيدعو الرئيس الأميركي جورج بوش، الى مأدبة عشاء على شرف أبو مازن واولمرت. وفي اليوم التالي تعقد المباحثات الرسمية، وتكون على مرحلتين: في الأولى يلقي الكلمات كل من بوش ورايس وأبو مازن واولمرت والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومسؤول الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، ومسؤولة الخارجية وحقوق الانسان في الاتحاد الأوروبي، نيتسا فلندر. وفي المرحلة الثانية يبدأ النقاش حول الطريق المستقبلي لعملية السلام وسبل دعم الأطراف لانجاز اتفاقية سلام دائم في غضون سنة واحدة من تاريخه.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، قد قرر أن يصحبه الى مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة الأميركية، نهاية الشهر، كل من نائبيه تسيبي لفني، وزيرة الخارجية، وايهود باراك، وزير الدفاع. فقد أبلغهما واتفق معهما على ذلك. وقال ان هذا التمثيل الاسرائيلي الرفيع هو دليل على مدى الأهمية التي توليها حكومة اسرائيل لهذا المؤتمر. وقد جاء هذا التعيين لأعضاء الوفد، اثر ظهور أنباء تحدثت عن رغبة باراك في المشاركة في المؤتمر، وعن رفض أولمرت لذلك. بالمقابل يبدو ان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوحي بتركيبة الوفد الفلسطيني انه يولي أيضا أهمية عالية لهذا المؤتمر، حيث سيصطحب معه رئيس وزرائه، سلام فياض، ورئيس الوزراء الأسبق رئيس الوفد المفاوض، أحمد قريع (أبو العلاء)، وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، ورئيس لجنة المفاوضات في منظمة التحرير، صائب عريقات.
من جانبه قال صائب عريقات، أن تعليمات صدرت عن الرئيس محمود عباس تقضي بعدم التوقيع على أي اتفاق او معاهدة مع الجانب الاسرائيلي في انابوليس، لا تتضمن الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين من دون تمييز، وشدد عريقات خلال لقائه عدداً من زوجات وامهات الاسرى والمعتقلين في مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية مساء امس، على أن أي «معاهدة او اتفاق مع الجانب الاسرائيلي مرفوض ولن نوقع عليه ما لم يتضمن ايضاّ فتح كافة المكاتب التابعة للسلطة الفلسطينية في القدس، وإزالة كاملة للمستوطنات، والانسحاب من الضفة الغربية»، مؤكداً ان هذا الأمر لا جدال فيه. وبدأ الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية، ليلة امس اضرابا عن الطعام ليوم واحد، احتجاجا على الظروف المأساوية التي يعيشونها.
وفي رام الله، كشف سعدي الكرنز أمين عام مجلس الوزراء، عضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، عن أن إسرائيل ترفض تشكيل اللجنة الثلاثية لمراقبة تطبيق خطة خريطة الطريق، وتكتفي بأن تكون الولايات المتحدة حكماً على التطبيق دون لجنة ثلاثية. وأضاف أن إسرائيل ترفض وقف الاستيطان وتفكيك البؤر الاستيطانية، رغم إقرارها بعدم شرعيتها، وترفض فتح المؤسسات المقدسية وإزالة الحواجز، وتقوم بإطلاق أعداد قليلة من الأسرى، في الوقت الذي تواصل فيه يومياً حملات الاعتقال بين أبناء شعبنا.
وبخصوص اجتماعات الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي أكد الكرنز «أن الجانب الفلسطيني يبذل أقصى الجهود في اجتماعاته لمحاولة التوصل الى وثيقة مشتركة تضع الاسس والمبادئ لإطلاق المفاوضات التفصيلية حول جميع قضايا الوضع النهائي بعد مؤتمر أنابوليس».
ذكرت مصادر اسرائيلية وفلسطينية، أمس، ان وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، لن تعود الى منطقة الشرق الأوسط في الأسبوعين المقبلين، واعتبروا ذلك تعبيرا عن رضاها عن التقدم في المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين حول البيان المشترك، الذي سيعقد على أساسه مؤتمر أنابوليس. وتبدأ اليوم سلسلة لقاءات بين الوفدين المفاوضين، لاستكمال اعداد البيان، فيما ذكرت مصادر فلسطينية ان الرئيس عباس امر مفاوضيه بعدم توقيع أي اتفاق ما لم يشمل اطلاق جميع الاسرى الفلسطينيين.
وقالت هذه المصادر ان رايس تحافظ على تواصل يومي مع كل من الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، بالهاتف. وانها تتابع المفاوضات بين الوفدين، الاسرائيلي برئاسة تسيبي لفني، والفلسطيني، برئاسة أحمد قريع (أبو العلاء)، وترى انه رغم الخلافات العديدة، فإن «المفاوضين يعملون بإخلاص من أجل التوصل الى اتفاق قبيل موعد انعقاد مؤتمر أنابوليس». ورفضت اعتبار الخلافات بينهما بمثابة نذير خطر بالفشل. وقالت انهما متفقان على الأمور الأساسية حول التحضير للمؤتمر وشكل المفاوضات التي ستعقبه حول التسوية الدائمة.
وأكدت هذه المصادر ان مؤتمر أنابوليس سيفتتح في موعده المقرر يوم الاثنين 26 الجاري، وهو الموعد الذي ذكره ابو مازن قبل اسابيع وأكدته الولايات المتحدة، ثم اغفل الحديث عنه لاحقا. وسيكون الافتتاح مساء، حيث سيدعو الرئيس الأميركي جورج بوش، الى مأدبة عشاء على شرف أبو مازن واولمرت. وفي اليوم التالي تعقد المباحثات الرسمية، وتكون على مرحلتين: في الأولى يلقي الكلمات كل من بوش ورايس وأبو مازن واولمرت والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومسؤول الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، ومسؤولة الخارجية وحقوق الانسان في الاتحاد الأوروبي، نيتسا فلندر. وفي المرحلة الثانية يبدأ النقاش حول الطريق المستقبلي لعملية السلام وسبل دعم الأطراف لانجاز اتفاقية سلام دائم في غضون سنة واحدة من تاريخه.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، قد قرر أن يصحبه الى مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة الأميركية، نهاية الشهر، كل من نائبيه تسيبي لفني، وزيرة الخارجية، وايهود باراك، وزير الدفاع. فقد أبلغهما واتفق معهما على ذلك. وقال ان هذا التمثيل الاسرائيلي الرفيع هو دليل على مدى الأهمية التي توليها حكومة اسرائيل لهذا المؤتمر. وقد جاء هذا التعيين لأعضاء الوفد، اثر ظهور أنباء تحدثت عن رغبة باراك في المشاركة في المؤتمر، وعن رفض أولمرت لذلك. بالمقابل يبدو ان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوحي بتركيبة الوفد الفلسطيني انه يولي أيضا أهمية عالية لهذا المؤتمر، حيث سيصطحب معه رئيس وزرائه، سلام فياض، ورئيس الوزراء الأسبق رئيس الوفد المفاوض، أحمد قريع (أبو العلاء)، وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، ورئيس لجنة المفاوضات في منظمة التحرير، صائب عريقات.
من جانبه قال صائب عريقات، أن تعليمات صدرت عن الرئيس محمود عباس تقضي بعدم التوقيع على أي اتفاق او معاهدة مع الجانب الاسرائيلي في انابوليس، لا تتضمن الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين من دون تمييز، وشدد عريقات خلال لقائه عدداً من زوجات وامهات الاسرى والمعتقلين في مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية مساء امس، على أن أي «معاهدة او اتفاق مع الجانب الاسرائيلي مرفوض ولن نوقع عليه ما لم يتضمن ايضاّ فتح كافة المكاتب التابعة للسلطة الفلسطينية في القدس، وإزالة كاملة للمستوطنات، والانسحاب من الضفة الغربية»، مؤكداً ان هذا الأمر لا جدال فيه. وبدأ الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية، ليلة امس اضرابا عن الطعام ليوم واحد، احتجاجا على الظروف المأساوية التي يعيشونها.
وفي رام الله، كشف سعدي الكرنز أمين عام مجلس الوزراء، عضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، عن أن إسرائيل ترفض تشكيل اللجنة الثلاثية لمراقبة تطبيق خطة خريطة الطريق، وتكتفي بأن تكون الولايات المتحدة حكماً على التطبيق دون لجنة ثلاثية. وأضاف أن إسرائيل ترفض وقف الاستيطان وتفكيك البؤر الاستيطانية، رغم إقرارها بعدم شرعيتها، وترفض فتح المؤسسات المقدسية وإزالة الحواجز، وتقوم بإطلاق أعداد قليلة من الأسرى، في الوقت الذي تواصل فيه يومياً حملات الاعتقال بين أبناء شعبنا.
وبخصوص اجتماعات الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي أكد الكرنز «أن الجانب الفلسطيني يبذل أقصى الجهود في اجتماعاته لمحاولة التوصل الى وثيقة مشتركة تضع الاسس والمبادئ لإطلاق المفاوضات التفصيلية حول جميع قضايا الوضع النهائي بعد مؤتمر أنابوليس».

التعليقات