طهران تكشف عن رسالة «نصائح» من أحمدي نجاد لساركوزي
غزة-دنيا الوطن
أدت رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الى توتر دبلوماسي بين طهران وباريس، اذ ان أحمدي نجاد وصف ساركوزي في الرسالة بـ«فتى بلا خبرة»، فيما اعتبرت باريس الرسالة «تهديدية وفظة». ويأتي ذلك فيما ادى منع وزارة الثقافة والارشاد الإيرانية راوية للكاتب الكولومبي العالمي غابريل غارسيا ماركيز الى انتشار الرواية كالنار في الهشيم في إيران، وتوزيعها باعداد كبيرة في السوق السوداء بضعف ثمنها. وحول رسالة أحمدي نجاد لساركوزي، اكد المستشار الرئيسي للرئيس الايراني امس، ان أحمدي نجاد وجه رسالة الى نظيره الفرنسي حول العلاقات بين البلدين. وأوضح مجتبى هاشمي ثمره ان «رسالة الرئيس محمود احمدي نجاد الى الرئيس نيكولا ساركوزي تتعلق بالعلاقات بين البلدين وآفاقها». وأضاف ان «الجزء الاكبر من المعلومات التي نشرت بشأن الرسالة خاطئ». وتحدثت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن هذه الرسالة. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها، ان الرسالة «فظة» وتتضمن «تهديدات مبطنة». وردا على سؤال للصحيفة، قال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينون ان الرسالة «تكرر الموقف المعروف لايران بشأن البرنامج النووي». وقالت الصحيفة ان الرسالة تصف الرئيس الفرنسي بانه «فتى ويفتقر الى الخبرة».
وقد عرض احمدي نجاد فيها تقديم نصائح له، الا ان احمدي نجاد قال في الرسالة، حسب الصحيفة الفرنسية، ان فرنسا وايران مرتبطتان «بعلاقات تاريخية ومصالح مشتركة»، خصوصا في لبنان، سيكون تخريبها مؤسفا. وكان الرئيس الإيراني قد هدد فرنسا من قبل بشكل صريح بإقصائها من الاستثمار في قطاع النفط الإيراني، إذا واصلت دعمها لفرض عقوبات على طهران في مجلس الامن الدولي. ويفهم من رسالة الرئيس الإيراني أنه يلمح الى إمكانية أن تمتنع إيران عن مساعدة ودعم الوساطة الفرنسية في لبنان لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية. غير أن دبلوماسيا فرنسيا رفيع المستوى قال أول من أمس، إن ثمة «مصلحة إيرانية وفرنسية وتوافقا»، بخصوص تسهيل انتخاب رئيس للبنان وتحاشي التصعيد وان كلا البلدين «متفقان على اعتبار أن الإطار اللبناني هو الأفضل للحل». وينبه الرئيس الإيراني نظيره الفرنسي الى أن مساعي باريس لفرض عقوبات اقتصادية ومالية وتجارية على إيران لن تفلح بسبب رفض ألمانيا وإيطاليا السير بها. ويشير أحمدي نجاد الى مساعي باريس ولندن، الى حمل دول الاتحاد الأوروبي على الإسراع في فرض عقوبات على طهران خارج إطار الأمم المتحدة. غير أن المصادر الدبلوماسية الفرنسية المشار اليها ردت على الملاحظات الإيرانية بتأكيد أن هذه العقوبات ستفرض قبل نهاية العام الجاري. وقالت هذه المصادر إنها واثقة من ذلك وإن برلين وروما «لا تعارضان هذه العقوبات» مشيرا الى أن الدول الأوروبية الـ27 «على وشك التوصل الى اتفاق على العقوبات»، التي ستقر في أي حال «في شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم».
من جهة ثانية، باتت رواية الكاتب الكولومبي العالمي غابريل غارسيا ماركيز «ذكريات الغانيات الحزينات» من أكثر الروايات مبيعا في إيران، وذلك بعدما أصدر وزير الثقافة الإيراني حسين صفار هرندي قرارا بمنع توزيع الرواية، التي ترجمت الى الفارسية ونشرت في إيران أخيرا تحت اسم «ذكريات الحبيبات الحزينة»، بدعوى أنها منافية للاخلاق. وكانت 5 الاف نسخة محجوزة بالفعل، إلا ان قرار وزير الثقافة منع توزيعها أدى الى تسارع الإيرانيين الى شرائها حتى بشكل غير قانوني وبضعف ثمنها. وقال أحمد عباسي، وهو شاب إيراني يبلغ من العمر 28 عاما اشتري الرواية بـ35 الف ريال إيراني (نحو 4 دولارات اميركية)، انه اشتري الرواية من السوق السوداء بضعف ثمنها الاصلي، الذي يبلغ 15 الف ريال إيراني. وقال عباسي لوكالة اسوشيتدبرس: «لا أعرف قصة الكتاب. لكن عندما تمنع الحكومة كتابا، فلا بد ان به شيئا مثيرا. وبالتالي أنا أشتري الكتاب بدافع الفضول». وقالت صحيفة «اعتماد ملي»، الاصلاحية التي يرأس تحريرها مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني في عهد الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي، نقلا عن مسؤولين بوزارة الثقافة الإيرانية ان «خطأ بيروقراطيا» ادى الى منح وزارة الثقافة اذنا بطبع الكتاب في المقام الأول. وقال حسين صفار هرندي وزير الارشاد والثقافة الإيراني، في تصريحات نقلتها عنه وكالة فارس شبه الرسمية في إيران ان «جهل» بعض العاملين في وزارة الارشاد والثقافة هو الذي أدى الى طبع الكتاب، موضحا أنه فصل الموظف المسؤول عن هذا الخطأ من عمله. وتابع هرندي لوكالة فارس «اتخذنا اجراءات من أجل ضمان الا تتكرر مثل هذه الأحداث في المستقبل، والا تطبع كتب مماثلة مجددا». وكان عاملون في دار نشر «نيلوفار» الإيرانية التي نشرت الرواية قد اكدوا أمس أنه وصلهم خطاب من وزارة الثقافة بحظر بيع او توزيع الرواية. وقال مسؤول بدار النشر لوكالة اسوشيتدبرس، رفض الكشف عن هويته: «نفدت كل الطبعة الاولى. لكن وزارة الثقافة امرتنا بألا نقوم بتوزيع الطبعة الثانية من الرواية». وكانت الرواية التي صدرت عام 2005 قد أثارت ردود فعل كبيرة في العالم لان غابريل غارسيا ماركيز كتبها بعدما أعلن اعتزاله الكتابة الادبية، فجاءت الرواية بمثابة مفاجأة لمتابعيه، وثانيا لأنها تعالج موضوعا لم يناقشه ماركيز في اعماله من قبل، وهو قصة رجل كهل يبلغ من العمر 90 عاما على وشك الموت وقع في غرام مراهقة تبلغ من العمر 14 عاما. وثالثا لأنه قبل صدور الرواية رسميا، صدرت منها طبعة مقرصنة بدون معرفة ماركيز او ناشره الاسباني. وتم توجيه تهمة تسريب الرواية الى مصححي بروفاتها. وقالت بعض الروايات ان تسريب أصل الرواية، دفع بماركيز الى تغيير نهايتها لتختلف عن النسخة المقرصنة، الا ان الناشر الاسباني نفى هذا. وأصدر ماركيز قبل فترة مذكرات حياته باسم «عشت لاروي»، وحققت رواجا عالميا كبيرا جدا، وترجمت الى أكثر من 10 لغات حتى الان. وعلى الرغم من الرقابة على المطبوعات في إيران، الا ان غابريل غارسيا ماركيز، الذي حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1982 له شعبية كبيرة في إيران، وغالبية اعماله التي ترجمت للفارسية وزعت على نطاق واسع، ومن بينها «الحب في زمن الكوليرا» و«مئة عام من العزلة». يذكر أنه يوجد بإيران المئات من دور العرض، بينها 400 دار نشر تملكها وتديرها نساء، ادت الى تزايد ترجمة الروايات من اللغات الاجنبية. وبسبب وجود عدد كبير من الناشرات الإيرانيات قمن بتأسيس «اتحاد الناشرات الإيرانيات»، وهو يضم اليوم نحو 60 ناشرة، ويعد أقوى المؤسسات المدنية في إيران. ومنذ انتخاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تزايدت الرقابة على الكتب في إيران. وقالت الناشرة الإيرانية شهلا لاهجي صاحبة دار نشر «روشنغران» لـ«الشرق الأوسط»، انها رفعت قضية امام المحكمة العليا الإيرانية ضد وزارة الإرشاد والثقافة، موضحة أنه طبقا للدستور الايراني فإن المؤسسة القضائية وحدها لها الحق في منع نشر الكتب، وهي يجب أن تعطي أسبابا لرفض نشر أي كتاب. وانتقدت لاهجي وزارة الإرشاد لرفضها إعطاء أسباب لنشر الكتب، مشددة على ان وزارة الإرشاد والثقافة هيئة تنفيذية وليست مؤسسة قضائية محايدة.
وعلى صعيد آخر، اعلن مساعد امين سر المجلس الاعلى للامن القومي الايراني جواد وعيدي امس انه سيلتقي الاربعاء في فيينا روبرت كوبر مستشار كبير دبلوماسيي الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، وذلك تمهيدا لاجتماع بين رئيسيهما حول الملف النووي الايراني.
أدت رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الى توتر دبلوماسي بين طهران وباريس، اذ ان أحمدي نجاد وصف ساركوزي في الرسالة بـ«فتى بلا خبرة»، فيما اعتبرت باريس الرسالة «تهديدية وفظة». ويأتي ذلك فيما ادى منع وزارة الثقافة والارشاد الإيرانية راوية للكاتب الكولومبي العالمي غابريل غارسيا ماركيز الى انتشار الرواية كالنار في الهشيم في إيران، وتوزيعها باعداد كبيرة في السوق السوداء بضعف ثمنها. وحول رسالة أحمدي نجاد لساركوزي، اكد المستشار الرئيسي للرئيس الايراني امس، ان أحمدي نجاد وجه رسالة الى نظيره الفرنسي حول العلاقات بين البلدين. وأوضح مجتبى هاشمي ثمره ان «رسالة الرئيس محمود احمدي نجاد الى الرئيس نيكولا ساركوزي تتعلق بالعلاقات بين البلدين وآفاقها». وأضاف ان «الجزء الاكبر من المعلومات التي نشرت بشأن الرسالة خاطئ». وتحدثت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن هذه الرسالة. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها، ان الرسالة «فظة» وتتضمن «تهديدات مبطنة». وردا على سؤال للصحيفة، قال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينون ان الرسالة «تكرر الموقف المعروف لايران بشأن البرنامج النووي». وقالت الصحيفة ان الرسالة تصف الرئيس الفرنسي بانه «فتى ويفتقر الى الخبرة».
وقد عرض احمدي نجاد فيها تقديم نصائح له، الا ان احمدي نجاد قال في الرسالة، حسب الصحيفة الفرنسية، ان فرنسا وايران مرتبطتان «بعلاقات تاريخية ومصالح مشتركة»، خصوصا في لبنان، سيكون تخريبها مؤسفا. وكان الرئيس الإيراني قد هدد فرنسا من قبل بشكل صريح بإقصائها من الاستثمار في قطاع النفط الإيراني، إذا واصلت دعمها لفرض عقوبات على طهران في مجلس الامن الدولي. ويفهم من رسالة الرئيس الإيراني أنه يلمح الى إمكانية أن تمتنع إيران عن مساعدة ودعم الوساطة الفرنسية في لبنان لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية. غير أن دبلوماسيا فرنسيا رفيع المستوى قال أول من أمس، إن ثمة «مصلحة إيرانية وفرنسية وتوافقا»، بخصوص تسهيل انتخاب رئيس للبنان وتحاشي التصعيد وان كلا البلدين «متفقان على اعتبار أن الإطار اللبناني هو الأفضل للحل». وينبه الرئيس الإيراني نظيره الفرنسي الى أن مساعي باريس لفرض عقوبات اقتصادية ومالية وتجارية على إيران لن تفلح بسبب رفض ألمانيا وإيطاليا السير بها. ويشير أحمدي نجاد الى مساعي باريس ولندن، الى حمل دول الاتحاد الأوروبي على الإسراع في فرض عقوبات على طهران خارج إطار الأمم المتحدة. غير أن المصادر الدبلوماسية الفرنسية المشار اليها ردت على الملاحظات الإيرانية بتأكيد أن هذه العقوبات ستفرض قبل نهاية العام الجاري. وقالت هذه المصادر إنها واثقة من ذلك وإن برلين وروما «لا تعارضان هذه العقوبات» مشيرا الى أن الدول الأوروبية الـ27 «على وشك التوصل الى اتفاق على العقوبات»، التي ستقر في أي حال «في شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم».
من جهة ثانية، باتت رواية الكاتب الكولومبي العالمي غابريل غارسيا ماركيز «ذكريات الغانيات الحزينات» من أكثر الروايات مبيعا في إيران، وذلك بعدما أصدر وزير الثقافة الإيراني حسين صفار هرندي قرارا بمنع توزيع الرواية، التي ترجمت الى الفارسية ونشرت في إيران أخيرا تحت اسم «ذكريات الحبيبات الحزينة»، بدعوى أنها منافية للاخلاق. وكانت 5 الاف نسخة محجوزة بالفعل، إلا ان قرار وزير الثقافة منع توزيعها أدى الى تسارع الإيرانيين الى شرائها حتى بشكل غير قانوني وبضعف ثمنها. وقال أحمد عباسي، وهو شاب إيراني يبلغ من العمر 28 عاما اشتري الرواية بـ35 الف ريال إيراني (نحو 4 دولارات اميركية)، انه اشتري الرواية من السوق السوداء بضعف ثمنها الاصلي، الذي يبلغ 15 الف ريال إيراني. وقال عباسي لوكالة اسوشيتدبرس: «لا أعرف قصة الكتاب. لكن عندما تمنع الحكومة كتابا، فلا بد ان به شيئا مثيرا. وبالتالي أنا أشتري الكتاب بدافع الفضول». وقالت صحيفة «اعتماد ملي»، الاصلاحية التي يرأس تحريرها مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني في عهد الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي، نقلا عن مسؤولين بوزارة الثقافة الإيرانية ان «خطأ بيروقراطيا» ادى الى منح وزارة الثقافة اذنا بطبع الكتاب في المقام الأول. وقال حسين صفار هرندي وزير الارشاد والثقافة الإيراني، في تصريحات نقلتها عنه وكالة فارس شبه الرسمية في إيران ان «جهل» بعض العاملين في وزارة الارشاد والثقافة هو الذي أدى الى طبع الكتاب، موضحا أنه فصل الموظف المسؤول عن هذا الخطأ من عمله. وتابع هرندي لوكالة فارس «اتخذنا اجراءات من أجل ضمان الا تتكرر مثل هذه الأحداث في المستقبل، والا تطبع كتب مماثلة مجددا». وكان عاملون في دار نشر «نيلوفار» الإيرانية التي نشرت الرواية قد اكدوا أمس أنه وصلهم خطاب من وزارة الثقافة بحظر بيع او توزيع الرواية. وقال مسؤول بدار النشر لوكالة اسوشيتدبرس، رفض الكشف عن هويته: «نفدت كل الطبعة الاولى. لكن وزارة الثقافة امرتنا بألا نقوم بتوزيع الطبعة الثانية من الرواية». وكانت الرواية التي صدرت عام 2005 قد أثارت ردود فعل كبيرة في العالم لان غابريل غارسيا ماركيز كتبها بعدما أعلن اعتزاله الكتابة الادبية، فجاءت الرواية بمثابة مفاجأة لمتابعيه، وثانيا لأنها تعالج موضوعا لم يناقشه ماركيز في اعماله من قبل، وهو قصة رجل كهل يبلغ من العمر 90 عاما على وشك الموت وقع في غرام مراهقة تبلغ من العمر 14 عاما. وثالثا لأنه قبل صدور الرواية رسميا، صدرت منها طبعة مقرصنة بدون معرفة ماركيز او ناشره الاسباني. وتم توجيه تهمة تسريب الرواية الى مصححي بروفاتها. وقالت بعض الروايات ان تسريب أصل الرواية، دفع بماركيز الى تغيير نهايتها لتختلف عن النسخة المقرصنة، الا ان الناشر الاسباني نفى هذا. وأصدر ماركيز قبل فترة مذكرات حياته باسم «عشت لاروي»، وحققت رواجا عالميا كبيرا جدا، وترجمت الى أكثر من 10 لغات حتى الان. وعلى الرغم من الرقابة على المطبوعات في إيران، الا ان غابريل غارسيا ماركيز، الذي حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1982 له شعبية كبيرة في إيران، وغالبية اعماله التي ترجمت للفارسية وزعت على نطاق واسع، ومن بينها «الحب في زمن الكوليرا» و«مئة عام من العزلة». يذكر أنه يوجد بإيران المئات من دور العرض، بينها 400 دار نشر تملكها وتديرها نساء، ادت الى تزايد ترجمة الروايات من اللغات الاجنبية. وبسبب وجود عدد كبير من الناشرات الإيرانيات قمن بتأسيس «اتحاد الناشرات الإيرانيات»، وهو يضم اليوم نحو 60 ناشرة، ويعد أقوى المؤسسات المدنية في إيران. ومنذ انتخاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تزايدت الرقابة على الكتب في إيران. وقالت الناشرة الإيرانية شهلا لاهجي صاحبة دار نشر «روشنغران» لـ«الشرق الأوسط»، انها رفعت قضية امام المحكمة العليا الإيرانية ضد وزارة الإرشاد والثقافة، موضحة أنه طبقا للدستور الايراني فإن المؤسسة القضائية وحدها لها الحق في منع نشر الكتب، وهي يجب أن تعطي أسبابا لرفض نشر أي كتاب. وانتقدت لاهجي وزارة الإرشاد لرفضها إعطاء أسباب لنشر الكتب، مشددة على ان وزارة الإرشاد والثقافة هيئة تنفيذية وليست مؤسسة قضائية محايدة.
وعلى صعيد آخر، اعلن مساعد امين سر المجلس الاعلى للامن القومي الايراني جواد وعيدي امس انه سيلتقي الاربعاء في فيينا روبرت كوبر مستشار كبير دبلوماسيي الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، وذلك تمهيدا لاجتماع بين رئيسيهما حول الملف النووي الايراني.

التعليقات