شرطة الأنبار تعثر على 25 طنا من الأسلحة والمتفجرات مدفونة في الصحراء
غزة-دنيا الوطن
هاجم حوالي 600 جندي أميركي وعراقي تحت إسناد جوي فجر امس قريتين قرب بغداد للقضاء على مقاتلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ويختبئون بين السكان.
والقريتان اللتان هوجمتا امس هما «الاوسط» و «البتراء» وتبعدان 25 كلم جنوب غربي العاصمة العراقية، على حدود محافظة الانبار. وتشكل هذه العملية بداية آخر هجوم لإقامة خط من المراكز القتالية والقواعد لحماية الجزء الجنوبي من بغداد.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية الى الكولونيل دومينيك كاراكيلو قائد الفرقة الثالثة في اللواء العاشر المجوقل، قوله ان «هذه محاولة لإحلال الاستقرار نهائيا في المنطقة الغربية من الفرات». وأضاف ان العملية تهدف ايضا الى العثور على جنديين أميركيين خطفا في 12 مايو (أيار) الماضي عندما وقعت دوريتهما في كمين قرب قرية كرغولي شرق الفرات. وعثرت التعزيزات التي أرسلت الى المكان بعد هذا الاشتباك على اربعة جنود ومترجم قتلى وسمحت بالتأكد من فقدان اثنين. من جهته، قال الكومندان جوناتان اوتو المسؤول عن اجهزة الاستخبارات في اللواء «نعتقد ان عناصر القاعدة الذين شاركوا في خطف الجنديين يختبئون في هاتين القريتين». وكان تنظيم «دولة العراق الاسلامية»؛ وهي تحالف من جماعات سنية مسلحة تنضوي تحت لواء تنظيم القاعدة، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم، محذرا القوات الاميركية من البحث عن الرجلين. وقال اوتو «هم الذين اعدوا للهجوم على الجنود في كرغولي».
ويخطط الجيش الاميركي لإقامة أول ثكنة قتالية في المنطقة عند الاوسط، البؤرة الرئيسية للهجوم. وتقضي الخطط الأميركية بإقامة رأس جسر في منطقة الاوسط الهدف الأساسي للهجوم.
وأوضح الكومندان جايسون واغونر، احد الضباط الذين يشاركون في الهجوم «سنسيطر على القرية وسنقيم مركزا متقدما على الضفة الغربية للفرات في الاوسط». وقال «ان القوات ستبني بعد ذلك جسرا فوق النهر يربط الاوسط بالضفة الشرقية للفرات»، موضحا أن الجسر سيسهل تحركات القوات التي ستشارك في البحث عن الجنود الذين يعتبرون مفقودين.
وتقع هذه القرى ضمن المنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية من بغداد والتي اطلق عليها اسم «مثلث الموت» لكثرة ما شهدته من عمليات خطف وقتل لعراقيين وأجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية.
من ناحية ثانية، أعلن مصدر في الشرطة العراقية العثور على 25 طنا من الأسلحة والمتفجرات في محافظة الرمادي خلال عملية نفذتها قوات عراقية في اليومين الماضيين واعتقل خلالها عشرة «ارهابيين» والعثور على 10 جثث. وقال العقيد أحمد حميد العلواني مدير مركز شرطة الورار في مدينة الرمادي (مائة كلم غرب بغداد) الذي تولى تنفيذ العملية التي بدأت مساء الاربعاء «عثرنا على 25 طنا من الاسلحة ومواد متفجرة مدفونة في ملاجئ تحت الارض في المناطق الصحراوية». وأوضح العلواني أن «الأسلحة تتضمن صواريخ (غراد) و (اس بي جي ناين) المضادة للطائرات وصواريخ (كاتيوشا) وعبوات ناسفة مصنعة من قنابر المدافع، بالإضافة الى كميات كبيرة من قناني غاز الكلور ومادة (تي ان تي) شديدة الانفجار ومواد اخرى». كما أكد العثور على «مقبرة جماعية تضم رفات عشرة أشخاص مجهولي الهوية في المناطق ذاتها (...) واعتقال عشرة ارهابيين خلال العملية».
وعثرت القوات على مخابئ للأسلحة ومغارات تحت الارض كانت تستخدم كغرف تعذيب وملاجئ لاختباء الارهابيين، وفقا للمصدر. وتابع ان العملية جرت «وفقا لمعلومات استخباراتية مؤكدة في مناطق العنكور والحميرة المحاذية لبحيرة الحبانية (20 كلم شمال مدينة الرمادي)»، موضحا ان «مائة مقاتل من قواتنا الامنية شاركوا في تنفيذها وفرضوا طوقا امنيا حول المناطق خلال تفتيشها». وأكد العقيد العلواني أن «هذه المناطق كانت في وقت قريب تستخدم معامل لتفخيخ السيارات»، مشيرا الى ان «أغلب المعلومات تم استحصالها من قبل سكان المنطقة».
وتشهد محافظة الأنبار استقرارا أمنيا كبيرا بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي تمكن من دفع أبناء العشائر الانضمام الى الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي اتخذ من الأنبار عاصمة له في السابق.
هاجم حوالي 600 جندي أميركي وعراقي تحت إسناد جوي فجر امس قريتين قرب بغداد للقضاء على مقاتلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ويختبئون بين السكان.
والقريتان اللتان هوجمتا امس هما «الاوسط» و «البتراء» وتبعدان 25 كلم جنوب غربي العاصمة العراقية، على حدود محافظة الانبار. وتشكل هذه العملية بداية آخر هجوم لإقامة خط من المراكز القتالية والقواعد لحماية الجزء الجنوبي من بغداد.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية الى الكولونيل دومينيك كاراكيلو قائد الفرقة الثالثة في اللواء العاشر المجوقل، قوله ان «هذه محاولة لإحلال الاستقرار نهائيا في المنطقة الغربية من الفرات». وأضاف ان العملية تهدف ايضا الى العثور على جنديين أميركيين خطفا في 12 مايو (أيار) الماضي عندما وقعت دوريتهما في كمين قرب قرية كرغولي شرق الفرات. وعثرت التعزيزات التي أرسلت الى المكان بعد هذا الاشتباك على اربعة جنود ومترجم قتلى وسمحت بالتأكد من فقدان اثنين. من جهته، قال الكومندان جوناتان اوتو المسؤول عن اجهزة الاستخبارات في اللواء «نعتقد ان عناصر القاعدة الذين شاركوا في خطف الجنديين يختبئون في هاتين القريتين». وكان تنظيم «دولة العراق الاسلامية»؛ وهي تحالف من جماعات سنية مسلحة تنضوي تحت لواء تنظيم القاعدة، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم، محذرا القوات الاميركية من البحث عن الرجلين. وقال اوتو «هم الذين اعدوا للهجوم على الجنود في كرغولي».
ويخطط الجيش الاميركي لإقامة أول ثكنة قتالية في المنطقة عند الاوسط، البؤرة الرئيسية للهجوم. وتقضي الخطط الأميركية بإقامة رأس جسر في منطقة الاوسط الهدف الأساسي للهجوم.
وأوضح الكومندان جايسون واغونر، احد الضباط الذين يشاركون في الهجوم «سنسيطر على القرية وسنقيم مركزا متقدما على الضفة الغربية للفرات في الاوسط». وقال «ان القوات ستبني بعد ذلك جسرا فوق النهر يربط الاوسط بالضفة الشرقية للفرات»، موضحا أن الجسر سيسهل تحركات القوات التي ستشارك في البحث عن الجنود الذين يعتبرون مفقودين.
وتقع هذه القرى ضمن المنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية من بغداد والتي اطلق عليها اسم «مثلث الموت» لكثرة ما شهدته من عمليات خطف وقتل لعراقيين وأجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية.
من ناحية ثانية، أعلن مصدر في الشرطة العراقية العثور على 25 طنا من الأسلحة والمتفجرات في محافظة الرمادي خلال عملية نفذتها قوات عراقية في اليومين الماضيين واعتقل خلالها عشرة «ارهابيين» والعثور على 10 جثث. وقال العقيد أحمد حميد العلواني مدير مركز شرطة الورار في مدينة الرمادي (مائة كلم غرب بغداد) الذي تولى تنفيذ العملية التي بدأت مساء الاربعاء «عثرنا على 25 طنا من الاسلحة ومواد متفجرة مدفونة في ملاجئ تحت الارض في المناطق الصحراوية». وأوضح العلواني أن «الأسلحة تتضمن صواريخ (غراد) و (اس بي جي ناين) المضادة للطائرات وصواريخ (كاتيوشا) وعبوات ناسفة مصنعة من قنابر المدافع، بالإضافة الى كميات كبيرة من قناني غاز الكلور ومادة (تي ان تي) شديدة الانفجار ومواد اخرى». كما أكد العثور على «مقبرة جماعية تضم رفات عشرة أشخاص مجهولي الهوية في المناطق ذاتها (...) واعتقال عشرة ارهابيين خلال العملية».
وعثرت القوات على مخابئ للأسلحة ومغارات تحت الارض كانت تستخدم كغرف تعذيب وملاجئ لاختباء الارهابيين، وفقا للمصدر. وتابع ان العملية جرت «وفقا لمعلومات استخباراتية مؤكدة في مناطق العنكور والحميرة المحاذية لبحيرة الحبانية (20 كلم شمال مدينة الرمادي)»، موضحا ان «مائة مقاتل من قواتنا الامنية شاركوا في تنفيذها وفرضوا طوقا امنيا حول المناطق خلال تفتيشها». وأكد العقيد العلواني أن «هذه المناطق كانت في وقت قريب تستخدم معامل لتفخيخ السيارات»، مشيرا الى ان «أغلب المعلومات تم استحصالها من قبل سكان المنطقة».
وتشهد محافظة الأنبار استقرارا أمنيا كبيرا بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي تمكن من دفع أبناء العشائر الانضمام الى الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي اتخذ من الأنبار عاصمة له في السابق.

التعليقات