موسكو تقترح «انابوليس ـ 2».. وواشنطن إطلاق ألفي أسير.. والبيان المشترك الأسبوع المقبل
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر اسرائيلية ان روسيا طرحت اقتراحا جديدا يهدف الى اشراك سورية في مؤتمر أنابوليس. ويقضي الاقتراح بعقد مؤتمر ثان في موسكو، مكمل لمؤتمر أنابوليس، للبحث في سلام شامل بين اسرائيل والدول العربية.
نقل الاقتراح الى اسرائيل وفد روسي رفيع، مؤلف من نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ألكسندر سلطانوف، والمبعوث الروسي الخاص الى الشرق الأوسط، سيرغي يكوفليف، اللذين قدما الى اسرائيل والسلطة الفلسطينية. وجاء فيه ان المشاركة السورية في عملية السلام حيوية ولا يمكن التنازل عنها، ولا بد من توفر شروط مريحة تعطي سورية مكانتها المحترمة في التسوية. والسبيل لذلك يكون في إقناع سورية بالرغبة الاسرائيلية والأميركية الحقيقية في السلام. وحسب الاقتراح الروسي، تتم دعوة سورية الى أنابوليس بشكل مباشر بصفتها الخاصة، وليس بوصفها عضوا في لجنة المتابعة العربية فقط. ويتم تضمين البيان المشترك في أنابوليس، فقرة تقول ان «مؤتمر أنابوليس هو خطوة أولى في مسيرة سلام اقليمي تبدي فيه اسرائيل رغبتها في سلام شامل مع جميع جاراتها». ويقول الروس، إن مثل هذه الفقرة والدعوة الى مؤتمر ثان يعقب أنابوليس، من شأنه أن يشجع دمشق على المشاركة في أنابوليس بوفد رفيع برئاسة وزير الخارجية، وليد معلم.
وكانت اسرائيل وسورية قد وافقتا على اقتراح يقضي بأن تكون تركيا وسيطا بينهما في ترتيب أمر المشاركة السورية في المؤتمر. ولذلك فقد فوجئت اسرائيل بالاقتراح الروسي، لكنها لم ترفضه.
وقد استبق رئيس حزب الليكود اليميني المعارض، بنيامين نتنياهو، بحث الاقتراح في الحكومة الاسرائيلية، التي ستلتئم في جلستها العادية بعد غد الاثنين، وأعلن للوفد الروسي، أمس، انه يعارض الاقتراح وكل التحركات السياسية الحالية في المنطقة. وقال ان معارضته ناجمة عن قناعته بأن سورية والسلطة الفلسطينية غير ناضجتين، حتى الآن، لعملية سلام حقيقية. وقال ان على سورية أن تتخلى، أولا، عن تحالفها مع إيران وحزب الله اللبناني وحماس، حتى تثبت بأن وجهتها فعلا الى السلام. من جهة ثانية، ذكرت مصادر اسرائيلية، أمس، ان وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي سيكرسان الأسبوع المقبل كله لإنجاز صياغة البيان المشترك، الذي سيكون أساسا لأبحاث أنابوليس. وفي حال عدم التوصل الى اتفاق حوله، فإن وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ستصل الى المنطقة في زيارة طارئة لـ«مساعدتهما على ذلك». وسيعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، جلسة مع أعضاء الوفد المفاوض مساء اليوم، السبت، لتلخيص ما جرى من محادثات، وتوجيه الوفد لمحادثات الأسبوع المقبل. وسيحضر الاجتماع مدير عام ديوان أولمرت، يورام طوربوبتش، ومستشاره السياسي، شالوم تورجمان، ومدير عام وزارة الخارجية، ابراموفتش، العائدين من مباحثات مع الادارة الأميركية بهذا الشأن. وستقر الحكومة الاسرائيلية في جلستها المقبلة سلسلة الاجراءات التي ستعلنها اسرائيل في أنابوليس في اطار التخفيف عن معاناة الفلسطينيين، وتنفيذ التزامات المرحلة الأولى من «خريطة الطريق»، وتحسين الأجواء المحيطة بالمفاوضات المستقبلية حول التسوية الدائمة. وأعلن في القدس، أمس، ان لجنة وزارية أنهت اعداد قائمة بأسماء 400 أسير فلسطيني سيتم اطلاق سراحهم في القريب، ولا تضم القائمة أيا من أسرى حماس أو الجهاد الإسلامي، بل عناصر من فتح وبقية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى. وذكرت مصادر مطلعة ان نقاشا يدور بين واشنطن وتل أبيب حول هذا الموضوع، أظهر ان الادارة الأميركية تؤيد المطلب الفلسطيني بضرورة اطلاق سراح 2000 أسير فلسطيني على الأقل، بما يشمل أسرى نوعيين من النساء والأطفال والمرضى والأسرى القدامى. وان واشنطن طلبت من اسرائيل أن تعيد النظر في ما تسميه «عدم اطلاق سراح أسرى أيديهم ملطخة بالدماء»، مؤكدة أن نجاح مسيرة السلام يتطلب مرونة اسرائيلية في هذا الموضوع.
وكانت لجنة مكافحة التعذيب في اسرائيل قد كشفت عن وجود حوالى 7 آلاف أسير فلسطيني (من مجموع 11 ألف أسير فلسطيني وعربي)، لا يمكن اعتبارهم «أيديهم ملطخة بالدماء»، وبالإمكان اطلاق سراحهم فورا.
كشفت مصادر اسرائيلية ان روسيا طرحت اقتراحا جديدا يهدف الى اشراك سورية في مؤتمر أنابوليس. ويقضي الاقتراح بعقد مؤتمر ثان في موسكو، مكمل لمؤتمر أنابوليس، للبحث في سلام شامل بين اسرائيل والدول العربية.
نقل الاقتراح الى اسرائيل وفد روسي رفيع، مؤلف من نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ألكسندر سلطانوف، والمبعوث الروسي الخاص الى الشرق الأوسط، سيرغي يكوفليف، اللذين قدما الى اسرائيل والسلطة الفلسطينية. وجاء فيه ان المشاركة السورية في عملية السلام حيوية ولا يمكن التنازل عنها، ولا بد من توفر شروط مريحة تعطي سورية مكانتها المحترمة في التسوية. والسبيل لذلك يكون في إقناع سورية بالرغبة الاسرائيلية والأميركية الحقيقية في السلام. وحسب الاقتراح الروسي، تتم دعوة سورية الى أنابوليس بشكل مباشر بصفتها الخاصة، وليس بوصفها عضوا في لجنة المتابعة العربية فقط. ويتم تضمين البيان المشترك في أنابوليس، فقرة تقول ان «مؤتمر أنابوليس هو خطوة أولى في مسيرة سلام اقليمي تبدي فيه اسرائيل رغبتها في سلام شامل مع جميع جاراتها». ويقول الروس، إن مثل هذه الفقرة والدعوة الى مؤتمر ثان يعقب أنابوليس، من شأنه أن يشجع دمشق على المشاركة في أنابوليس بوفد رفيع برئاسة وزير الخارجية، وليد معلم.
وكانت اسرائيل وسورية قد وافقتا على اقتراح يقضي بأن تكون تركيا وسيطا بينهما في ترتيب أمر المشاركة السورية في المؤتمر. ولذلك فقد فوجئت اسرائيل بالاقتراح الروسي، لكنها لم ترفضه.
وقد استبق رئيس حزب الليكود اليميني المعارض، بنيامين نتنياهو، بحث الاقتراح في الحكومة الاسرائيلية، التي ستلتئم في جلستها العادية بعد غد الاثنين، وأعلن للوفد الروسي، أمس، انه يعارض الاقتراح وكل التحركات السياسية الحالية في المنطقة. وقال ان معارضته ناجمة عن قناعته بأن سورية والسلطة الفلسطينية غير ناضجتين، حتى الآن، لعملية سلام حقيقية. وقال ان على سورية أن تتخلى، أولا، عن تحالفها مع إيران وحزب الله اللبناني وحماس، حتى تثبت بأن وجهتها فعلا الى السلام. من جهة ثانية، ذكرت مصادر اسرائيلية، أمس، ان وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي سيكرسان الأسبوع المقبل كله لإنجاز صياغة البيان المشترك، الذي سيكون أساسا لأبحاث أنابوليس. وفي حال عدم التوصل الى اتفاق حوله، فإن وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ستصل الى المنطقة في زيارة طارئة لـ«مساعدتهما على ذلك». وسيعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، جلسة مع أعضاء الوفد المفاوض مساء اليوم، السبت، لتلخيص ما جرى من محادثات، وتوجيه الوفد لمحادثات الأسبوع المقبل. وسيحضر الاجتماع مدير عام ديوان أولمرت، يورام طوربوبتش، ومستشاره السياسي، شالوم تورجمان، ومدير عام وزارة الخارجية، ابراموفتش، العائدين من مباحثات مع الادارة الأميركية بهذا الشأن. وستقر الحكومة الاسرائيلية في جلستها المقبلة سلسلة الاجراءات التي ستعلنها اسرائيل في أنابوليس في اطار التخفيف عن معاناة الفلسطينيين، وتنفيذ التزامات المرحلة الأولى من «خريطة الطريق»، وتحسين الأجواء المحيطة بالمفاوضات المستقبلية حول التسوية الدائمة. وأعلن في القدس، أمس، ان لجنة وزارية أنهت اعداد قائمة بأسماء 400 أسير فلسطيني سيتم اطلاق سراحهم في القريب، ولا تضم القائمة أيا من أسرى حماس أو الجهاد الإسلامي، بل عناصر من فتح وبقية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى. وذكرت مصادر مطلعة ان نقاشا يدور بين واشنطن وتل أبيب حول هذا الموضوع، أظهر ان الادارة الأميركية تؤيد المطلب الفلسطيني بضرورة اطلاق سراح 2000 أسير فلسطيني على الأقل، بما يشمل أسرى نوعيين من النساء والأطفال والمرضى والأسرى القدامى. وان واشنطن طلبت من اسرائيل أن تعيد النظر في ما تسميه «عدم اطلاق سراح أسرى أيديهم ملطخة بالدماء»، مؤكدة أن نجاح مسيرة السلام يتطلب مرونة اسرائيلية في هذا الموضوع.
وكانت لجنة مكافحة التعذيب في اسرائيل قد كشفت عن وجود حوالى 7 آلاف أسير فلسطيني (من مجموع 11 ألف أسير فلسطيني وعربي)، لا يمكن اعتبارهم «أيديهم ملطخة بالدماء»، وبالإمكان اطلاق سراحهم فورا.

التعليقات