السعودية: مشاريع وتحالفات وجذب للمستثمرين في معرض عقارات الشرقية
غزة-دنيا الوطن
توقع الخبراء في «معرض العقار والإسكان الخامس» في شرق السعودية إقبال البلاد على طفرة عقارية جديدة، وذلك من خلال إقبال المستهلكين على المشاريع التي تخاطب همومهم، كالشقق السكنية والمكاتب التجارية والفلل، بالإضافة إلى المشاريع السياحية التي أصبحت مطلب شريحة كبيرة من الأفراد.
وسجل المعرض في الأيام الأخيرة إقبالا كبيرا من الزوار والذين يبحثون عن وحدات سكنية، الأمر الذي يؤكد حاجة السوق العقاري لمشاريع إسكانية تغطي حاجة السوق العقاري من المشاريع الإسكانية.
وتميزت في هذه المعارض مشاركات عديدة، حيث عرضت الشركة «الأولى للتطوير» تصميما أو ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية، التي تعمل على إنشائها بمشاركة شركة أموال للاستثمار الكويتية، حيث يتوقع أن يدشن البرج في النصف الأول من عام 2010.
وبين عايض القحطاني العضو المنتدب للشركة «الأولى للتطوير» أن شركته راعت في تصميم البرج شكلا يتوافق مع أهمية مدينة الخبر، مشيراً إلى أن اختيار الخبر كونها بحاجة إلى مشروع عقاري، كمشروع «برج الأولى» الذي يصل حجم تكاليفه نحو 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار)، مشيراً إلى إن مشاركة أموال الكويتية ستعطي إضافة نوعية للمشروع، وذلك من خلال خبرات أموال في الاستثمارات.
وبين القحطاني أن الأولى ستطرح مشروع «بوابة الدمام»، الذي يعتبر مدخل المنطقة الشرقية للقادمين من مطار الملك فهد، حيث ستعمل الشركة على طرح مشروع متعدد الاستخدامات في هذه المنطقة الحيوية، بالإضافة إلى أنه كشف عن عزم الشركة على تطوير مدينة سكنية متكاملة مع شركة «اعمار الشرق الأوسط» سيعلن عنها قريباً، بعد الانتهاء من كافة التفاصيل.
وأضاف العضو المنتدب لشركة «الأولى للتطوير» أن السوق العقاري في المنطقة الشرقية يشهد انتعاشاً كبيراً، وذلك وفق المعطيات الملحة التي سجلت فيها الشرقية تداولات عالية في بيع وشراء العقارات، وأصبحت منطقة جذب استثماري، وذلك لقربها من عواصم الخليج العربي، بالإضافة إلى حاجة المنطقة لعقارات مختلفة بعد أن شهدت انتعاشاً تجارياً.
وحدد القحطاني وجود عوامل عديدة، تجعل المنطقة الشرقية منطقة جذب استثماري بوجود كبرى الشركات العالمية، مما يتطلب توفير كافة احتياجات المنطقة عقارياً، بالإضافة إلى الهجرة الكبيرة التي تشهدها المنطقة، وبالتحديد مدن الدمام والخبر والظهران والجبيل، حيث تتمحور فيها الشركات التجارية، مشيراً إلى اهتمام إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير محمد بن فهد بدعم كل المشاريع التي تعود على المنطقة بالفائدة المرجوة.
وبين بدر الرزيحان رئيس مجلس إدارة شركة أموال الكويتية أن المنطقة تستحوذ على أهمية كبيرة في تطوير العقارات والمشاريع المختلفة، حيث إن الشركة تعمل على استثمارات مختلفة منها «برج الأولى» في مدينة الخبر، الذي جاء بعد دراسة عدد من الخيارات الاستثمارية كان منها مشروع «برج الأولى»، الذي يعتبر مشروعا حيويا في مدينة مهمة في منطقة الخليج العربي.
إلى ذلك عرضت «اعمار المدينة الاقتصادية» مشروعها الضخم «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» في رابغ، الذي شهد إقبالا كبيراً من زوار المعرض الذين أبدى الكثير منهم اهتماماته بشراء وحدات سكنية وتجارية في المشروع، وشهدت تساؤلات الزوار عن المدة التي يتوقع خلالها أن يبدأ السكن فيها. كما شهد جناح «اعمار المدينة الاقتصادية» حسب احد العارضين فيها تصريحا حول أسعار الشقق والفلل السكنية.
من جهة أخرى شهد المعرض مفاوضات بين عدد من الشركات العقارية المحلية والإقليمية حول إمكانية التحالف في عدد من المشاريع في المنطقة، وكشفت مصادر عن وجود مشاريع ضخمة في مدينة دبي، بالإضافة إلى المشاركة في مشاريع سكنية في شرق السعودية.
إلى ذلك بين عادل العومي مدير عام شركة معارض الظهران الدولية (منظمة المعرض) أن المعرض شهد إقبالا كبيراً، نظير المشاركة العالمية التي شهدها، من خلال مشاريعها التي طرحتها وساعدت على زيادة حجم الزوار، خاصة في الثلاثة أيام الأخيرة، مشيراً إلى أن المشاريع التي تم عرضها هي مشاريع نوعية، تخاطب ود المستهلكين في طرحها.
وشارك بيت أبوظبي للاستثمار بطرح مشاريعه المختلفة في البحرين ضمن محفظته الاستثمارية، حيث طرح مشروعي «بورتاريف» و«تلال الغروب» في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وهما فرصة تملك حر للوحدات سكنية في كل من جزيرة الريف التي كانت تعرف سابقاً بـ «جزيرة اللؤلؤ» ومشروع «العرين» التطويري. ويشير «بيت أبو ظبي للاستثمار» إلى أن مشروع «بورتاريف» أحد أحدث المشاريع العقارية، الذي يقدر بتكلفة 90 مليون دولار، يتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب العاصمة المنامة، حيث يتكون من ثلاثة أبراج سكنية مقامة على الواجهة البحرية للجزء الجنوبي من جزيرة الريف الواقعة بين مرفأ البحرين المالي ومنطقة السيف. وأشارت الشركة إلى أنه تم بيع ما يقارب 50 في المائة من مشروع «بورتاريف»، حيث تم بيع أحد الأبراج بالكامل و40 في المائة من البرجين. وأضاف احد المسؤولين في بيت الاستثمار أن مشروع «تلال الغروب» الذي تبلغ تكلفته 100 مليون دولار، شهد بيع 100 في المائة من الفلل الديلوكس، بالإضافة إلى بيع ربع الشقق السكنية من المرحلة الأولى، حيث يتوقع أن ينتهي المشروع في عام 2009، وهو يمتد على مساحة 200 ألف متر مربع، ضمن مشروع «العرين» التطويري الذي يقع في المنطقة الجنوبية من البحرين.
توقع الخبراء في «معرض العقار والإسكان الخامس» في شرق السعودية إقبال البلاد على طفرة عقارية جديدة، وذلك من خلال إقبال المستهلكين على المشاريع التي تخاطب همومهم، كالشقق السكنية والمكاتب التجارية والفلل، بالإضافة إلى المشاريع السياحية التي أصبحت مطلب شريحة كبيرة من الأفراد.
وسجل المعرض في الأيام الأخيرة إقبالا كبيرا من الزوار والذين يبحثون عن وحدات سكنية، الأمر الذي يؤكد حاجة السوق العقاري لمشاريع إسكانية تغطي حاجة السوق العقاري من المشاريع الإسكانية.
وتميزت في هذه المعارض مشاركات عديدة، حيث عرضت الشركة «الأولى للتطوير» تصميما أو ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية، التي تعمل على إنشائها بمشاركة شركة أموال للاستثمار الكويتية، حيث يتوقع أن يدشن البرج في النصف الأول من عام 2010.
وبين عايض القحطاني العضو المنتدب للشركة «الأولى للتطوير» أن شركته راعت في تصميم البرج شكلا يتوافق مع أهمية مدينة الخبر، مشيراً إلى أن اختيار الخبر كونها بحاجة إلى مشروع عقاري، كمشروع «برج الأولى» الذي يصل حجم تكاليفه نحو 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار)، مشيراً إلى إن مشاركة أموال الكويتية ستعطي إضافة نوعية للمشروع، وذلك من خلال خبرات أموال في الاستثمارات.
وبين القحطاني أن الأولى ستطرح مشروع «بوابة الدمام»، الذي يعتبر مدخل المنطقة الشرقية للقادمين من مطار الملك فهد، حيث ستعمل الشركة على طرح مشروع متعدد الاستخدامات في هذه المنطقة الحيوية، بالإضافة إلى أنه كشف عن عزم الشركة على تطوير مدينة سكنية متكاملة مع شركة «اعمار الشرق الأوسط» سيعلن عنها قريباً، بعد الانتهاء من كافة التفاصيل.
وأضاف العضو المنتدب لشركة «الأولى للتطوير» أن السوق العقاري في المنطقة الشرقية يشهد انتعاشاً كبيراً، وذلك وفق المعطيات الملحة التي سجلت فيها الشرقية تداولات عالية في بيع وشراء العقارات، وأصبحت منطقة جذب استثماري، وذلك لقربها من عواصم الخليج العربي، بالإضافة إلى حاجة المنطقة لعقارات مختلفة بعد أن شهدت انتعاشاً تجارياً.
وحدد القحطاني وجود عوامل عديدة، تجعل المنطقة الشرقية منطقة جذب استثماري بوجود كبرى الشركات العالمية، مما يتطلب توفير كافة احتياجات المنطقة عقارياً، بالإضافة إلى الهجرة الكبيرة التي تشهدها المنطقة، وبالتحديد مدن الدمام والخبر والظهران والجبيل، حيث تتمحور فيها الشركات التجارية، مشيراً إلى اهتمام إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير محمد بن فهد بدعم كل المشاريع التي تعود على المنطقة بالفائدة المرجوة.
وبين بدر الرزيحان رئيس مجلس إدارة شركة أموال الكويتية أن المنطقة تستحوذ على أهمية كبيرة في تطوير العقارات والمشاريع المختلفة، حيث إن الشركة تعمل على استثمارات مختلفة منها «برج الأولى» في مدينة الخبر، الذي جاء بعد دراسة عدد من الخيارات الاستثمارية كان منها مشروع «برج الأولى»، الذي يعتبر مشروعا حيويا في مدينة مهمة في منطقة الخليج العربي.
إلى ذلك عرضت «اعمار المدينة الاقتصادية» مشروعها الضخم «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» في رابغ، الذي شهد إقبالا كبيراً من زوار المعرض الذين أبدى الكثير منهم اهتماماته بشراء وحدات سكنية وتجارية في المشروع، وشهدت تساؤلات الزوار عن المدة التي يتوقع خلالها أن يبدأ السكن فيها. كما شهد جناح «اعمار المدينة الاقتصادية» حسب احد العارضين فيها تصريحا حول أسعار الشقق والفلل السكنية.
من جهة أخرى شهد المعرض مفاوضات بين عدد من الشركات العقارية المحلية والإقليمية حول إمكانية التحالف في عدد من المشاريع في المنطقة، وكشفت مصادر عن وجود مشاريع ضخمة في مدينة دبي، بالإضافة إلى المشاركة في مشاريع سكنية في شرق السعودية.
إلى ذلك بين عادل العومي مدير عام شركة معارض الظهران الدولية (منظمة المعرض) أن المعرض شهد إقبالا كبيراً، نظير المشاركة العالمية التي شهدها، من خلال مشاريعها التي طرحتها وساعدت على زيادة حجم الزوار، خاصة في الثلاثة أيام الأخيرة، مشيراً إلى أن المشاريع التي تم عرضها هي مشاريع نوعية، تخاطب ود المستهلكين في طرحها.
وشارك بيت أبوظبي للاستثمار بطرح مشاريعه المختلفة في البحرين ضمن محفظته الاستثمارية، حيث طرح مشروعي «بورتاريف» و«تلال الغروب» في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وهما فرصة تملك حر للوحدات سكنية في كل من جزيرة الريف التي كانت تعرف سابقاً بـ «جزيرة اللؤلؤ» ومشروع «العرين» التطويري. ويشير «بيت أبو ظبي للاستثمار» إلى أن مشروع «بورتاريف» أحد أحدث المشاريع العقارية، الذي يقدر بتكلفة 90 مليون دولار، يتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب العاصمة المنامة، حيث يتكون من ثلاثة أبراج سكنية مقامة على الواجهة البحرية للجزء الجنوبي من جزيرة الريف الواقعة بين مرفأ البحرين المالي ومنطقة السيف. وأشارت الشركة إلى أنه تم بيع ما يقارب 50 في المائة من مشروع «بورتاريف»، حيث تم بيع أحد الأبراج بالكامل و40 في المائة من البرجين. وأضاف احد المسؤولين في بيت الاستثمار أن مشروع «تلال الغروب» الذي تبلغ تكلفته 100 مليون دولار، شهد بيع 100 في المائة من الفلل الديلوكس، بالإضافة إلى بيع ربع الشقق السكنية من المرحلة الأولى، حيث يتوقع أن ينتهي المشروع في عام 2009، وهو يمتد على مساحة 200 ألف متر مربع، ضمن مشروع «العرين» التطويري الذي يقع في المنطقة الجنوبية من البحرين.

التعليقات