أسطول الناقلات الخليجية يتجاوز 1000 طائرة في العقد المقبل
غزة-دنيا الوطن
بعد الطلبيات الجديدة التي اعلنت عنها عدة شركات جوية خليجية في معرض لوبورجيه الفرنسي في شهر يونيو (حزيران) الماضي، ارتفع حجم اسطول هذه الناقلات الى 555 طائرة. إلا أن هذا العدد تضاعف حرفياً بعد الصفقات «التاريخية» التي اعلن عنها في «معرض دبي للطيران»، والذي يختم فعالياته غدا الخميس. فقد بلغ اجمالي حجم الطلبيات الجديدة للناقلات الخليجية في «معرض دبي للطيران» خلال اول يومين منه الى 416 طائرة ركاب من «ايرباص» و«بوينغ» بمبلغ تجاوز 80 مليار دولار مما يعني ان حجم اساطيلها سيتجاوز 1000 طائرة في العقد المقبل، نصفه للمتنافسين بشراسة، أي «طيران الامارات» و«الخطوط الجوية القطرية». ومع الطلبيات الجديدة التي اعلنت عنها «طيران الامارات»، الاحد الماضي، يصل إجمالي طلبياتها الى 246 طائرة كبيرة تزيد قيمتها على 60 مليار دولار. أما «الخطوط القطرية» التي طلبت طائرات جديدة بقيمة 13.5 مليار دولار، الاحد الماضي، فتتوقع ان يصل حجم اسطولها الى 125 طائرة بحلول منتصف العقد المقبل. وتتراوح فترة تسلم الناقلات للطائرات الجديدة بين أسبوعين من الآن، كما في حالة الخطوط القطرية التي ستبدأ بتسلم طائرات «بوينغ 777» مطلع الشهر المقبل وبين اكثر من 7 اعوام، كما في حالة دبي لصناعات الطيران التي من المتوقع ان تتسلم اولى طائراتها الـ200 ابتداء من 2014، وحتى وقت ما من العقد الثاني. ويقول خبراء ان هذه الاساطيل التي يتجاوز عددها 1000 طائرة ستظل ذات اعداد متغيرة حيث يتم إدخال واخراج طائرات من وإلى الخدمة بصورة مستمرة حسب عمر الطائرة. ويرى رؤساء شركات الطيران الخليجية ان توقعات النمو الضخمة لاقتصاد المنطقة يعني التفكير من اليوم في تلبية الطلب المتوقع.
فالشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس «طيران الامارات» مثلا ذهب الى القول ان الخطة الاستراتيجية الجديدة لدبي حتى عام 2015 كانت الدافع الرئيسي وراء الطلبيات الجديدة للناقلة. وحسب الخطة الاستراتيجية يتوقع ان تستقبل دبي اكثر من 15 مليون سائح بحلول منتصف العقد المقبل، وهذا العدد يحتاج الى اعداد اكثر من الطائرات والى مطار اضخم يلبي النمو، وبالتالي يتم حاليا بناء اضخم مطار في العالم بدبي يمكنه التعامل مع 120 مليون مسافر سنويا.
كذلك الامر بالنسبة لـ«الخطوط القطرية» التي قال رئيسها اكبر الباكر ان النمو الاقتصادي المتوقع في بلاده يعني تدفق اعداد اضخم من المسافرين. وقال الباكر «نحن نشتري الطائرات ليس من اجل التنافس بل لأننا نمتلك خطة تجارية قوية»، لافتا الى ان مطار الدوحة اصبح رابع اكبر مطار في الشرق الاوسط بعد دبي والقاهرة وجدة، مؤكدا ان المطار سيصبح في الترتيب الثالث على مستوى المنطقة خلال العام المالي الحالي. وتتوقع المنظمة الدولية للنقل الجوي (الأياتا) زيادة أعداد المسافرين في المنطقة بين عامي 2005 و2009 إلى 6.7 في المائة، مع متوسط نمو يصل إلى 5.7 في المائة. ودبي لوحدها تتوقع استقبال 15 مليون سائح بحلول عام 2015 مقارنة بحوالي 7 ملايين سائح حاليا.
ويتألف اسطول «طيران الامارات» حاليا من 111 طائرة وسيرتفع بحلول 2015 الى اكثر من 220 طائرة.
اما الخطوط الجوية القطرية التي يتألف اسطولها حاليا من 58 طائرة فسوف يرتفع الى اكثر من 125 طائرة بحلول منتصف العقد المقبل ايضا. أما طيران الاتحاد في أبوظبي، فتمتلك حاليا اسطولا من 26 طائرة فيما تشير الخطط المعلنة للناقلة الى امتلاك اسطول مكون من 50 طائرة بحلول 2010. وتتطلع الناقلة الاقتصادية العربية للطيران، ومقرها الشارقة، التي تأسست عام 2003 الى امتلاك اسطول من 15 طائرة خلال العامين المقبلين والى اكثر من 40 طائرة بعد منتصف العقد المقبل مقابل 8 طائرات مستأجرة حاليا. اما اسطول الخطوط الجوية السعودية فهو يتكون من 139 طائرة حاليا واضيفت اليها 22 طائرة قبل يومين إلا انه من غير المعروف الحجم المستهدف للاسطول، خاصة مع وجود خطط لإحلال العشرات من الطائرات الحالية. والحال نفسها تنطبق على الخطوط الجوية الكويتية التي يتكون اسطولها حاليا من 17 طائرة فقط التي كان يفترض ان تحصل على طلبية من طائرات «بوينغ» عبر «الافكو» إلا ان الطلبية ألغيت نتيجة ضغوط سياسية. وفي المقابل، تتجه طيران الخليج التي اصبحت شركة بحرينية بالكامل بعد انسحاب الشركاء الخليجيين السابقين؛ منها الى تخفيض اسطول طائراتها كما اعلن رئيسها التنفيذي الجديد. ووفقا للخطة، سيتم تخفيض الاسطول من 34 طائرة حاليا الى 28 طائرة في محاولة لتعزيز كفاءة التشغيل ووقف الخسائر المتتالية للشركة التي تأسست عام 1950 والتي وصلت العام الماضي الى 345 مليون دولار.
بعد الطلبيات الجديدة التي اعلنت عنها عدة شركات جوية خليجية في معرض لوبورجيه الفرنسي في شهر يونيو (حزيران) الماضي، ارتفع حجم اسطول هذه الناقلات الى 555 طائرة. إلا أن هذا العدد تضاعف حرفياً بعد الصفقات «التاريخية» التي اعلن عنها في «معرض دبي للطيران»، والذي يختم فعالياته غدا الخميس. فقد بلغ اجمالي حجم الطلبيات الجديدة للناقلات الخليجية في «معرض دبي للطيران» خلال اول يومين منه الى 416 طائرة ركاب من «ايرباص» و«بوينغ» بمبلغ تجاوز 80 مليار دولار مما يعني ان حجم اساطيلها سيتجاوز 1000 طائرة في العقد المقبل، نصفه للمتنافسين بشراسة، أي «طيران الامارات» و«الخطوط الجوية القطرية». ومع الطلبيات الجديدة التي اعلنت عنها «طيران الامارات»، الاحد الماضي، يصل إجمالي طلبياتها الى 246 طائرة كبيرة تزيد قيمتها على 60 مليار دولار. أما «الخطوط القطرية» التي طلبت طائرات جديدة بقيمة 13.5 مليار دولار، الاحد الماضي، فتتوقع ان يصل حجم اسطولها الى 125 طائرة بحلول منتصف العقد المقبل. وتتراوح فترة تسلم الناقلات للطائرات الجديدة بين أسبوعين من الآن، كما في حالة الخطوط القطرية التي ستبدأ بتسلم طائرات «بوينغ 777» مطلع الشهر المقبل وبين اكثر من 7 اعوام، كما في حالة دبي لصناعات الطيران التي من المتوقع ان تتسلم اولى طائراتها الـ200 ابتداء من 2014، وحتى وقت ما من العقد الثاني. ويقول خبراء ان هذه الاساطيل التي يتجاوز عددها 1000 طائرة ستظل ذات اعداد متغيرة حيث يتم إدخال واخراج طائرات من وإلى الخدمة بصورة مستمرة حسب عمر الطائرة. ويرى رؤساء شركات الطيران الخليجية ان توقعات النمو الضخمة لاقتصاد المنطقة يعني التفكير من اليوم في تلبية الطلب المتوقع.
فالشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس «طيران الامارات» مثلا ذهب الى القول ان الخطة الاستراتيجية الجديدة لدبي حتى عام 2015 كانت الدافع الرئيسي وراء الطلبيات الجديدة للناقلة. وحسب الخطة الاستراتيجية يتوقع ان تستقبل دبي اكثر من 15 مليون سائح بحلول منتصف العقد المقبل، وهذا العدد يحتاج الى اعداد اكثر من الطائرات والى مطار اضخم يلبي النمو، وبالتالي يتم حاليا بناء اضخم مطار في العالم بدبي يمكنه التعامل مع 120 مليون مسافر سنويا.
كذلك الامر بالنسبة لـ«الخطوط القطرية» التي قال رئيسها اكبر الباكر ان النمو الاقتصادي المتوقع في بلاده يعني تدفق اعداد اضخم من المسافرين. وقال الباكر «نحن نشتري الطائرات ليس من اجل التنافس بل لأننا نمتلك خطة تجارية قوية»، لافتا الى ان مطار الدوحة اصبح رابع اكبر مطار في الشرق الاوسط بعد دبي والقاهرة وجدة، مؤكدا ان المطار سيصبح في الترتيب الثالث على مستوى المنطقة خلال العام المالي الحالي. وتتوقع المنظمة الدولية للنقل الجوي (الأياتا) زيادة أعداد المسافرين في المنطقة بين عامي 2005 و2009 إلى 6.7 في المائة، مع متوسط نمو يصل إلى 5.7 في المائة. ودبي لوحدها تتوقع استقبال 15 مليون سائح بحلول عام 2015 مقارنة بحوالي 7 ملايين سائح حاليا.
ويتألف اسطول «طيران الامارات» حاليا من 111 طائرة وسيرتفع بحلول 2015 الى اكثر من 220 طائرة.
اما الخطوط الجوية القطرية التي يتألف اسطولها حاليا من 58 طائرة فسوف يرتفع الى اكثر من 125 طائرة بحلول منتصف العقد المقبل ايضا. أما طيران الاتحاد في أبوظبي، فتمتلك حاليا اسطولا من 26 طائرة فيما تشير الخطط المعلنة للناقلة الى امتلاك اسطول مكون من 50 طائرة بحلول 2010. وتتطلع الناقلة الاقتصادية العربية للطيران، ومقرها الشارقة، التي تأسست عام 2003 الى امتلاك اسطول من 15 طائرة خلال العامين المقبلين والى اكثر من 40 طائرة بعد منتصف العقد المقبل مقابل 8 طائرات مستأجرة حاليا. اما اسطول الخطوط الجوية السعودية فهو يتكون من 139 طائرة حاليا واضيفت اليها 22 طائرة قبل يومين إلا انه من غير المعروف الحجم المستهدف للاسطول، خاصة مع وجود خطط لإحلال العشرات من الطائرات الحالية. والحال نفسها تنطبق على الخطوط الجوية الكويتية التي يتكون اسطولها حاليا من 17 طائرة فقط التي كان يفترض ان تحصل على طلبية من طائرات «بوينغ» عبر «الافكو» إلا ان الطلبية ألغيت نتيجة ضغوط سياسية. وفي المقابل، تتجه طيران الخليج التي اصبحت شركة بحرينية بالكامل بعد انسحاب الشركاء الخليجيين السابقين؛ منها الى تخفيض اسطول طائراتها كما اعلن رئيسها التنفيذي الجديد. ووفقا للخطة، سيتم تخفيض الاسطول من 34 طائرة حاليا الى 28 طائرة في محاولة لتعزيز كفاءة التشغيل ووقف الخسائر المتتالية للشركة التي تأسست عام 1950 والتي وصلت العام الماضي الى 345 مليون دولار.

التعليقات