100 سيدة أعمال سعودية يفتحن قضايا الوكالة والتفويض والثقة في نقاش في غرفة جدة

100 سيدة أعمال سعودية يفتحن قضايا الوكالة والتفويض والثقة في نقاش في غرفة جدة
غزة-دنيا الوطن

حلت الصعوبات التي تواجه السيدات الاعمال السعوديات في نقاش مفتوح صبيحة امس في غرفة جدة بمشاركة اكثر من 100 سيدة اعمال من مختلف الدرجات. وتقدمت الوكالة الشرعية والتفويض وأخطارهما والثقة في الأقارب والمعارف ومعرفة إلى أي مدى تصل، وبحث كيفية تأسيس المؤسسة أو الشركة للمرأة وكيفية المحافظة على حقوقها العمالية، القضايا المطروحة على أجندة النقاش.

وأوضح المحامي الدكتور طارق حمود آل إبراهيم الذي ادار اللقاء وقدم استشارته وخبراته للسيدات «أن القانون في السعودية يحفظ حقوق الناس سواء كانوا رجالا أو سيدات لأنه مستمد من الشريعة الإسلامية». مشيرا الى أن على المرأة أن تكون متيقظة وواعية تمام الوعي بالقانون لحماية مصالحها وحقوقها مبينا أن الجهل بالقانون لم يعد عذرا وليس مبررا لضياع حقوقها واهمال واجباتها. وحذر المحامي ال ابراهيم سيدات الاعمال من الممنوعات التي يحظر على سيدات الاعمال الاقتراب منها واولها منح الوكالات العامة في تصرفات الوكيل وعدم تحديدها لصلاحياته كإعطائها توكيلا مفتوحا في معاملات البنوك وعمليات القروض والرهن والهبة والوقف وتوكيل وكيلها للغير للقيام بمعاملاتها وتوريط نفسها بكفالة الغير سواء كانت كفالة شخصية أو غرامية.

ونبه ال ابراهيم المرأة إلى أهمية مراجعتها لصيغة الوكالة والتحقق من دقتها حسب رغبتها وشروطها لتفادي الوقوع في مشاكل قد تكلفها غاليا في المستقبل ملمحا إلى ضرورة عدم الثقة في الوكيل أو من قامت بتفويضه للقيام على أعمالها وإن كان من أقاربها.

وتطرق المحامي ال ابراهيم الى الطرق الصحيحة لكيفية تأسيس المرأة لمؤسستها أو انضمامها كشريك في شركة تضمن نجاحها قانونيا لتحافظ على حقوقها وتحميها ولتضمن عدم تورطها في مشاكل مع الغير هي في غنى عنها ومن أهمها تعبئتها للاستمارة الخاصة بالمؤسسة وعقد الإيجار والصك الخاص بموقع مؤسستها.

وحذر المرأة في حال انضمامها للشراكة أن لا تكون شريكا متضامنا مهما كانت الظروف وأن عليها مراجعة الميزانيات والتدقيق في الحسابات لتضمن حقوقها.

وأشار إلى أنه يحق للمرأة ان تكون مديرة عملها في حال كان العمل مقتصرا على السيدات وفي حال كان للعموم فإن عليها تعيين مدير لأعمالها ولكن يبقى عليها أن تكون هي المسؤولة عن المعاملات المالية التي تخص عملها وفي حال كانت المرأة عاملة فعليها التنبه إلى نقطة عدم تقديم أي نوع من التنازلات لإرضاء مديريها وأن عليها لالتزام فقط بتقديم عملها بجودة عالية وعلى أتم وجه وعليها رفض مبدأ أن تكون واجهة ترويجية للاماكن التي تعمل فيها والحرص على عدم أمرين هما التهور والتنازل للبقاء في وظيفة وكذلك عليها حماية نفسها من الاستغلال تحت مسمى أداء العمل أو التهديد بالفصل من العمل.

يشار الى ان اللقاء جاء بتنظيم من مركز السيدة خديجة بنت خويلد لدعم صاحبات الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية وذلك بقاعة ناهد الفضل بمقر الغرفة الرئيسي.

ويعد اللقاء الذي أدارته عضو مجلس الإدارة بالغرفة التجارية والصناعية بجدة نائبة رئيس مجلس إدارة مركز السيدة خديجة بنت خويلد لدعم صاحبات الأعمال نشوى عبد الهادي طاهر احد سلسلة اللقاءات والمحاضرات التوعوية التي ينظمها المركز لزيادة الوعي في الوسط النسائي حول حقوق المرأة وواجباتها.

التعليقات